حديث: مَا أُخِذَ بِسَيْفِ الْحَيَاءِ، فَهُوَ حَرَامٌ.
هذا الخبر لا أَصْل له، ولا يُحفظ له إسنادٌ، ولم أجده في الكُتب السُّنَّة المعتمدة.
هذا الخبر لا أَصْل له، ولا يُحفظ له إسنادٌ، ولم أجده في الكُتب السُّنَّة المعتمدة.
حديث: أبي حرة الرقاشي عن عمه، أن النبي ﷺ قال: لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِم إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ. أخرجه أبي يعلى الموصلي وغيره وهو خبرٌ معلول في سنده علي بن زيد بن جدعان ضعفه: أحمد والبخاري والنسائي، وقال أبوزرعة وأبوحاتم ليس بالقوي ولا يحتج به، وأبي حرة ضعيف الحديث.
حديث: أَبِي ذَرٍّ، قال النبي ﷺ: تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لكَ صَدَقَةٌ. أخرجه الترمذي وضعفه.
وأورده ابن عدي في كامله.
قلت: في إسناده جهالة.
ويُغني عنه حديث : جرير قال: مَا حَجَبَنِي النبِي ﷺ: مُنْذُ أَسْلمتُ، ولا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي. أخرجه البخاري ومسلم.
وأورده ابن عدي في كامله.
قلت: في إسناده جهالة.
ويُغني عنه حديث : جرير قال: مَا حَجَبَنِي النبِي ﷺ: مُنْذُ أَسْلمتُ، ولا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي. أخرجه البخاري ومسلم.
ح: ابن عمر قال النبي ﷺ: أَحَبُّ الأَعْمال إلى الله سُرورٌ تُدخِلهُ على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تَقْضِي عنه دَيْنًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولئن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أَعْتَكِفَ في مسْجد المدينة شَهْرًا. أخرجه الطبراني. خبرٌ منكر آفته سُكيْن بن أبي سرَاج أنكره البخاري.
وَيغُنْي عنه حديث ابن عمر :
أن النبي ﷺ قال: المُسلم أَخُو المسلم، لا يَظْلِمهُ، وَلَا يُسلِمه من كَانَ في حاجة أَخِيهِ كان الله في حَاجَتِهِ، ومن فَرَّجَ عن مُسْلِم كُربة فَرَّجَ الله عنه بها كُربَةً من كُرَبِ يوم القيامة، ومن سَتَرَ مسلمًا سَتَرَهُ الله يوم القيامة. أخرجه مسلم.
أن النبي ﷺ قال: المُسلم أَخُو المسلم، لا يَظْلِمهُ، وَلَا يُسلِمه من كَانَ في حاجة أَخِيهِ كان الله في حَاجَتِهِ، ومن فَرَّجَ عن مُسْلِم كُربة فَرَّجَ الله عنه بها كُربَةً من كُرَبِ يوم القيامة، ومن سَتَرَ مسلمًا سَتَرَهُ الله يوم القيامة. أخرجه مسلم.
ح: أنس : أن أم سليم غدت على النبي ﷺ فقالت: علمني كلمات أدعو بهن قال: كبري الله عشرا، وسبيحي الله عشرا واحمديه عشرا، ثم سلي ماشئت يقول : نعم نعم. رواه الترمذي وقال حسن غريب.
وفي لفظ لأحمد يقول: قد فعلت قد فعلت.
وسنده مضطرب عكرمة بن عمار قال أحمد حديثه عن إياس صالح وعن غيره مضطرب!
وفي لفظ لأحمد يقول: قد فعلت قد فعلت.
وسنده مضطرب عكرمة بن عمار قال أحمد حديثه عن إياس صالح وعن غيره مضطرب!
وفي المخطوط نسخة الكروخي قال : حديث حسن.
وفي المطبوع بولاق، قال: حسن غريب.
وقال البزار: لا نعلم يروي عن حسين إلا عبدالرحمن بن إسحاق.
وعكرمة بن عمار : قال أحمد حديثه عن إياس صالح وعن غيره مضطرب، وقال البخاري: مضطرب عن يحيى بن أبي كثير.
قلت: اختلط في آخر عمره، فروى مالم يتابع عليه.
وفي المطبوع بولاق، قال: حسن غريب.
وقال البزار: لا نعلم يروي عن حسين إلا عبدالرحمن بن إسحاق.
وعكرمة بن عمار : قال أحمد حديثه عن إياس صالح وعن غيره مضطرب، وقال البخاري: مضطرب عن يحيى بن أبي كثير.
قلت: اختلط في آخر عمره، فروى مالم يتابع عليه.
ويغني عنه ح: عبادة أن النبي ﷺ قال: من تعار من الليل فقال: لا إله إلا ﷲ وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.الحمدلله وسبحان ﷲ ولا إله إلا ﷲ وﷲ أكبر، ولاحول ولاقوة إلا بالله.
ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا، استجيب له. فإن توضأَ وصلى قبلت صلاته. أخرجه البخاري.
ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا، استجيب له. فإن توضأَ وصلى قبلت صلاته. أخرجه البخاري.
ح: ابن عباس مرفوعًا: اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا. رواه الطبراني وهو منكر في سنده الحسين بن قيس قال البخاري: منكر جدًا وتركه أحمد.
