عندما يتعلق الأمر بالعلاقات، لا نبالي بشأن التفاوض!
يستدل المؤلف على عدم تفضيل الأمريكيين الزيجات المرتبة (الزيجات التقليدية عندنا)
ولكنه يرى أن فهناك فائدة على الأقل في الزيجات المرتبة، وهي أن أولئك الزوجين يفهمون أن العلاقة نتيجة مفاوضات (بغض النظر عن نجاحها أو فشلها لاحقا)
يستدل المؤلف على عدم تفضيل الأمريكيين الزيجات المرتبة (الزيجات التقليدية عندنا)
ولكنه يرى أن فهناك فائدة على الأقل في الزيجات المرتبة، وهي أن أولئك الزوجين يفهمون أن العلاقة نتيجة مفاوضات (بغض النظر عن نجاحها أو فشلها لاحقا)
لا نجد حاجة لإجراء محادثة حول توضيح الشروط، لأنه نعتمد أنه من الواضح لنا ما يفكر فيه كل منا، وما يريده كل منا من الآخر
لكن الحقيقة اننا لم نريد أيا من هذا، وبدلا من التحدث عن الأمر، انغمسنا في العلاقة معتقدين أنها ستنجح بطريقة سحرية من تلقاء نفسها !
لكن الحقيقة اننا لم نريد أيا من هذا، وبدلا من التحدث عن الأمر، انغمسنا في العلاقة معتقدين أنها ستنجح بطريقة سحرية من تلقاء نفسها !
للأسف صدقنا هذا الإعتقاد بشكل طويل وكبير، حتى أصطدمنا بسلوكيات شريكنا أو ظروف الحياة نفسها الي هزمت إعتقادنا الواهي
لو أخذنا بالأعتبار الأمثلة الفاشلة والإخفاقات العديدة الموجودة حولنا والفروقات بين الحياة الواقعية والخيال، لربما أجرينا محادثة ومفاوضة جادة منذ البداية!
لو أخذنا بالأعتبار الأمثلة الفاشلة والإخفاقات العديدة الموجودة حولنا والفروقات بين الحياة الواقعية والخيال، لربما أجرينا محادثة ومفاوضة جادة منذ البداية!
من أجل علاقة ناجحة، يجب أن تقوم العلاقة على تفاوض يحقق المساواة، الخطوة الأولى نحو الحصول على علاقة متساوية هي أن يقرر كل شخص ما إذا كان يريد حقًا المساواة أصلا!
لا أن يتم تكليف كل فرد بدور بناءً على الأعضاء التناسلية أو الرغبات الشخصية، بغض النظر إذا كانت مناسبة له أم لا!
لا أن يتم تكليف كل فرد بدور بناءً على الأعضاء التناسلية أو الرغبات الشخصية، بغض النظر إذا كانت مناسبة له أم لا!
المساواة هنا لو أردنا أن نصفها بكلمة بتكون المفردة المكافئة لها هي الحرية، المساواة في الحق في أن يكون المرء نفسه، في أن يمارس الأشياء الي يحبها ويعمل بالوظائف الي يحبها، لا أن يكون جزء تكميلي لجزء آخر أو صفحة في قصة آخر!
للأسف أصبح الزواج مناقض للحرية في أذهان الأغلبية،
وهذا الي يفسر مخاوف اللحظات الأخيرة الي تسبق الزفاف، والي نشاهده في كثير من الأفلام أو المسلسلات لحظات الهروب من الزفاف، -وربما في الواقع-
أن يصبح الشخص خائف، خائف من أن يفقد حريته، لا يعلم ما ينتظره ولم يحصل على تفاوض عادل!
وهذا الي يفسر مخاوف اللحظات الأخيرة الي تسبق الزفاف، والي نشاهده في كثير من الأفلام أو المسلسلات لحظات الهروب من الزفاف، -وربما في الواقع-
أن يصبح الشخص خائف، خائف من أن يفقد حريته، لا يعلم ما ينتظره ولم يحصل على تفاوض عادل!
نتيجة لهذا الأمر، أصبح كثير من الأشخاص يبحث عن شريك دون مستواه، شريك يشعر أن ليس لديه الحق في فرض شروطه عليه، مناسب لأن يجعله في موضع قوة في إمتلاك حريته، وهذا يقود لحياة تبعية بعيدة كل البعد عن ما يسميه شكسبير "زواج العقول الحقيقية"
يمثل هذا النوع المعيب من الزواج تبني شخص تابع، بدلا من أن يكون تحالف استراتيجي بين شخصين متساويين يجمعان مواردهما لمواجهة تحديات الحياة معًا بشكل أفضل
في نهاية المطاف لابد من تكوين تحالف استراتيجي مبني على تفاهم وتفاوض مفتوح لبناء علاقة ناجحة
إذا لم تتمكن من تبني هذا التحالف وكل ما يتماشى معه، لنكن واضحين: أنت لست مستعد لهذه العلاقة، ربما لا تستوعبها جيدًا بما يكفي بعد!
#
إذا لم تتمكن من تبني هذا التحالف وكل ما يتماشى معه، لنكن واضحين: أنت لست مستعد لهذه العلاقة، ربما لا تستوعبها جيدًا بما يكفي بعد!
#
الرابط الأصلي للمقال هنا للي حاب يستزيد (حاولت أوصل المفهوم قدر الإمكان وأختصرت بعض التفاصيل الي ما تضيف للموضوع)
psychologytoday.com
psychologytoday.com
جاري تحميل الاقتراحات...