-اسمي محمد بن عمر العقيل
-شهرتي أبوعبدالرحمن ابن عقيل الظاهري
-مولدي سنة١٣٥٧هـ.
-أحب الشيخوخة، فأقاربي يقولون: جاء الشايب فأطير لذلك فرحا
-عندي ٢٤ ولدا ما بين ذكر وأنثى
-التحقت بالدراسة النظامية وأنا كبير
-تخرجت من الابتدائي وعمري ٢٠سنة
-حصلت على الماجستير
-وانسحبت من الدكتوراه..
-شهرتي أبوعبدالرحمن ابن عقيل الظاهري
-مولدي سنة١٣٥٧هـ.
-أحب الشيخوخة، فأقاربي يقولون: جاء الشايب فأطير لذلك فرحا
-عندي ٢٤ ولدا ما بين ذكر وأنثى
-التحقت بالدراسة النظامية وأنا كبير
-تخرجت من الابتدائي وعمري ٢٠سنة
-حصلت على الماجستير
-وانسحبت من الدكتوراه..
-انسحبت من الدكتوراه،وكدت أقتنع بأن الرسالة الخاضعة لتوجيه مشرف ولمخطط صناعي ليست من العلم في شيء
-أسرفت في التأليف،فطبع لي ٤٥ مؤلفا،وما لم يطبع أكثر
-كان أبي فقيرا، ولكنه مستمتع بحياته،وقد أقر الله عينه بأن قضيت دينه في حياته
-صاحبته في أسفاره على الحمار والجمل والسيارة والطائرة
-أسرفت في التأليف،فطبع لي ٤٥ مؤلفا،وما لم يطبع أكثر
-كان أبي فقيرا، ولكنه مستمتع بحياته،وقد أقر الله عينه بأن قضيت دينه في حياته
-صاحبته في أسفاره على الحمار والجمل والسيارة والطائرة
-اجتهدت أن أسجل ذكرياتي بأمانة إلا ما لايحل الجهر به، لأن الله لايحب الجهر بالسوء
-من أنا حتى يكون لي أيام كأيام طه حسين..أو يوميات كيوميات العلامة حمد الجاسر
-أنوي تقديم تباريحي كاملة بعد تقصي تدوينها
-لايكاد كتاب لابن حزم يخلو من حديث عن النفس مما يسمى اليوم بالمذكرات واليوميات
-من أنا حتى يكون لي أيام كأيام طه حسين..أو يوميات كيوميات العلامة حمد الجاسر
-أنوي تقديم تباريحي كاملة بعد تقصي تدوينها
-لايكاد كتاب لابن حزم يخلو من حديث عن النفس مما يسمى اليوم بالمذكرات واليوميات
-جمعت ذكريات ابن حزم في مجلدين بعنوان (نوادر ابن حزم)
-كتاب(مداواة النفوس)لابن حزم من (المذكرات اليومية)، وقد نص فيه أن كل إنسان يمر به من المشاهدات والخطرات ماهو مصدر معرفي، لكن أكثر الناس يغفلون عن تسجيل ذلك.
-ومنذ لاحظت هذه البادرة لدى ابن حزم حرصت على تسجيل ذكرياتي مهما صغرت.
-كتاب(مداواة النفوس)لابن حزم من (المذكرات اليومية)، وقد نص فيه أن كل إنسان يمر به من المشاهدات والخطرات ماهو مصدر معرفي، لكن أكثر الناس يغفلون عن تسجيل ذلك.
-ومنذ لاحظت هذه البادرة لدى ابن حزم حرصت على تسجيل ذكرياتي مهما صغرت.
-كنت أدرس في مسجد بالشميسي في الخلوة أو في السطح بصحبة(شيخي ابن داود)منهاج السنة،وشرح ديوان المتنبي
-كان يحذرني ظرف الأدباءولهوهم ورقتهم
-ذكر لي أن مطالعة الأدب تسلية على هامش الحياة
-وغاية الأدب أن يفتق موهبتي ويحسن عبارتي
-كانت هذه المرحلة لحظة الانبهار والحيرة من حياتي العلمية
-كان يحذرني ظرف الأدباءولهوهم ورقتهم
-ذكر لي أن مطالعة الأدب تسلية على هامش الحياة
-وغاية الأدب أن يفتق موهبتي ويحسن عبارتي
-كانت هذه المرحلة لحظة الانبهار والحيرة من حياتي العلمية
-العلامة محمد بن إبراهيم قد أعجز الخلف بعده.
-حال بيني وبين الحفظ، الحرص على القراءة
-من أدمن القراءة المتنوعة تختلط عليه العلوم
-الكتابة للصحافة والتأليف مشغلة عن الاستزادة من القراءة
-ليس من رسالة طالب العلم أن يثقف نفسه فحسب، بل عليه أن ينور أبناء أمته بما حققه وحذقه من العلم
-حال بيني وبين الحفظ، الحرص على القراءة
-من أدمن القراءة المتنوعة تختلط عليه العلوم
-الكتابة للصحافة والتأليف مشغلة عن الاستزادة من القراءة
-ليس من رسالة طالب العلم أن يثقف نفسه فحسب، بل عليه أن ينور أبناء أمته بما حققه وحذقه من العلم
-أما حفظ عيون الأدب الخالد التي تثب بالأرواح فمن شرط النديم الظريف المسامر،وقد آليت على نفسي أن لا أكون نديما،فليس في بقية العمر متسع لتظرف الأدباء،وعلى الله العوض فيما سلف منه
-ومن لذات العلم أن تقرأ قائما فقاعدا فمستلقيا
-وكان شيخي أبوتراب لا ينام إلاسويعات (لانشغاله بالمطالعة)
-ومن لذات العلم أن تقرأ قائما فقاعدا فمستلقيا
-وكان شيخي أبوتراب لا ينام إلاسويعات (لانشغاله بالمطالعة)
-وقد ظهر لي ما هو في الظاهر علم، لكنه في الواقع من متاع الحياة الدنيا ومتعتها، وذلك هو التألقات الفنية والأدبية في الصحافة المحلية.
