١. بات منتخبُنا السعوديُّ قريبا جدا من التأهل لكأس العالم بعد فوزه الصعب على الصين، وهو فوز كان يمكن أن يكون أسهل!
تخفف المنتخب من قبضة الهلال وإعلامه وصحافته، واعتباره فرعًا للهلال فتقدم خطوات إلى الأمام..
ننتظر انعتاقا أكثر، وننتظر تقدما أكثر؛ فالمنتخب للجميع، وليس فرعًا لنادٍ!
تخفف المنتخب من قبضة الهلال وإعلامه وصحافته، واعتباره فرعًا للهلال فتقدم خطوات إلى الأمام..
ننتظر انعتاقا أكثر، وننتظر تقدما أكثر؛ فالمنتخب للجميع، وليس فرعًا لنادٍ!
٢. ثمانية ألمانيا الشهيرة بقيادة النجم الورقي الهزيل سامي الجابر مازالت حاضرة وموجعة، ومازالت موطنَ انتقاصٍ، ومثلها خمسة روسيا، التي رسمت فيها صحافةُ الهلال تشكيلةَ المنتخب!
نريد أن نحقق منجزاتٍ تنسينا تلك العاهات، وتأخذ بنا بعيدًا عن تلك السقطات المؤلمة!
هذا شيء يسير من حقوقنا..
نريد أن نحقق منجزاتٍ تنسينا تلك العاهات، وتأخذ بنا بعيدًا عن تلك السقطات المؤلمة!
هذا شيء يسير من حقوقنا..
٣. قيادةُ المنتخبِ وحملُ كابتينتِه أمرٌ رمزي، وسلمان الفرج نجم فارق أداءً وخلقًا؛ لكن أن تصبح تلك القيادة حصرًا على لاعبي الهلال؛ حتى تصل البليهي فهذا أمرٌ مفزع مخيف!
تأملوا كابتن المنتخب عبر العقود الأخيرة!
للكابتنية معايير منها الخبرة والمستوى الفني؛ لكن قوى الهلال ترى غير ذلك!
تأملوا كابتن المنتخب عبر العقود الأخيرة!
للكابتنية معايير منها الخبرة والمستوى الفني؛ لكن قوى الهلال ترى غير ذلك!
٤. تخلص المنتخب من الحمدان؛ فمتى يتخلص من الشهري!؟
تعبنا من كون منتخبنا مكانًا وفرصة للاعبي الهلال لاكتساب الثقة، وإعادة التأهيل!
لاعب بربع موهبة لا يمكن أن تصنع منه نجما؛ حتى لو فرضته على خارطة المنتخب!
محاولة فرض سامي نجمًا كانت كافية لكشف هذا التخبط؛ لكنّ القوم مازالوا سادرين!
تعبنا من كون منتخبنا مكانًا وفرصة للاعبي الهلال لاكتساب الثقة، وإعادة التأهيل!
لاعب بربع موهبة لا يمكن أن تصنع منه نجما؛ حتى لو فرضته على خارطة المنتخب!
محاولة فرض سامي نجمًا كانت كافية لكشف هذا التخبط؛ لكنّ القوم مازالوا سادرين!
جاري تحميل الاقتراحات...