- الضحية المثالية:
كُل البشر لهم نقاط قوّة وضعف، مما يجعل الأغلب مُرشّحاً لدور الضحيّة، الا ان المُحتال العاطفي يستهدف ضحايا ذوي نقاط ضعف مُميّزة تتمثّل بمشاكل اُسريّة او اجتماعية او نفسية، فنقاط الضعف الكبيرة والظاهرة تجعل من تلك الضحيّة تحديداً أسهل من غيرها بالنسبة للمحتال
كُل البشر لهم نقاط قوّة وضعف، مما يجعل الأغلب مُرشّحاً لدور الضحيّة، الا ان المُحتال العاطفي يستهدف ضحايا ذوي نقاط ضعف مُميّزة تتمثّل بمشاكل اُسريّة او اجتماعية او نفسية، فنقاط الضعف الكبيرة والظاهرة تجعل من تلك الضحيّة تحديداً أسهل من غيرها بالنسبة للمحتال
يتقرّب المُحتال عادة من الذين يُعانون من عُنف اُسريّ، او تهميش اجتماعي، او كل من كان ضحيّة لمأسآة ما، ليس بغرض نصرته واعانته بل لسهولة التحكّم به واستغلاله من خلال نقاط ضعفه ومشاكله.
- تجنُب الوضوح:
لا يخطو المحتال ويسير في خط مُستقيم وواضح تجاه ضحاياه، بل يسير عادةً في اتجاهات بعيدة كل البعد عن المسار الذي يكشف أهدافه ونواياه، لأنه لا يستطيع أن يخاطر بأن يثير الانتباه والشكوك حوله مما يدفع ضحاياه لإبداء مقاومة ضده يستحيل ان تنثني ابداً
لا يخطو المحتال ويسير في خط مُستقيم وواضح تجاه ضحاياه، بل يسير عادةً في اتجاهات بعيدة كل البعد عن المسار الذي يكشف أهدافه ونواياه، لأنه لا يستطيع أن يخاطر بأن يثير الانتباه والشكوك حوله مما يدفع ضحاياه لإبداء مقاومة ضده يستحيل ان تنثني ابداً
لذلك يتقرّب المُحتال من ضحاياه عن طريق الالتزام بمنطقة مُحايدة بينه وبين الضحيّة تُفهم على انها منطقة صداقة، او حتى عن طريق الاستعانة بطرف ثالث يُزكّي المُحتال عند الضحية مما يجعل الضحيّة تُرخي دفاعاتها ولا تُثار شكوكها نحو المُحتال، وفي الوقت المُلائم.. ينقضّ المُحتال!
- هالة التناقض:
للعقل البشري رغبة عميقة في تفسير كل ما يُحيط به، وتزداد تلك الرغبة كلما كان الشيء اكثر تعقيداً وتناقضاً وصعوبة في الاستيعاب، فيبدأ العقل بالتفكير بشكل مُتكرر تجاه هذه المسألة التي جمعت المُتناقضات مُحالة عقلاً رغبةً في فهما وتفسيرها
للعقل البشري رغبة عميقة في تفسير كل ما يُحيط به، وتزداد تلك الرغبة كلما كان الشيء اكثر تعقيداً وتناقضاً وصعوبة في الاستيعاب، فيبدأ العقل بالتفكير بشكل مُتكرر تجاه هذه المسألة التي جمعت المُتناقضات مُحالة عقلاً رغبةً في فهما وتفسيرها
فيضفي المُحتال على نفسه هالة من التناقض عن طريق تبنّي قضايا هامة ولكن مضمونها يتناقض مع بعضها البعض، فتجده يُقاتل من أجل حقوق الانسان، وبنفس الوقت يُصدّر لأفكار انهاء الحياة بشكل جماعي لأن في هذا رحمة لهم!
فإن ارتدى المُحتال هذه العباءة، فقد اشغل عقل الضحيّة بالاهتمام به.
فإن ارتدى المُحتال هذه العباءة، فقد اشغل عقل الضحيّة بالاهتمام به.
