سَـارَّه
سَـارَّه

@saraalsudais1

11 تغريدة 96 قراءة Oct 16, 2021
رواية "حديث الجنود" الرواية التي حُكم أيمن العتوم امام القضاء الأردني جرّاء منعها…
ثريد📖⤵️:
تدور رواية "حديث الجنود" حول أحداث جامعة اليرموك عام ١٩٨٦م في إربد، الأردن، والثورة التي قامت جرّاء قرارات الجامعة التي ضاق بها الطلاب ذرعًا..
بدأت الأحداث عام ١٩٨٣م عندما رفعت الجامعة المعدل التراكمي الى ٧٠ وعلامة النجاح الى ٦٥ وفصلت ٤٠٠ طالب..
الحدث الثاني كان عام ١٩٨٥م ، وكان ضحاياه طلاب كلية الهندسة حين قررت الجامعة ٦ ساعات اجبارية من اجل التدريب واضطر الطلاب دفع ٩٠ دينار ، و ٦٠ دينار للطلاب القدامى..
احداث اخرى توالت بعدها،وعود كاذبه من رئاسة الجامعة لمجرد تهدئة الأوضاع..لم يتغيّر شيء ولم تتعاون الادارة مع الطلاب، حين أن الطلاب بالكاد يستطيعون توفير قوت يومهم،يعملون ليلاً ونهاراً وفجراً…قدموا طلبات عديدة للتعاون مع الادارة كي تعيد التفكير في القرار،ولم يقابلوا الا بالتجاهل !
اتحدوا الطلاب من شتى الأحزاب و الكليات ولكن معظمهم كانو من كلية الهندسة والاداب..
حدثت تخبطات عدة حينها، لم تعطي الجامعة الصلاحية للمجلس الطلابي بإقامة اي فعاليات او دورات او محاضرات، ضيّقوا عليهم من جميع الجهات
كانوا أبطال الحزب الطلابي كُثر، يرأسهم بطل الرواية: ورد شاهر..
ورد هو الشاهد والبطل وراء أحداث اليرموك، هو من حفظ واخفى الأحداث الموجعة كي تصل لمن هم بعد جيل اليرموك، كي يشهدوا المذبحه التي حدثت جرّاء طلبهم لحقوقهم فقط !
يشاركنا ورد الأحداث بتفاصيلها، بداية من نشأته وطفولته، الى أن اختار اعطاء الأوراق التي تحمل في طيّاتها الالام والاوجاع منذ الثمانينات من الثائرين انفسهم..الى أيمن العتوم
لم تكن قضية سياسية، ولم تهدد امن الدولة..ألم يكن بالأولى أن تتعاون الجامعة وتراعي طلابها وابنائها على أن تستهدف جيوبهم وتضيّق بهم ذرعاً؟
ثاروا الثائرين، لم يطلبوا الا حقوقهم المسلوبه، او على الاقل ان تلتفت لمطالبهم الادارة..فقط!
تفاقمت الاحداث وقامت ثورة يقودها ورد واصحابه، وخلفهم مايفوق ٥٠٠٠ طالبه وطالبة! ثاروا في شهر رمضان المبارك، يقودهم الجوع والعطش..مرددين الله اكبر قائمين وقاعدين في ساحات الجامعة
احداث جامعة اليرموك لم تكن حادثة حول احتجاج طلاب حول قرارات جامعتهم، بل انها بدأت من الاساس بتجاهل رئيس الجامعة المطالبات وحتى سماعها..وانتهى الامر بسقوط ضحايا ارواحهم مازالت تحوّم في ساحات اليرموك!
— تمّت…

جاري تحميل الاقتراحات...