𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

35 تغريدة 45 قراءة Oct 14, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ حكايات الآباء للأبناء والاحفاد
قصص حرب 73 والبطولات الأسطورية
3️⃣ الحلقة الثالثة
🔴 قصة .. منظمة سيناء العربية
التي أنشأها عبد الناصر ولقبتهم إسرائيل "الأشباح"
• رشاد حجاب السيناوى : العين عين صقر والقلب قلب أسد
تابع 👇🏻👇🏻
١-🔘تابع شيخ المجاهدين..عيد أبو جرير
•قال يوسف أبو جرير:
⁃ومن أبرز أتباع الشيخ فى منظمة سيناء العربية الذى كان لهم دور كبير فى انتصارات أكتوبر المجيد ووضعوا أرواحهم على أياديهم من أجل الوطن تكليفا من الشيخ أبو جرير المجاهد الشيخ "أسليم شريف أبو جرير" الذى كان يقود المجاهدين
٢- بالأراضى المحتلة ورصد تحركات العدو فى شبه الجزيرة من خلال انتشار أتباع الشيخ فى كل بقعة من بقاع الأراضى المحتلة ونقلها إلى القيادة العليا بمصر
وكان الشيخ "أسليم" مطلوب حيا أو ميتا لدى سلطات الاحتلال
وقد قامت سلطات الاحتلال برصد مبلغ مليون ليرة مكافأة لمن يدل على مكان تواجد
٣-الشيخ
إلا أن قوات الاحتلال فشلت فى التوصل إلى أى معلومة عنه
وظل يقاوم الاحتلال من خلال شبكة الاستخبارت المصرية الذى كان يقودها فى الأراضى المحتلة حتى انتصارات أكتوبر 1973
•ويروى المجاهد عبد الله سويلم أبو جرير .. أحد أعضاء منظمة سيناء العربية:
⁃إن أعضاء شبكة الاستخبارات
٤- المكلفين من الشيخ "عيد أبو جرير" كانوا يتلقون التعليمات من قيادة المخابرات من خلال رسائل تشفيرية على الراديو بالإذاعة المصرية
وأثناء حرب أكتوبر كانت أجهزة اللاسلكى تعمل بشكل مفتوح وغير مشفرة بين رجال الشيخ أبو جرير والقيادة ببورسعيد
فكانت كل تحركات قوات العدو مرصودة لدى
٥-المخابرات المصرية أثناء الحرب
وأضاف:
⁃إن مهمة رجال الشيخ كانت بمثابة أقمار صناعية تحركها إدارة المخابرات المصرية بغرفة العمليات غرب القناة
وحين دقت طبول حرب أكتوبر كان أمام قيادة القوات المسلحة المصرية وصف تفصيلى ودقيق لمراكز وقواعد وانتشار قوات الاحتلال الإسرائيلى والتي
٦-استهدفها الطيران الحربى فى أول طلعة جوية لتنطلق الحرب التى كان لها الانتصار المدوى على الاحتلال الإسرائيلى
•وكشف المجاهد "عبد الله سويلم":
⁃أن مجاهدى أبناء سيناء من أبناء الشيخ الجليل "عيد أبو جرير" كانوا ينتشرون فى كل مكان من شبه جزيرة سيناء وموزعين على مجموعات لرصد
٧-لتحركات العدو
بالإضافة إلى مجموعات تقوم باستهداف مقرات الاحتلال الصهيونى بصواريخ كا تيوشا وكانت ضربات موجعة للعدو حينها
•ويروى لنا المجاهد "سليمان حسن أبو جرير" أحد أتباع الشيخ عيد أبو جرير الذى كان أحد أفراد شبكة الاستخبارات بالأراضى المحتلة خلال حرب أكتوبر:
⁃كنت من
٨- المكلفين برصد تحركات الآليات العسكرية بالطريق الدولى العريش – القنطرة