- اضرام النيران داخل الضحيّة وانقاذها منها:
لا يوجد انسان خالي من العيوب والمشاكل والثغرات، الا ان المُحتال يُركّز على ان يجعل ضحيّته خاضعة لعيوبها ومشاكلها وثغراتها، يجعلها غير قادرة على التفكير الا بالخزي تجاه نفسها وبالسخط تجاه كل شيء، يقوم بأحراقها تماماً من الداخل
لا يوجد انسان خالي من العيوب والمشاكل والثغرات، الا ان المُحتال يُركّز على ان يجعل ضحيّته خاضعة لعيوبها ومشاكلها وثغراتها، يجعلها غير قادرة على التفكير الا بالخزي تجاه نفسها وبالسخط تجاه كل شيء، يقوم بأحراقها تماماً من الداخل
حتى يكسب مشهداً سينمائياً يكون هو بطله عن طريق اخماد هذه النيران داخل الضحية وخلق حلول لها وبثّ الطُمأنينة في نفسها، فتشعر الضحية -لا ارادياً- بأنه المُخلّص لها من كل مشاكلها وكوارثها وأن عليها ان تبقى تحت جناحه ليحميها من كل هذه المشاعر السلبية.
- عزل الضحيّة:
يستدرج المُحتال عادةً ضحاياه بعيداً عن كل الأيدي التي من شأنها تخليص الضحيّة من اغلال المُحتال، فيبدأ المُحتال بعزل ضحيته عن علاقاتها الأسريّة والاجتماعية، ويتوسّل في ذلك قضايا مثل الحريّة، او مثل تخلّف الأهل والمُجتمع
يستدرج المُحتال عادةً ضحاياه بعيداً عن كل الأيدي التي من شأنها تخليص الضحيّة من اغلال المُحتال، فيبدأ المُحتال بعزل ضحيته عن علاقاتها الأسريّة والاجتماعية، ويتوسّل في ذلك قضايا مثل الحريّة، او مثل تخلّف الأهل والمُجتمع
او عن طريق تأويل كل تصرّفات مُحيط الضحيّة على انها ضد الضحيّة وكانت نابعة من دوافع غيرة وحقد وامتهان، ما ان يُكمل المُحتال هذه الخطوة فإنه سيجد ضحيّته بنفسها قد قطعت كل سُبل العودة وكل ايادي العون واتّجهت عمياء مُغمضة عينيها تجاهه!
- الانسحابات المُفاجئة:
يُرهَق المُحتال كثيراً حينما يدأب على ادارة علاقته مع ضحيّته، يتمنى المُحتال لو ان الضحيّة تستطيع ادارة العلاقة بنفسها في الاتجاه الذي يُحقّق مصالح المُحتال دون تدخّل منه، فيقوم بمناورة الانسحابات الصادمة المُفاجئة
يُرهَق المُحتال كثيراً حينما يدأب على ادارة علاقته مع ضحيّته، يتمنى المُحتال لو ان الضحيّة تستطيع ادارة العلاقة بنفسها في الاتجاه الذي يُحقّق مصالح المُحتال دون تدخّل منه، فيقوم بمناورة الانسحابات الصادمة المُفاجئة
فعن طريق اهمال ضحيّته وتمرير شعور أنها اصبحت غير مُهمّة له، وانها اصبحت مصدر ضجر وازعاج، فإن الضحيّة -بسبب تعلّقها العاطفي مع المُحتال- ينتابها شعور مُزعج ومؤلم وتحاول قدر الإمكان ان تتخلّص من هذا الشعور عن طريق تصحيح الوضع واعادته للمسار الطبيعي
ولكن بفضل السحر والحيل التي مارسها المُحتال على الضحيّة، فإن الضحيّة لن تنظر إلى نفسها على انها ضحيّة، ولا على المُحتال انه مُحتال، بل ستنظر إليه على انّه هو المُخلّص والمُنقذ والرائع وانها هي من كانت نتيجة لمرور هذه العلاقة بهذا البرود والجفاء
فتكافح الضحيّة لإسعاد المُحتال وتتوسّل ارضاءه بأي طريقة كانت، وتحاول ان تبقى في سلوك وحالة تُسعد المُحتال حتى تكسب منه الرضا والمُباركة مما يبقيها طرفاً في هذه العلاقة!
- انتهى هذا الثريد، كونوا حذرين.
جاري تحميل الاقتراحات...