ويغني عنه ح عائشة قالت كان ﷺ إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذبك من شرها وشر ما فيها. رواه مسلم.
ويغني عنه ح عائشة قالت كان ﷺ إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذبك من شرها وشر ما فيها. رواه مسلم.
حديث: تَفَاءَلُوا بِالخَيْرِ تَجِدُوهُ.
ليس بحديث وهو خبرٌ باطل لاأعرف له أصلًا.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة قال النبي ﷺ: ويُعْجبُني الفَأْلُ؟ قال: الكَلمةُ الطّيبةُ. متفق عليه.
وحديث أنس: عن النبي ﷺ قال: ويُعْجبني الفَأْل الصَّالح: الكَلِمةُ الحَسنَة. متفق عليه. واللفظ للبخاري.
ليس بحديث وهو خبرٌ باطل لاأعرف له أصلًا.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة قال النبي ﷺ: ويُعْجبُني الفَأْلُ؟ قال: الكَلمةُ الطّيبةُ. متفق عليه.
وحديث أنس: عن النبي ﷺ قال: ويُعْجبني الفَأْل الصَّالح: الكَلِمةُ الحَسنَة. متفق عليه. واللفظ للبخاري.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: مَا جَمَعَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ إلا بَيْتَاً وَاحِدًا :
تَفَاءلْ بِمَا تَهْوى يَكُن فَلقلَّمَا يُقَـالُ لِشَيٍْء كَـانَ إلا تَحَـقَّقَ.
أخرجه البيهقي، والخطيب وقال: غريب جداً، وأنكره المزي، وقال الذهبي باطل.
قلت: إسناده غريبٌ مُنكر.
تَفَاءلْ بِمَا تَهْوى يَكُن فَلقلَّمَا يُقَـالُ لِشَيٍْء كَـانَ إلا تَحَـقَّقَ.
أخرجه البيهقي، والخطيب وقال: غريب جداً، وأنكره المزي، وقال الذهبي باطل.
قلت: إسناده غريبٌ مُنكر.
حديث : الدِّينُ الْمُعَامَلَةِ. وهو خبرٌ لا أَصْل لهُ، وقد اُشتُهر على أَلسِنَة النَّاس.
ويظن بعضهم أنه حديث عن رسول الله ﷺ. وهو ليس بحديث، بل لم يُرو عن النبي ﷺ لا ضعيف ولا موضوع.
والمعنى صحيح لأن الدِّين حُسن المُعاملة.
ويغني عنه حديث تميم: الدِّينُ النَّصِيحَةُ. أخرجه مسلم.
ويظن بعضهم أنه حديث عن رسول الله ﷺ. وهو ليس بحديث، بل لم يُرو عن النبي ﷺ لا ضعيف ولا موضوع.
والمعنى صحيح لأن الدِّين حُسن المُعاملة.
ويغني عنه حديث تميم: الدِّينُ النَّصِيحَةُ. أخرجه مسلم.
ح: من صَلى الغَداةَ ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمْس كانت له كأَجر حجّة وعمرة، تامة تامة تامة. أخرجه الترمذي خبرٌ منكر تفرد به أبوظلال ضعفه ابن معين والبخاري.
ويغني عنه ح: جابر أن النبي ﷺ: كَانَ إِذَا صَلَّى الفَجْر جَلَس في مُصَلَّاهُ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسنًا. رواه مسلم.
ويغني عنه ح: جابر أن النبي ﷺ: كَانَ إِذَا صَلَّى الفَجْر جَلَس في مُصَلَّاهُ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسنًا. رواه مسلم.
وكان الإمام الأَوزاعي يثبت في مُصلَّاهُ، يَذْكُرُ الله حتى تطلع الشَّمْسُ، ويخبر عن السلف أنه كان هديهم.
فإذا طلعت الشَّمْسُ، قاموا يتفقهوا في دينهم.
#الأحاديث_
فإذا طلعت الشَّمْسُ، قاموا يتفقهوا في دينهم.
#الأحاديث_
ح: جندب أن النبي ﷺ قال: من صلى الصبح فهو في ذمة الله. رواه مسلم.
وزاد أبونعيم :"في جماعة" وهي منكرة من حديث جندب.
ويغني عنه حديث عثمان:
وح: من صلى الغداة أي -الفجر- فهو في ذمة الله حتى يمسي. رواه الطبراني بسند ضعيف تفرد به الخفاف قال أحمد: مضطرب الحديث وقال البخاري: لا أعرفه.
وزاد أبونعيم :"في جماعة" وهي منكرة من حديث جندب.
ويغني عنه حديث عثمان:
وح: من صلى الغداة أي -الفجر- فهو في ذمة الله حتى يمسي. رواه الطبراني بسند ضعيف تفرد به الخفاف قال أحمد: مضطرب الحديث وقال البخاري: لا أعرفه.
حديث: أَوْصَى النَّبِيِّ ﷺ: عَلَى سَابِعَ جَار ..
وهو خبرٌ لا أصْل له إشتهر على ألسنة العامة.
وَيغني عنه حديث: ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ. متفق عليه.
وهو خبرٌ لا أصْل له إشتهر على ألسنة العامة.
وَيغني عنه حديث: ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ. متفق عليه.