كنت أقوم بتسجيل ورصد تحركات الآليات العسكرية للعدو ذهابا وإيابا وأبلغها لقيادة الشبكة الاستخبارية لإبلاغها للقيادة غرب القناة
وكشف لنا عن اعتقال أكثر من ٢٠ مجاهدا من أبناء الشيخ عيد أبو جرير من قبل قوات
٩-الاحتلال عقب انتصارات أكتوبر
حيث اعتقلت قوات الاحتلال فى عام 1977 أتباع الشيخ عيد أبو جرير وكنت أحدهم وتعرضنا إلى سلسلة من التعذيب على يد المخابرات الإسرائيلية
وقد تعرض شيخ المجاهدين "مبارك سويلم" إلى أبشع أنواع العذاب لكى يعترف على أفراد الشبكة إلا أنه كان يرفض تماما الكشف عن
١٠-أسرار الشبكة
فتعرض لتعذيب لا يطيقه بشر وتم ترحيله إلى سجون الاحتلال التى كانت أكثر شراسة فى التعذيب لكى يدلى باعترافات عن أفراد الشبكة إلا أنه كان صامدا أمام كل عمليات التعذيب البشعة على يد المخابرات الإسرائيلية
وبعد أن فشلوا فى نزع أى اعتراف من شيخ المجاهدين .. اعترف أحد
١١-المعتقلين حينها من شدة التعذيب فتم اعتقال أكثر من عشرين مجاهدا وتمت محاكمتهم بمحاكم صورية فقضينا فى السجون الإسرائيلية أكثر من 3 سنوات قبل أن يتم الإفراج عنا بعد اتفاقية السلام وتحرير سيناء فى عام 1980
١٢-🔴 رشاد حجاب السيناوى.. ((العين عين صقر والقلب قلب أسد))
هو الذى رصد أول تحركات "عساف ياجورى" على رأس إمدادات أمريكية
ويقول : دمرت قطارا يحمل عتادا ومعدات إسرائيلية قبل وصولها لجبهة القتال فحكمت علىّ تل أبيب بالسجن 93 عاما واستبدلونا بى طيارين و10 جثث
رشاد أبوحجاب..بطل مصرى من
١٣-سيناء ساهم بعين الصقر وقلب الأسد فى تحقيق نصر أكتوبر المجيد عندما كان يقوم بدوره الوطنى فى مراقبة تحركات العدو فى مدينة العريش وإبلاغ القيادة فى القاهرة بمسارها
فضلا عن نسف آليات عسكرية إسرائيلية قبل وصولها لجبهة القتال
حجاب .. الذى تخطى عمر ال 78 لا يزال يذكر كل تلك الأدوار
١٤-التى أداها بروح محب للوطن لا ينتظر أجرا من أحد
حجاب .. كشف كواليس وليالى الحرب يقول حجاب:
أنا من مواليد الأربعينيات من القرن الماضى واشتباكى مع العدو كان مبكرا حينما كنت فى المرحلة الإعدادية مع أول موعد لسيناء مع الحرب والمواجهة مع إسرائيل عقب عدوان عام 1956
مضى الزمن ببطلنا
١٥-وكما يقول: كبرت وكبرت معى أحلامى بأن أرى مصر حرة وأصبحنا فى حال غير الحال بعد أن استيقظنا على كارثة يونيو 1967 وقد أصبحت مدينتنا فى قبضة العدو وبيننا وبين الوطن أسلاك وجيوش وموت
ويضيف :
كان العزم شديدا وقررنا أن نتشارك فى عمل وطنى مناسب وبدأنا نكتب منشورات ونقوم بتوزيعها
وكانت
١٦-عبارة عن تحذيرات للأهالى بعدم التعامل مع العدو ونقوم بتوزيعها سرا
وأيضا بمشاركة فتيات العريش اللاتى يذكر منهن :
⁃فاطمة صالح حسين
⁃سناء المشهرواى
⁃هدى إسماعيل
وهن طالبات فى الثانوية العامة كن يحملن المنشورات دون أن يلفتن انتباه العدو إليهن
وتابع عم حجاب:
تطور أداء عمل
١٧- المجموعة والتى تكونت منى ومن زملائى
