فنّ الحرب ⚔️
فنّ الحرب ⚔️

@K_I_K_99

4 تغريدة 9 قراءة Oct 14, 2021
حينما جلس خسرو الثاني على كرسي ملك الدولة الساسانية في بلاد فارس عام 607 م كانت ثروته الشخصية التي ورثها من أسلافه 468 مليون مثقال ذهب ( 94 الف كيلوا ذهب ) ، وفي العام الثالث عشر من جلوسه على العرش كان في خزانته 800 مليون مثقال ذهب ( 160 الف كيلوا ذهب ) !!
كانت كل تلك الأموال 👇
تجبى من ظهور الناس بفرض الضرائب الباهظة والجبايات واغتصاب الاراضي والاموال والسلب والنهب لتودع في خزائن كسرى الملك.
بعد فتح الخليفة الراشد عمر بن الخطاب لبلاد فارس عام 637م غنم المسلمون كثيراً من تلك الأموال واحضروا لعمر أسوار كسرى وكنوزه الذهبية، فوزع عمر تلك الأموال والغنائم👇
على المسلمين وقال مقولته الشهيرة: (فلئن بقيت ليبلغن الراعي بصنعاء نصيبه من هذا الفيء ودمه في وجهه).
مات عمر بن الخطاب وعليه دين 86 الف درهم وأوصى ولده عبدالله قبل وفاته أن يسدّها من ماله ومن مال أهله، فإن لم تكفِ فمن مال عشيرته، فإن لم تكفِ فمن مال قُريش!!
هل يأتي الزمان بمثل👇
عمر ؟! جاءته الدنيا بكنوزها فوزعها على ديار المسلمين وخرج منها بدين .. وتاريخ يتحدث عن عدل عمر !.
رضي الله عن عمر .
مصدر/
كتاب ايران في عهد الساسانيين
كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
كتاب اخبار عمر وعبدالله بن عمر .

جاري تحميل الاقتراحات...