احداث اخرى توالت بعدها،وعود كاذبه من رئاسة الجامعة لمجرد تهدئة الأوضاع..لم يتغيّر شيء ولم تتعاون الادارة مع الطلاب، حين أن الطلاب بالكاد يستطيعون توفير قوت يومهم،يعملون ليلاً ونهاراً وفجراً…قدموا طلبات عديدة للتعاون مع الادارة كي تعيد التفكير في القرار،ولم يقابلوا الا بالتجاهل !
اتحدوا الطلاب من شتى الأحزاب و الكليات ولكن معظمهم كانو من كلية الهندسة والاداب..
حدثت تخبطات عدة حينها، لم تعطي الجامعة الصلاحية للمجلس الطلابي بإقامة اي فعاليات او دورات او محاضرات، ضيّقوا عليهم من جميع الجهات
حدثت تخبطات عدة حينها، لم تعطي الجامعة الصلاحية للمجلس الطلابي بإقامة اي فعاليات او دورات او محاضرات، ضيّقوا عليهم من جميع الجهات
كانوا أبطال الحزب الطلابي كُثر، يرأسهم بطل الرواية: ورد شاهر..
ورد هو الشاهد والبطل وراء أحداث اليرموك، هو من حفظ واخفى الأحداث الموجعة كي تصل لمن هم بعد جيل اليرموك، كي يشهدوا المذبحه التي حدثت جرّاء طلبهم لحقوقهم فقط !
ورد هو الشاهد والبطل وراء أحداث اليرموك، هو من حفظ واخفى الأحداث الموجعة كي تصل لمن هم بعد جيل اليرموك، كي يشهدوا المذبحه التي حدثت جرّاء طلبهم لحقوقهم فقط !
لم تكن قضية سياسية، ولم تهدد امن الدولة..ألم يكن بالأولى أن تتعاون الجامعة وتراعي طلابها وابنائها على أن تستهدف جيوبهم وتضيّق بهم ذرعاً؟
ثاروا الثائرين، لم يطلبوا الا حقوقهم المسلوبه، او على الاقل ان تلتفت لمطالبهم الادارة..فقط!
ثاروا الثائرين، لم يطلبوا الا حقوقهم المسلوبه، او على الاقل ان تلتفت لمطالبهم الادارة..فقط!
تفاقمت الاحداث وقامت ثورة يقودها ورد واصحابه، وخلفهم مايفوق ٥٠٠٠ طالبه وطالبة! ثاروا في شهر رمضان المبارك، يقودهم الجوع والعطش..مرددين الله اكبر قائمين وقاعدين في ساحات الجامعة
جاري تحميل الاقتراحات...