وعن الوليد بن دينار عن الحسن أنه سئل عن الجار، فقال: أَرْبَعِينَ دَارًا أَمَامَهُ، وَأَرْبَعِينَ خَلْفَهُ، وَأَرْبَعِينَ عَنْ يَمِينِهِ، وَأَرْبَعِينَ عَنْ يَسَارِهِ. أخرجه البخاري في الأدب المفرد وفي سنده الوليد بن دينار ضعفه ابن معين.
وروى عن الزهري مرسلاً.
وروى عن الزهري مرسلاً.
حديث أبي أمامة قال النبي ﷺ: سُبْحانَ الله عَددَ ما خَلقَ، سُبحان الله مِلْءَ ما خلق، سُبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، سبحان الله مِلْءَ ما في الأرْض والسَّماء.
أخرجه النسائي بسند ضعيف تفرد به يحيى بن أيوب وأنكره ابن سعد، وقال الدارقطني: مضطراب سيء الحفظ، وابن زرارة لا يُعرف.
أخرجه النسائي بسند ضعيف تفرد به يحيى بن أيوب وأنكره ابن سعد، وقال الدارقطني: مضطراب سيء الحفظ، وابن زرارة لا يُعرف.
ويُغْني عنه حديث: جُويريَة رضي الله عنها أن النَّبِي ﷺ قال:
سُبحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلقهِ، وَرِضَا نَفْسهِ، وزِنَةَ عَرْشِه، وَمِدادَ كَلِمَاتهِ.
أَرْبَع كَلِمَات ثَلاثَ مَراتٍ. أخرجه مسلم.
◄ وهذا يُسمِّى الذِّكر المُضَاعفِ، وهُو أَعْظَم ثناء من الذِّكر المُفْرد.
سُبحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلقهِ، وَرِضَا نَفْسهِ، وزِنَةَ عَرْشِه، وَمِدادَ كَلِمَاتهِ.
أَرْبَع كَلِمَات ثَلاثَ مَراتٍ. أخرجه مسلم.
◄ وهذا يُسمِّى الذِّكر المُضَاعفِ، وهُو أَعْظَم ثناء من الذِّكر المُفْرد.
@azahrhsob إذا ضعف السند، ضعف الحديث.
@azahrhsob إذا أتى من طرق أخرى وأسانيدها صحيحة أو حسنه انتفت العلة.
حديث: أبي هريرة أن رجلًا قال: يارسول الله، سمعت دعاءك الليلة، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لِي في داري، وبارك لي فيما رزقتني. أخرجه الترمذي وضعفه.
وللنسائي: قال أبوموسى أتيت النبي ﷺ وتوضأ، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري .. وإسناده منقطع أبومجلز لم يسمع من أبي موسى.
وللنسائي: قال أبوموسى أتيت النبي ﷺ وتوضأ، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري .. وإسناده منقطع أبومجلز لم يسمع من أبي موسى.
ويغني عنه حديث: عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رَسُول الله ﷺ: مَا مِنْكُم من أَحدٍ يَتوضأُ فَيُبْلغُ -أو فيُسْبغُ- الوضوءَ.
ثم يقول: أَشْهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُاللهِ ورسولُهُ، إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ، يَدخل من أيِّها شَاءَ. أخرجه مسلم.
ثم يقول: أَشْهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُاللهِ ورسولُهُ، إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ، يَدخل من أيِّها شَاءَ. أخرجه مسلم.
حديث أنس بن مالك، قال النََّبِيَّ ﷺ: الدَّالَّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. أخرجه الترمذي واستغربه، وقد أَعله البزار وأبوحاتم والعقيلي .. فالخبر مُنكر.
وَيُغْني عنه حديث : أبي مسعود الأَنصاري، قال النَّبِيَّ ﷺ: مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ. أخرجه مسلم.
وَيُغْني عنه حديث : أبي مسعود الأَنصاري، قال النَّبِيَّ ﷺ: مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ. أخرجه مسلم.
حديث: مَن تَركَ شَيئاً لله عَوَّضَهُ الله خَيراً مِنهُ. بهذا اللفظ: لَا أَصْلَ لهُ عن النبي ﷺ.
والمعْنى صحيح.
ويُغْني عنه حديث: أبي قتادة، وأبي الدّهمَاء أن النّبي ﷺ قال: إِنّكَ لنْ تَدعَ شَيئاً لله إِلّا بَدّلكَ الله بِه مَا هو خَيرٌ لك مِنهُ. أخرجه أحمد وغيره بسند بصري جيد.
والمعْنى صحيح.
ويُغْني عنه حديث: أبي قتادة، وأبي الدّهمَاء أن النّبي ﷺ قال: إِنّكَ لنْ تَدعَ شَيئاً لله إِلّا بَدّلكَ الله بِه مَا هو خَيرٌ لك مِنهُ. أخرجه أحمد وغيره بسند بصري جيد.
ح: قال ﷺ: أَعْمَار أُمتِي مَا بين الستِّين إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقلهُمْ من يَجُوزُ ذَلك. أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب حسن. وقد نص على إعلاله الترمذي والبزار.
ويغني عنه ح: أبي هريرة قال ﷺ:
أَعْذرَ الله إِلى امْرئٍ أَخََّّر أَجله، حتى بَلغهُ سِتِّين سَنَة. أخرجه البخاري.
