ستصب في مصلحتها، وعن طريق الكثير من التشرينيون الولائيون استطاعت الاحزاب على حرف الثورة الوطنية ليصبحوا هم الثوار عن طريق بعض من مدعي الوطنية الثورية الذين ازالوا اقنعتهم بعد انتهاء تشرين فمنهم من اختفى لفترة ليظهر بعدها انه منتمي للاحزاب ومنهم من اسس أحزاب او شارك في الانتخابات
كمستقل وبعد فوزه كمرشح تشريني انضم لنفس تلك الاحزاب ومنهم من ينادي بتشرين ويريد ان يجلس مع الفاسدين تحت نفس القبة، وفي نفس الوقت اصبح الثوار الحقيقيون مرتزقة واولاد سفارت، وحتى من ادعوا الوطنية اصبحوا يتهمونهم بشتى الاتهامات.
وجائت الانتخابات وقسمت تشرين الى مقاطع ومشارك ومؤيد، لتأتي نسبة المشاركة المتدنية وخسارة بعض الاحزاب الكبيرة لمقاعدها في البرلمان، وسرعان مااتهم المشاركون للمقاطعون لظنهم انه لو شارك المقاطعون لكانوا حصلوا على نصف مقاعد البرلمان.
لكنهم نسوا او تناسوا الانتخابات السابقة وماقبلها،
لكنهم نسوا او تناسوا الانتخابات السابقة وماقبلها،
فلو فرضنا ان المقاطعون شاركوا وحصلوا على اكثر من نصف المقاعد فهل كانت الاحزاب والميليشيات ستتركهم وشأنهم ولو فرضا ان الاحزاب هنئتهم واعطتهم الفوز فهل ستتركهم ان يقرروا حل الميليشيات، طبعا لا، من المستحيل ان يستطيعوا ان يفعلوا هذا، وأفضل دليل بعد فوز التيار الصدري ب ٧٣مقعد بدأوا
بمهاجمته وتهديده وتهديد مفوضية الانتخابات واتهموها بتزوير الانتخابات، وبدأ التيار الصدري والمفوضية بتقديم التنازلات، لأننا نعيش في بلد لديه أزمة اتخاذ قرار وطني، ويوجد هناك حلال مشاكل ايراني الذي يرسل مبعوثه لجميع السياسيين، وعلى الجميع الطاعة، فهل كانت القوى التشرينية استطاعت
ان تقف بوجه هذا حلال مشاكل الاحزاب.
ولنعود الى تشرين، تشرين لم تكن قوى وطنية خالصة مئة في المئة لانها كانت مقسمة لعدة اطراف،
الاول وهو التشريني الوطني الذي كان ولائه فقط لوطنه
والثاني هو الوطني لكن ولائه للمذهب والطائفة( والمقصود هنا من كان يرفع شعارات المذهب والدين).
ولنعود الى تشرين، تشرين لم تكن قوى وطنية خالصة مئة في المئة لانها كانت مقسمة لعدة اطراف،
الاول وهو التشريني الوطني الذي كان ولائه فقط لوطنه
والثاني هو الوطني لكن ولائه للمذهب والطائفة( والمقصود هنا من كان يرفع شعارات المذهب والدين).
والثالث هو الوطني الذي لايستطيع الخروج عن رجل الدين او تاج الراس ( والمقصود هنا من كان ينتظر خطبة الجمعة واوامرها او من كان ينتظر تغريدة من تاج الراس)
والرابع هي من ادخلتهم الاحزاب والميليشيات وهم مقسمين لعدة أهداف
والرابع هي من ادخلتهم الاحزاب والميليشيات وهم مقسمين لعدة أهداف
الاول هو تخريب الثورة
والثاني هو من يدعون بأنهم ثوار الاحزاب المعارضة
والثالث من يحاول تغيير مطالب الثورة
والرابع من كان يجمع المعلومات عن الثوار الحقيقين.
والان وبعد انتهاء النتائج لاتنسوا ان تفكروا كثيرا بما تسمعونه من تهديدات التي تخرج من أحزاب وميليشيات لبعضها، لتكونوا
والثاني هو من يدعون بأنهم ثوار الاحزاب المعارضة
والثالث من يحاول تغيير مطالب الثورة
والرابع من كان يجمع المعلومات عن الثوار الحقيقين.
والان وبعد انتهاء النتائج لاتنسوا ان تفكروا كثيرا بما تسمعونه من تهديدات التي تخرج من أحزاب وميليشيات لبعضها، لتكونوا
واثقين انهم جميعا متفقين فيما بينهم وهذه التصريحات هي فقط لالهاء الشعب والحصول على بعض الغنائم من الطرف الآخر، اما هذه التهديدات لن تحصل نهائيا لوجود حلال المشاكل الايراني وصمام امان الاحزاب.
واخيرا بقي على الجميع أن يفهم ان تشرين كانت محطة واحدة لها مميزاتها الجيدة وفي نفس
واخيرا بقي على الجميع أن يفهم ان تشرين كانت محطة واحدة لها مميزاتها الجيدة وفي نفس
الوقت لها مساوئ كثيرة ايضا، لكن المهم ان لانبقى نراوح عندها ونتحدث بها فقط، هذه المحطة انتهت بعد ان تعلمنا منها الكثير، لكن اليوم يجب ان لانبقى نراوح في مكاننا من اجل تشرين، بل يجب علينا ان نكون أوفياء للعراق وان نفكر ونخرج ونتحرك لكي نرجع العراق وان لانعود من اجل تشرين ثانية بل
من اجل العراق لأننا اذا عدنا فقط بتشرين ثانية فأننا لن نربح وانما سنخسر ابطال اخرين.
العراق هو أهم من تشرين، فتشرين هي جزء من تاريخ العراق وليس العكس.
العراق هو أهم من تشرين، فتشرين هي جزء من تاريخ العراق وليس العكس.
فلنعمل من اجل العراق وليس من اجل تشرين، ولتكن خطواتنا محسوبة بعيدا عن الطائفة والدين ورجال الدين، ولاتعلم من أخطائنا في تشرين.
والرحمة والخلود لجميع شهداء الوطن من الوطنيين.
الكاتب
سيف العراقي
@Saif_Bond007
والرحمة والخلود لجميع شهداء الوطن من الوطنيين.
الكاتب
سيف العراقي
@Saif_Bond007
جاري تحميل الاقتراحات...