-مرت علي عقود أواصل فيها الجلوس على الأرض أو على الكرسي الساعات الطوال
-أما حقوق الأهل والولد المعنوية فأكاد أضيعها
-ولا أباشر الشراء إلا في الكتب.
-مرت علي عقود أواصل فيها الجلوس على الأرض أو على الكرسي الساعات الطوال
-أما حقوق الأهل والولد المعنوية فأكاد أضيعها
-ولا أباشر الشراء إلا في الكتب.
-وما كنت أيام عقود الغفوة أحس بطعم العبادة والمناجاة والتلاوة والعمل.
-وسولت لي نفسي أنني في عبادة، وثقلت علي صلاة الجماعة، فكانت صلاتي في المسجد لماماً، مع أنها شرط عندنا معشر الظاهريين، لأن أمرالله بالركوع مع الراكعين يقتضي معيتي زمان ومكان
-فكانت تنشب أشغالي قبيل صلاة الجماعة!
-وسولت لي نفسي أنني في عبادة، وثقلت علي صلاة الجماعة، فكانت صلاتي في المسجد لماماً، مع أنها شرط عندنا معشر الظاهريين، لأن أمرالله بالركوع مع الراكعين يقتضي معيتي زمان ومكان
-فكانت تنشب أشغالي قبيل صلاة الجماعة!
-وأراد الله بي خيرا، وقد علم صدق نيتي، وله الفضل كثيرا، ولولا الله ما اهتدينا، فرأيت أن استهلاك الوقت في هذه الغفلة العلمية من وساوس إبليس.
-وكنت في بداية الطلب مشدودا أنا وأترابي إلى كتب العقاد وطه حسين ..
-وكان أقطاب ذلك الجيل يبهرون الأدباء والمثقفين أكثر مما يرضون رجال العلم.
-وكنت في بداية الطلب مشدودا أنا وأترابي إلى كتب العقاد وطه حسين ..
-وكان أقطاب ذلك الجيل يبهرون الأدباء والمثقفين أكثر مما يرضون رجال العلم.
(التتمة)
-رأيت في المنام أبابكر الصديق رضي الله عنه..ودخلت عليه بين فرح وخشية وشبه بكاء، فإذا بي أسمع صوتا يقول: ادخل يا ابني، وهو صوت الشيخ حمد الجاسر
فأولت ذلك بأنني سأصيب حظا لا بأس به من طلب العلم الشرعي
وسأصيب حظاً كثيراً من علوم التاريخ واللغة والأنساب
وفسرها غيري بذلك أيضا
-رأيت في المنام أبابكر الصديق رضي الله عنه..ودخلت عليه بين فرح وخشية وشبه بكاء، فإذا بي أسمع صوتا يقول: ادخل يا ابني، وهو صوت الشيخ حمد الجاسر
فأولت ذلك بأنني سأصيب حظا لا بأس به من طلب العلم الشرعي
وسأصيب حظاً كثيراً من علوم التاريخ واللغة والأنساب
وفسرها غيري بذلك أيضا
(المكتبات التجارية بالرياض)
-أول ما قدمت الرياض كنت أطوف المكتبات مشيا على الأقدام
-ما كنت أرى إلا الأدوات القرطاسية..
-وكنت أجد كتبا مغبرة في الأرفف لا يكاد يشتريها أحد كديوان حميدان الشويعر ورياض الصالحين ..
-ومع هذا كنت أتردد عليها لعلي أصادف نسخة من كتاب نفيس يبيعها طالب علم
-أول ما قدمت الرياض كنت أطوف المكتبات مشيا على الأقدام
-ما كنت أرى إلا الأدوات القرطاسية..
-وكنت أجد كتبا مغبرة في الأرفف لا يكاد يشتريها أحد كديوان حميدان الشويعر ورياض الصالحين ..
-ومع هذا كنت أتردد عليها لعلي أصادف نسخة من كتاب نفيس يبيعها طالب علم
-ولم يكن في شقراء إلا مكتبة واحدة للأدوات القرطاسية
-وكان فيها المجلات المصرية في عام ١٩٥٣م، كآخر ساعة،والمصور، وروز اليوسف، -وكنت أشتريها وأقيد على حساب والدي بغير علمه
-وما كنت أحسن من المجلات المصرية إلا الاستمتاع بصور الزعماء والمناظر
-وكان اقتنائي للمجلات تقليدا لشباب عندنا.
-وكان فيها المجلات المصرية في عام ١٩٥٣م، كآخر ساعة،والمصور، وروز اليوسف، -وكنت أشتريها وأقيد على حساب والدي بغير علمه
-وما كنت أحسن من المجلات المصرية إلا الاستمتاع بصور الزعماء والمناظر
-وكان اقتنائي للمجلات تقليدا لشباب عندنا.
-توفي والدي (وأنا في الأربعين)، وقد أعلمني قبيل وفاته أن دعائي له بعد موته لا يقبل حتى أكون صالحا في ذاتي بحيث أكون أهلا لإجابة الدعاء.
-وفهمت من هذا أن بري به مشروط بصلاحي في ذاته
-وفهمت من هذا أن بري به مشروط بصلاحي في ذاته
جاري تحميل الاقتراحات...