ويغني عنه ح: أبي هريرة قال ﷺ:
أَعْذرَ الله إِلى امْرئٍ أَخََّّر أَجله، حتى بَلغهُ سِتِّين سَنَة. أخرجه البخاري.
في نسخة المخطوط للكروخي: حديث غَرِيبٌ حَسنٌ من حديث محمد بن عمرو ..
وفي طبعة بولاق: حديث حَسنٌ غَرِيبٌ، وفي طبعة دار التأصيل الثانية: هذا حديث غَرِيبٌ حَسنٌ.
وعند المزي في تهذيب الكمال: حديث حَسنٌ غَرِيبٌ.
وفي تاريخ الذهبي: هذا حديث حَسنٌ عال.
وذكره الفتني: في الموضوعات وفيه نظر.
وفي طبعة بولاق: حديث حَسنٌ غَرِيبٌ، وفي طبعة دار التأصيل الثانية: هذا حديث غَرِيبٌ حَسنٌ.
وعند المزي في تهذيب الكمال: حديث حَسنٌ غَرِيبٌ.
وفي تاريخ الذهبي: هذا حديث حَسنٌ عال.
وذكره الفتني: في الموضوعات وفيه نظر.
حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: أَعْمَار أُمّتِي مَا بين الستِّين إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقلُّهُمْ الذِينَ يَبْلُغُون ثَمَانِينَ. أخرجه أبو يعلى وغيره بسند فيه رَاوٍ مبهم، شيخ هُشيم لم يُسمَّ.
فالخبر ضعيف.
#أحاديث_مشهورة
فالخبر ضعيف.
#أحاديث_مشهورة
قال الطيبي رحمه الله :
وهذا مَحْمُول على الغالب؛ بدليل شهادة الحال، فإن منهم من لم يَبْلُغ ستين، ومنهم من يَجُوزُ سبعين.
#أحاديث_مشهور
وهذا مَحْمُول على الغالب؛ بدليل شهادة الحال، فإن منهم من لم يَبْلُغ ستين، ومنهم من يَجُوزُ سبعين.
#أحاديث_مشهور
حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: أَكْثِـرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ. أخرجه أحمد وأبويعلى وابن حبان، وهو خبرٌ منكر في إسناده أبوالسمح دراج المصري القاص، قال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير، وقد أنكره النسائي وغيره.
وللبيهقي من حديث سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاَء رفعه مرسلاً بلفظ: أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حتّى يقول: المُنَافِقُونَ : إِنَّكُم مُرَاءُونَ.
وَروىَ يزيد بن يزيد بن جابر الرقي قال: كان أبو مُسلم الخَوْلاني يُكْثِرُ أَنْ يَرْفعَ صَوْتهُ بِالتّكبير حتّى مع الصِّبيان، وكان يقول :
اذْكُرْ اللهَ حتّى يَرَى الجَاهِلُ أَنَّكَ مَجْنُونٌ. أخرجه الإمام أحمد في كتابه الزهد وغيره، وقد اختلف في يزيد الرقي، هل هو الثقة أم الضعيف.
اذْكُرْ اللهَ حتّى يَرَى الجَاهِلُ أَنَّكَ مَجْنُونٌ. أخرجه الإمام أحمد في كتابه الزهد وغيره، وقد اختلف في يزيد الرقي، هل هو الثقة أم الضعيف.
حديث: أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ.
أخرجه أبوداود والترمذي وقال هذا حديث: حسن غريب.
قلت: وهو خبرٌ ضعيف تفرد به عبدالرحمن بن حبيب، ولهذا أنكره النسائي، ولينه الذهبي، وله طرق كثيرة لا تخلو من مقال.
أخرجه أبوداود والترمذي وقال هذا حديث: حسن غريب.
قلت: وهو خبرٌ ضعيف تفرد به عبدالرحمن بن حبيب، ولهذا أنكره النسائي، ولينه الذهبي، وله طرق كثيرة لا تخلو من مقال.
قال ابن تيمية:
فأما طلاق الهازل فيقع عند العامة، وكذلك نكاحه صحيح كما في الحديث وهو المحفوظ عن الصحابة والتابعين وهو قول الجمهور.
وحكي عن أحمد بن حنبل نفسه وهو قول الصحابة، وقد نص الشافعي أن نكاح الهازل لا يصح بخلاف طلاقه، وهو مذهب مالك رواه ابن القاسم أن هزل النكاح والطلاق لازم.
فأما طلاق الهازل فيقع عند العامة، وكذلك نكاحه صحيح كما في الحديث وهو المحفوظ عن الصحابة والتابعين وهو قول الجمهور.
وحكي عن أحمد بن حنبل نفسه وهو قول الصحابة، وقد نص الشافعي أن نكاح الهازل لا يصح بخلاف طلاقه، وهو مذهب مالك رواه ابن القاسم أن هزل النكاح والطلاق لازم.
١-حديث: أَكْثر قُـرَّاء أُمَّتي مُنافِقُوهَا .. لا أصْل له بهذا اللفظ.
٢-حديث: أَكْثر مُنافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا .. أخرجه ابن المبارك وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري في خلق أفعَال العباد.
٣-حديث: أَكْثر مُنافِقِي هَذِهِ الأُمَّة قُرَّاؤُهَا .. أخرجه ابن المبارك وأحمد والبيهقي.
