Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

5 تغريدة 82 قراءة Oct 14, 2021
"نوحوا على مصر لأمر قد جرى .. من حادث عمت مصيبته الورى"
نعى المؤرخ ابن إياس الذي عاصر أحداث سقوط مصر فى أيدي العثمانيين بهذا القول .
ويذكر المؤرخ ابن إياس قول سليم الأول حين كان في معسكره قبل دخول القاهرة: «غدًا أدخل مصر فأحرق بيوتها وألعب بالسيف في أهلها».
٢_ بعد غزو العثمانيين لمصر بدأت عمليات النهب والقتل للمصريين على أيدي جنود سليم الأول واحرقوا البيوت والجوامع ويعبر عن ذلك ابن إياس بقوله ( وصارت أهل مصر تحت أسرهم " و إن " انفتحت للعثمانيه كنوز الأرض بمصر من نهب قماش وسلاح وبغال وعبيد وغير ذلك من كل شىء فاخر، و احتووا على أموال
٣_ وقماش مافرحوا بها قط فى بلادهم).
فك العثمانلية رخام قاعات القلعة و بيوت القاهره و نهبوا الكتب والمخطوطات من المدارس وقبضوا على الحرفيين والتجار والموظفين و أعيان مصر و المشايخ و الفقهاء و رحلوهم إلى الأستانةما سبب الخراب وتوقف الصناعات التي اشتهرت بها مصر، حتى انقرضت الحِرف.
٤_ وأضاف : " ولكن ابن عثمان انتهك حرمة مصر، وما خرج منها حتى غنم أموالها وقتل أبطالها ويتم أطفالها وأسر رجالها وبدد أحوالها واظهر أهوالها"
ثم يضيف في الجزء الخامس من كتابه "كان سليم رجلاً سيئ الخلق، سفاكاً للدماء شديد الغضب، ورُوي عنه أنه قال (إذا دخلت مصر أحرق بيوتها قاطبة)".
٥_ وأوضح ابن إياس، في كتابه، الكثير من الوقائع التي أظهرت المآسي التي مر بها المصريون في أثناء دخول الحكم العثماني، من قتلِ الشيوخ والأطفال، وسبي النساء، واسترقاق المسلمين منهم قبل غيرهم، ومجاهرة الجنود العثمانيين بشرب الخمر في نهار رمضان ..
#غزو_العثمانيون_لمصر

جاري تحميل الاقتراحات...