⁃عبدالحميد الخليلى
⁃عادل الفار
⁃عبدالحميد سعيد
⁃محمد حجاج
⁃فضل مغارى
الذين كونوا خلية مقاومة سرية أطلقوا عليها اسم "أبناء سيناء الأحرار"
أعقب ذلك وبطريقة لا أريد الكشف عنها التواصل مع المخابرات المصرية التى دربت أحدهم على
١٨-العمل السرى الفدائى
وبعد عودته إلى العريش باشروا مهامهم تحت غطاء منظمة سيناء العربية
ويشير إلى أن هذه المهام منوعة من بينها زراعة ألغام عن طريق آليات عسكرية ومراكز تجمعات الجنود الإسرائيليين أثناء توقفهم فى محطات الأتوبيسات
ونجحوا بإحدى العمليات فى تفجير موقف للجنود وقتل عدد
١٩- منهم
وتفجير خطوط الضغط العالى التى تغذى مكاتب مخابرات إسرائيل والحاكم العسكرى بالعريش
ويوضح البطل أنهم خلال هذه الفترة كانوا يعملون بشكل سرى ليلى وفى النهار يمارسون عملهم الطبيعى
وخلال هذه الفترة عملنا للتمويه فى كل المهن منها
صبى ميكانيكى - وآخر كهربائى
وأثناء التجهيز لزراعة
٢٠- لغم
انفجر أحدها فى المجموعة وقتل رفيقنا "عادل الفار" وتحول إلى أشلاء وحملت أمه أشلاءه دون أن تتأثر بذلك
حتى إن خطيب العريش امتدحها من على منبر المسجد ضاربا بها المثل والقدوة فى الصبر على البلاء
ويضيف حجاب:
إننا كمجموعة كنا نتواصل مع آخرين لتصلنا إمدادات المخابرات المصرية
٢١-من بينهم :
صاحب مقهى شعبى اسمه "صباح الكاشف" حيث كان يتلقى المطلوب من مصر عبر سيدة بدوية تأتى من جنوب سيناء
كانت تنقل أجهزة اتصالات لاسلكية وغيرها
ونحن دورنا أن نستلم دون أن نهتم بالتفاصيل كيف وصلت ومن نقلها
وبحسب قصة البطل السيناوى أعقب وصول الأجهزة القيام بتجميع معلومات
٢٢-كاملة عن تحركات العدو ونوعية عتاده وإرسالها بالشفرة إلى القاهرة
إضافة إلى القيام بعمليات نوعية من بينها تفجير مقر مخابرات إسرائيلى بالعريش
ويصل "رشاد أبوحجاب" إلى أهم منعطف فى قصته وهى لحظة أسره
حينما اشتبه العدو فيه ونقلوه إلى مكاتب مخابرات إسرائيل بالعريش وغزة حيث حققوا معه
٢٣- هناك وفشلوا فى انتزاع أى اعترافات فتركوه يأسا منه قبل حرب أكتوبر بأيام
وأشار إلى أن سقوطه فى قبضتهم لم يثبط من عزيمته فسرعان ما واصل وزملاؤه العمل
ومع اندلاع حرب أكتوبر وتحقيق النصر وصلتنا التعليمات بنسف قطار إسرائيلى سيصل لمحطة العريش مقبلا من إسرائيل ومحمل بالعتاد
وبالفعل
٢٤- أعددنا العدة وكان موعد التنفيذ الساعة 10 من مساء السادس من أكتوبر
يقول رشاد أبوحجاب:
تمكنت وزملائى من زرع مواد متفجرة على قضبان السكة الحديد ونجونا بأعجوبة من اكتشافنا من قبل دورية إسرائيلية كانت تقوم بتمشيط الموقع قبل وصول القطار وغادرنا المكان مع وصول القطار الذى انفجر
٢٥-وكانت الخسائر بالغة
أما أهم محطات النضال ضد العدو الإسرائيلى فهى ما يصفها أبوحجاب:
عندما تم رصد مدد أمريكى قادم عبر البحر لإسرائيل.. حيث أنزلت سفن معدات على الساحل غرب المدينة ونقلنا تحركاتها إلى القيادة بالقاهرة