٢-حديث: أَكْثر مُنافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا .. أخرجه ابن المبارك وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري في خلق أفعَال العباد.
٣-حديث: أَكْثر مُنافِقِي هَذِهِ الأُمَّة قُرَّاؤُهَا .. أخرجه ابن المبارك وأحمد والبيهقي.
ويغني عنها: حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رَسُول الله ﷺ يقول: أَكْثر مُنافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا .. أخرجه ابن المبارك وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري في خلق أفعَال العباد. بسند مصري جيد،رجاله ثقات.
وفي الباب : عن ابن عباس، وعصْمه بن مالك، وعقبة بن عامر، وكُلها ضِعافٍ.
وفي الباب : عن ابن عباس، وعصْمه بن مالك، وعقبة بن عامر، وكُلها ضِعافٍ.
قال الإمام مالك رحمه الله :
قد يقرأُ القرآن من لا خيْر فيه، والعيان في هذا الزَّمان على صحة معنى الحديث كالبُرْهان.
انظر : الاستذكار، لابن عبدالبر.
وقال الزمخشري رحمه الله :
أراد بالنفاق الرياء، لأن كلا منهما إرادة مَا في الظاهر خلاف ما في البَاطنِ.
انظر : فيض القدير، للمناوي.
قد يقرأُ القرآن من لا خيْر فيه، والعيان في هذا الزَّمان على صحة معنى الحديث كالبُرْهان.
انظر : الاستذكار، لابن عبدالبر.
وقال الزمخشري رحمه الله :
أراد بالنفاق الرياء، لأن كلا منهما إرادة مَا في الظاهر خلاف ما في البَاطنِ.
انظر : فيض القدير، للمناوي.
حديث: عقبة بن عامر قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ. أخرجه أحمد والحاكم، والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب يشير إلى إعلاله، وعلته : مِشْرح بن هَاعانَ، ولهذا سُئِل الإمام أحمد عن هذا الحديث، فقال : اضرب عليه، فإنه عنْدي مُنكر.
ويغني عنه حديث: أَبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رَسُول اللَّه ﷺ:
كَانَت بَنُو إسرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبياءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وَإنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي. متفق عليه.
كَانَت بَنُو إسرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبياءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وَإنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي. متفق عليه.
ح: إنما بُعِثْتُ لأتمم حُسْن الأخلاق. ذكره مالك في الموطأ بلاغا بسند منقطع.
ح: إنما بُعِثْت لأتمم مَکارمَ الأخلاق. رواه البزار
ح: إنما بُعِثْتُ لأتمم صَالِحَ الأخلاق. رواه أحمد والبخاري في الأدب وختلف فيه والصواب عن ابن عجلان مرسلا وابن عجلان صدوق وقد اختلط عليه أحاديث أبي هريرة
ح: إنما بُعِثْت لأتمم مَکارمَ الأخلاق. رواه البزار
ح: إنما بُعِثْتُ لأتمم صَالِحَ الأخلاق. رواه أحمد والبخاري في الأدب وختلف فيه والصواب عن ابن عجلان مرسلا وابن عجلان صدوق وقد اختلط عليه أحاديث أبي هريرة
ويغني عنه حديث: أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقلُ في الِميزَانِ من حُسْن الخُلُقِ.
أخرجه أبوداود، والبخاري في الأدب، والآجري في الشريعة، من طريق شعبة عن القاسم، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، وإسناده صحيح ذهبي رواته ثقات، وهو أصح الأسانيد.
أخرجه أبوداود، والبخاري في الأدب، والآجري في الشريعة، من طريق شعبة عن القاسم، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، وإسناده صحيح ذهبي رواته ثقات، وهو أصح الأسانيد.
حديث علي بن أبي طالب: أَن رَسُول اللَّه ﷺ قال: سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنِّ وَعَوْراتِ بَنِي آدَمَ، إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الخَلَاءَ أَنْ يقول: بِاسْمِ اللَّه. أخرجه الترمذي وغيره وقال حديث غريب وإسناده ليس بذاك القوي.
ورواه البزار والطبراني والبيهقي وكل أسانيدها لا تثبت.
ورواه البزار والطبراني والبيهقي وكل أسانيدها لا تثبت.
ويغني عنه حديث : أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ، قال :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ. متفق عليه.
بِدُون ذِكر البسملة، زيادة : - بِسْمِ اللهِ - شَاذة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ. متفق عليه.
بِدُون ذِكر البسملة، زيادة : - بِسْمِ اللهِ - شَاذة.
حديث سمرة بن جندب -رضي الله عنه- عن رسول اللهِ ﷺ قال: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ. أخرجه الخمسة إلا الترمذي بسند ضعيف فيه إنقطاع قدامة بن وبرة لم يسمع سمرة نص على ذلك الإمام البخاري وغيره.
ويغني عنه حديث أبي هريرة رضي اللًه عنه، أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ. أخرجه مسلم.
لم يَقُلْ أَحدٌ : من الفقهاء إلى وجوب تفتيش التمر قبل أكله، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى كراهية أكل التمر قبل تفتيشه، للنصوص الواردة.
وذهب بعضهم : إلى جواز التفْتيش فقط دون إيجاب أو استحباب.
كما أوردنا الخبر آنفاً.
