وما أن قرأ أول صفحات من القرآن حتى شعر بالارتياح والنشوة، فقرر العكوف أكثر على القراءة والدراسة والبحث في القرآن، ولكن هذه المرة من أجل معرفة الحق، واستمر الأمر لسنوات حتى وصل يوماً إلى قوله تعالى من سورة المائدة:
(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين)
فاهتز قلبه لهذه الآية وشعر كأنه المعني بها، ففاضت عيناه بكاء ودموعا، وقرر ألا يستمر في استكباره وعناده، وأسلم وجهه لله رب العالمين.
واليوم هو من أنشط الدعاة إلى دين الله تعالى.
واليوم هو من أنشط الدعاة إلى دين الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...