مَشاعل♎️
مَشاعل♎️

@Meshel9_

9 Tweets 5 reads Oct 13, 2021
هُنا #ثريد منقول عن مصطلح #الكيتش.
تؤكد القواميس اللغوية والدراسات أن ذلك المصطلح مشتق من كلمة تعني بالألمانية النفاية أو القمامة، وبلغتنا الدارجة: الزبالة ، لكن في الفن بجميع أشكاله تعني: الفن الهابط، فن بلا ذوق، فن رخيص، مبتذل، سطحي، تقليد، مزيف، منحط.
وعادة تستخدم الكلمة للتعبير عن الازدراء والتحقير للفن والأدب الذي هو إعادة ردئية وسيئة لأصل إبداعي. وعلى الرغم من طغيان هذا المفهوم لـ "الكيتش" باعتباره فنا وأدبا بلا قيمة إبداعية، ومن دون أصالة فنية وأدبية وجمالية، إلا إنه حظي بدراسات من قبل علماء الاجتماع والنفس والسياسة.
هناك من يرى أنه الفن الذي يميل لاستدرار عواطف الجمهور المتلقي، مثل تقديم لوحات عاطفية عن طفلة تحمل جروا وثَّمة دمعة تنحدر من عينيها، أو مثل النهايات العاطفية الرخيصة في غالبية أفلام هوليوود وبوليوود، أو الطقوس الدينية والفنية والرياضية والسياسية التي تسبب هيجانا عاطفيا لأتباعها
كما أن فن وأدب "الكيتش" هو ذلك الذي يفهم مباشرة دونما
إعمال الفكر أو إيقاظ الحواس، ودونما تفكير. ذلك الفن الجماهيري الهابط، والذي نجد أمثلة له في الأغاني الشائعة والمنتشرة والتي تهز الأجساد للرقص عليها، والتي يتقبلها الناس ويرددونها دونما تفكير في معانيها الرخيصة والمبتذلة.
ومع كل هذه المواصفات الرخيصة والمبتذلة لفن وأدب "الكيتش" فقد أصبح الأوسع انتشارا في العالم كله. إنه الفن والأدب الجماهيري، لأن له جاذبية التقبل السهل دونما تشغيل للفكر أو الحواس، فهو يدغدغ المشاعر السطحية والعواطف السهلة.
المنظرون يرون أن الكيتش لايعتمد في انتشاره على أية قيمة فنية أوأدبية، ولاعلى ثوابت الفن، وإنما على الحالة الاجتماعية والسياسية والمزاج الاجتماعي والجماهيري. فتأثيره وفعاليته في الخمول الذهني والجمود الفكري يجعل علاقته بالمتلقي علاقة مستقبل ومستهلك، وليس علاقة فكرية أو تقبل فني
ولو تأملنا عربيًا، نتاجاتنا الفنية من أغاني وأفلام ومسرحيات وروايات وأشعار وإعلام وبرامج وفضائيات وكتابات صحافية فنية ونقدية، وممارسات سياسية، ومؤتمرات وأحزاب منتظمة، لوجدنا 90 %منها تصنَّف ضمن ذلك المفهوم"الكيتش".وهذا يعني مئات الملايين من البشر في مجتمعاتنا يمارسون حياة تافهة

Loading suggestions...