وقال بعض العلماء : كراهة أكل ما يظن فيه الدُود وفيه أن الطعام لا ينجس.
وذهب بعضهم : إلى جواز التفْتيش فقط دون إيجاب أو استحباب.
كما أوردنا الخبر آنفاً.
وقال بعض العلماء : كراهة أكل ما يظن فيه الدُود وفيه أن الطعام لا ينجس.
ح: سلمة بن عبيدالله بن محصن عن أبيه، قال النبي ﷺ: مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُم آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدهِ، عِنْدَهُ قُوت يَوْمهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا. أخرجه الترمذي وهو خبرٌ منكر أعله البخاري والترمذي وتبعهما العقيلي وكذا الدراقطني والقطان.
والمعنى صحيح.
والمعنى صحيح.
وفي لفظ: مَنْ أَصْبحَ مِنْكُم آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدهِ، عِنْدَهُ قُوت يَوْمهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنيَا بِحَذَافِيرِهَا. أخرجه ابن أبي عاصم.
قلت: إسناده فيه جهالة سلمة بن عبيدالله قال: عنه الإمام أحمد لا أعرفه.
ورواه أبونعيم وفي إسناده ابن هانئ متهم.
قلت: إسناده فيه جهالة سلمة بن عبيدالله قال: عنه الإمام أحمد لا أعرفه.
ورواه أبونعيم وفي إسناده ابن هانئ متهم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ : حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا، وأعله، وقال : تفرد به عبدالرحمن بن صالح الأزدي.
قلت: وفيه عله أخرى وهو عطية العوفي ضعيف الحديث.
والحديث الذي سبق آنفًا .. ضعفه أبو نعيم في حليته، وقال : غريب من حديث إبراهيم تفرد به أخيه عنه.
قلت: وفيه عله أخرى وهو عطية العوفي ضعيف الحديث.
والحديث الذي سبق آنفًا .. ضعفه أبو نعيم في حليته، وقال : غريب من حديث إبراهيم تفرد به أخيه عنه.
وقال الإمام الدارقطني حديث : مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُم آمِنًا فِي سِرْبِهِ .. تفرد به عبدالرحمن بن أبي سلمة عن سلمة بن عبيدالله عن أبيه.
قال ابن الواق : ولا يُعرف في الصحابة عبدالرحمن بن محصن.
وقد أَعل الخبر : البغوي والذهبي وغيرهم، وقال ابن الأثير : منهم من جعل هذا الحديث مُرسلاً.
قال ابن الواق : ولا يُعرف في الصحابة عبدالرحمن بن محصن.
وقد أَعل الخبر : البغوي والذهبي وغيرهم، وقال ابن الأثير : منهم من جعل هذا الحديث مُرسلاً.
حديث ابن عباس أن النبي ﷺ قال: مَنْ لَزِمَ الاستغفار جعل اللَّهُ له من كل ضِيقٍ مخرجًا، ومن كل هَمٍّ فرجًا، وَرزقَهُ من حيث لا يحتسب. أخرجه أبوداود وابن ماجه وهو حديث منكر، في إسناده جهالة الحكم بن مصعب جَهلهُ أبو حاتم، وقد نص على تضعيف الحديث الطبراني وأبو نعيم والبغوي والذهبي.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ. أخرجه مسلم.
أي : عَقب الذُّنب فورًا .. فَيغْفر لهم.
أي : عَقب الذُّنب فورًا .. فَيغْفر لهم.
ح: أبي بكر أن النبي ﷺ قال: اللَّهُم إني أعُوذ بك أن أُشركَ بك وأنا أعلم، وأسْتغفرُك لما لا أعلم. أخرجه البخاري في الأدب والمروزي وأبو يعلى بسند معلول فيه ليث بن أبي سليم وقد اضطرب فيه شديدًا، قال عنه أحمد وأبوزرعة مضطرب الحديث ولهذا تُرك، وقد نص على تضعيفه ابن الجوزي وابن كثير.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ: قال: قال الله ﷻ: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فيه مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ. أخرجه مسلم.
وقال النبي ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ، الْغَنِيَّ، الْخَفِيَّ. رواه مسلم.
وقال النبي ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ، الْغَنِيَّ، الْخَفِيَّ. رواه مسلم.
قال ﷺ: أَعْمَار أُمتِي مَا بين الستِّين إلى السَّبْعِينَ، وَأَقلُّهُمْ من يَجُوزُ ذَلك. أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب حسن. وقد نص على تضعيفه الترمذي والبزار.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة قال ﷺ:
أَعْذرَ الله إِلى امْرئٍ أَخََّّر أَجله، حتى بَلَّغه سِتِّين سَنَة. رواه البخاري.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة قال ﷺ:
أَعْذرَ الله إِلى امْرئٍ أَخََّّر أَجله، حتى بَلَّغه سِتِّين سَنَة. رواه البخاري.
لِهَذَا مَنْ بلغ عمره السِّتِّين وَزادهُ الله عزوجل، فإنه كُل يَوْم يَمُدُّهُ في عمره فهو هَدْيةِ من الله الكَرِيمِ سبحانه، فلا يَضيعُ عمره إلا بما ينفعه للآخره ..
قال الله تعالى : ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ﴾.
#أحاديث_تغني
قال الله تعالى : ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ﴾.