وكان قائد هذه القوات "عساف ياجورى".. وما أن وصل خبر تلك التحركات
٢٦- إلى القيادة المصرية حتى تمكنت من مطاردته واسره فى حادثة ثغرة الدفرسوار الشهيرة
ويضيف حجاب:
بعد الحرب تم القبض على ثلاثتنا أنا و"سعد عبد الحميد" و "عبد الحميد الخليلى" وبحوزتنا أجهزة الإرسال .. وكان ذلك يوم الجمعة فى نهاية عام 73
فقد دخلت قوات الاحتلال علينا المنزل ونحن نستعد
٢٧-لإرسال رسالة إلى القاهرة ووضعتنا فى السجن الإسرائيلى
وحكمت محكمتهم على بالسجن لمدة 93 عاما
وترافع عنى أحد المحامين الفلسطينيين ويدعى "أبووردة" فتم تخفيف الحكم على إلى 37 عاما
ثم ترافعت عن نفسى أمام المحكمة المركبة التى عقدت لمحاكمتى وحكمت على بـ15 عاما من السجن منهم خمس سنوات
٢٨- مع إيقاف التنفيذ
وبعد تدخل الصليب الأحمر للإفراج عنى بعد أن ساءت صحتى رفض الكنيست الإسرائيلى وقتها ليتم الضغط مرة أخرى ليتم ترحيلى للقاهرة مقابل طيارين إسرائيليين و10 جثث لإسرائيليين
🔴 المجاهد الكبير .. عبد الله خويطر" رحمه الله
والذي حكى اليماني قصة تجنيده حيث قال:
اتصلت
٢٩- بعبد الله خويطر وكان يعمل مدرسا للرياضيات وهجر الى وادي النيل وعرضت عليه العمل الوطني والعودة الى سيناء
فلم يتردد لحظة واحدة بل اعلن قبوله بالمهمة برغم المخاطر الضخمة والكبيرة التي قد يتعرض لها واستمرت هذه المهمة ثمانية اشهر قضاها المقدم "عبد الله خويطر" في قيادة عمليات
٣٠-الاستطلاع في سيناء مختفيا لان الجميع يعرف انه غادر سيناء ومجرد ظهوره يثير الريبة وعلامات الاستفهام وقد يعرضه لاكبر الأخطار من العدو
وهكذا كان ل "محمد اليماني" ذكاء فطري ومخابراتي استخدمه في تجنيد العناصر النشطة ذات اللياقة البدنية والذهنية العالية فقد كان الأمر يتطلب سير عناصر
٣١-استطلاع العدو والتخابر عشرات الكيلو مترات والتصرف في المواقف المختلفة بحيطة وحذر كبيرين
•وقال عنه يوسف أبو جرير:
إن من أبرز القيادات الاستخبارية التى كانت تتواجد فى الأراضى المحتلة
المجاهد "عبد الله خويطر" الذى كان يتواجد بسيناء المحتلة لأكثر من 8 شهور لقيادة الشبكة
٣٢- الاستخباراتية من أبناء الشيخ أبوجرير لنقل المعلومات حول المقرات العسكرية لسلطات الاحتلال وقوة العتاد للعدو وقد وصل إلى رتبة مقدم بالمخابرات حينها
وتمكن من خلال الشبكة التى يقودها إلى رصد جميع المقرات والمعسكرات الهامة للعدو ليتم تدميرها فى أول طلعة جوية فى حرب أكتوبر
والتى
٣٣- كانت الشرارة لانتصارات أكتوبر
بالإضافة إلى أن أتباع الشيخ رصدوا جميع المعدات التى وصلت إلى الجبهة بالقنطرة قبل أن تبدأ الحرب حيث كانت جبهة العدو كتابا مفتوحا للقوات المسلحة المصرية
الى اللقاء والحلقة الرابعة باذن الله وابطال جدد من منظمة سيناء العربية "الأشباح"
وشكرا🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...