#أحاديث_تغني
حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: أَعْمَار أُمّتِي مَا بين الستِّين إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقلُّهُمْ الذِينَ يَبْلُغُون ثَمَانِينَ.
أخرجه أبو يعلى وغيره بسند فيه رَاوٍ مبهم، شيخ هُشيم لم يُسمَّ.
فالخبر ضعيف.
#أحاديث_تغني
أخرجه أبو يعلى وغيره بسند فيه رَاوٍ مبهم، شيخ هُشيم لم يُسمَّ.
فالخبر ضعيف.
#أحاديث_تغني
حديث: جابر بن عبدالله أن النبي ﷺ قال: مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ.. أخرجه ابن ماجه وأحمد بسند ضعيف تفرد به عبدالله بن المؤمل، قال عنه الإمام أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه ابن معين والنسائي.
وجُل النقاد على تضعيف ابن المؤمل وله شاهد عند الحاكم والدارقطني وفي سنده ابن الجارود.
وجُل النقاد على تضعيف ابن المؤمل وله شاهد عند الحاكم والدارقطني وفي سنده ابن الجارود.
ويغني عنه حديث: أبي ذر : إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ .. أخرجه مسلم.
زاد أبوداود الطيالسي بسند قوي: وشِفَاء سُقْمٍ.
أي: شرب مَائِها يغني عن الطعام، ويشفي من السّقام، لكن مع الصدق واليقين، كما ثبت عن أبي ذر الغفاري، أنه أقام شهرًا بمكة لا قُوت له إلا من ماء زمزم.
زاد أبوداود الطيالسي بسند قوي: وشِفَاء سُقْمٍ.
أي: شرب مَائِها يغني عن الطعام، ويشفي من السّقام، لكن مع الصدق واليقين، كما ثبت عن أبي ذر الغفاري، أنه أقام شهرًا بمكة لا قُوت له إلا من ماء زمزم.
حديث: أبي موسى عن النبي ﷺ قال: أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية. رواه أهل السنن إلا ابن ماجه.
والحديث اختلف في رفعه ووقفه ومداره على ابن عمارة، وقد رفعه يحيى القطان وابن شميل وجماعة، وأوقفه أبوعاصم ووكيع، والمرفوع أصح. صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان.
والحديث اختلف في رفعه ووقفه ومداره على ابن عمارة، وقد رفعه يحيى القطان وابن شميل وجماعة، وأوقفه أبوعاصم ووكيع، والمرفوع أصح. صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان.
وصحح الحديث أيضاً :
الحاكم، وكذا ابن دقيق العيد، و الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر صحيح الإسناد.
قلت : إسناده بصريٌ جيد لأجل ثابت بن عمارة الحنفي، وهو صدوق قال عنه الإمام أحمد والنسائي لا بأس به، ووثقه يحيى بن معين وغيره.
الحاكم، وكذا ابن دقيق العيد، و الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر صحيح الإسناد.
قلت : إسناده بصريٌ جيد لأجل ثابت بن عمارة الحنفي، وهو صدوق قال عنه الإمام أحمد والنسائي لا بأس به، ووثقه يحيى بن معين وغيره.
حديث: أم حبيبة، قال النبي ﷺ: مَنْ حَافظ على أرْبع ركعات قبل الظُّهر، وأربع بَعدها، حَرَّمهُ الله على النّار. أخرجه أهل السنن وقد أُعلّ الحديث بالانقطاع، لأن مكحول لم يسمع من عنبسه، وقد نص على ذلك البخاري وأبوزرعة وأبوحاتم والنسائي وأبومسهر .. فالإسناد منقطع، وفي الإسناد غير علة.
وَيُغْني عنه حديث أُم حبيبة قالت: سَمعتُ رَسُول الله ﷺ يقول: مَا مِنْ عَبدٍ مُسلِمٍ يُصَلِّى لله كُل يوم ثِنْتَى عَشْرةَ ركعة تَطوُّعاً غير فَرِيضَة، إِلاَّ بَنَى اللَّهُ له بيتاً في الجَنَّة، أو إِلاَّ بُنِىَ له بَيتٌ في الْجَنَّة. رواه مسلم.
قالت أم حبيبة: فما برحت أصليهن بعد.
قالت أم حبيبة: فما برحت أصليهن بعد.
حديث ابن عمر عن النَّبِي ﷺ قال : رَحِم
الله امْرَاً صَلَّى قَبْل العَصْر أرْبَعاً. أخرجه أبوداود والترمذي وقال هذا حديثٌ غريب حسن، كما في نسخة المخطوط للكروخي والتأصيل، وهو خبرٌ منكر تفرد به محمد بن مهران، وقد أَنكره الحديث الطيالسي وأبوحاتم وأبوزرعة، وابن عدي، وكذا وابن تيمية.
الله امْرَاً صَلَّى قَبْل العَصْر أرْبَعاً. أخرجه أبوداود والترمذي وقال هذا حديثٌ غريب حسن، كما في نسخة المخطوط للكروخي والتأصيل، وهو خبرٌ منكر تفرد به محمد بن مهران، وقد أَنكره الحديث الطيالسي وأبوحاتم وأبوزرعة، وابن عدي، وكذا وابن تيمية.
عن إبراهيم قال: كان النبي ﷺ: يُصَافحُ النَّساء، وَعلى يده ثَوْبٌ. أخرجه عبدالرزاق بسند معضل ضعيف فالسند إلى النخعي صحيح. ورواه أبوداود في المراسيل بسند مرسل عن الشعبي أن النبي ﷺ: حِين أتَى بايعَ النِّساء أتَى ببُردٍ قَطَري، فوَضَعَه على يَدِه، فقال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ.
ويغني عنه حديث عائشة قالت :
لَا وَاللَّهِ، مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، غير أنه بَايَعهُنَّ بِالكَلامِ، والله مَا أَخَذَ رَسُول الله ﷺ على النِّسَاءِ إلا بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ، يقول لَهُن إِذَا أَخَذَ عَليْهِن: قَدْ بَايَعْتُكُن، كَلامًا. متفق عليه.
لَا وَاللَّهِ، مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، غير أنه بَايَعهُنَّ بِالكَلامِ، والله مَا أَخَذَ رَسُول الله ﷺ على النِّسَاءِ إلا بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ، يقول لَهُن إِذَا أَخَذَ عَليْهِن: قَدْ بَايَعْتُكُن، كَلامًا. متفق عليه.
حديث: أَنْفِقْ مَا فِي الْجَيْبِ يَأْتِيكَ مَا فِي الغَيْبِ. هذا الخبر ذكره السخاوي وابن الديبع قلت: ولا يحفظ له إسناد، وهو ليس بحديث.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: قال اللَّه ﷻ: أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ. أخرجه البخاري.
ويغني عنه حديث: أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: قال اللَّه ﷻ: أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ. أخرجه البخاري.
قال ﷺ: لَا تَصُومُوا يوم السّبت إلا فِيمَا افْتَرضَ الله عَليْكُم .. أخرجه أهل السنن وهو خبرٌ منكر أعله الزهري وأحمد، وكذبه مالك، وقال النسائي: مضطرب، وقال أبوداود: منسوخ.
قلت: ولا يُمكن تصحيح الخبر ألبتة وأهل القرن الثاني على إنكاره منهم: الأوزاعي والقطان، وكذا الأثرم والطحاوي.
قلت: ولا يُمكن تصحيح الخبر ألبتة وأهل القرن الثاني على إنكاره منهم: الأوزاعي والقطان، وكذا الأثرم والطحاوي.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
عن حديث عبدالله بن بُسر عن أخته، أن النبي ﷺ قال: لَا تَصُومُوا يوْم السّبت إلا فِيمَا افْتَرضَ الله عَليْكُم ...
إما شاذًا غير محفوظ، وإما منسوخًا، وهذه طريقة قُدماء أصْحاب الإمام أحمد الذين صحبوه كالأثرم، وأبي داود.
وقد أشار لذلك ابن القيم.
عن حديث عبدالله بن بُسر عن أخته، أن النبي ﷺ قال: لَا تَصُومُوا يوْم السّبت إلا فِيمَا افْتَرضَ الله عَليْكُم ...
إما شاذًا غير محفوظ، وإما منسوخًا، وهذه طريقة قُدماء أصْحاب الإمام أحمد الذين صحبوه كالأثرم، وأبي داود.
وقد أشار لذلك ابن القيم.
ح: عائشة أن النبي ﷺ قال: من التَمَس رضي الله بِسَخَط النَّاس، رضي الله عنه وَأرْضَى النَّاس عنه، ومن التَمَس رِضَا النّاس بِسَخَط الله، سخط الله عليه، وَأَسْخَط عليه النّاس. أخرجه ابن حبان وقد اختلف في رفعه ووقفه وقد صحح البخاري وأبوزرعة وأبوحاتم، وقفه على عائشة، وكذا الدارقطني.
حديث ابن عمر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَعْطُوا لْأَجِيرَ أَجْرَهُ، قبْل أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ. أخرجه ابن ماجه وهو معلول بعبدالرحمن بن زيد، وقد نص على تضعيفه الخبر ابن عدي وأبونعيم وكذا الزيلعي والذهبي والحافظ ابن حجر، وله طرق عند الطبراني والطحاوي والبيهقي وكلها ضعاف.
ويغني عنه حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: قال اللَّهُ تَعَالَى : ثَلَاثَة أَنا خَصْمُهُم يوم القِيَامَةِ ؛ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثم غَدَرَ، وَرجُلٌ بَاعَ حُرًّا فأَكل ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى منه وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ. أخرجه البخاري.
حديث عبدالله بن دينار قال: اسْتَسْقَى ابنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما- وَهُو صَائِمٌ، فقلت: أَلسْتَ صَائِماً؟
فقال: أَرَادَ الله أنْ يَسْقِيَنِي فَمنَعْتنِي .. أخرجه ابن حزم في المحلى من رواية وكيع عن شعبة عن عبدالله بن دينار وإسناده ذَهبيُّ صحيح كالشمْس.
#أحاديث_تغني
فقال: أَرَادَ الله أنْ يَسْقِيَنِي فَمنَعْتنِي .. أخرجه ابن حزم في المحلى من رواية وكيع عن شعبة عن عبدالله بن دينار وإسناده ذَهبيُّ صحيح كالشمْس.
#أحاديث_تغني
وفي المسألة خلافية :
ذهب بعض الحنابلة إلى أنه يُنبِّه من باب التعاون على البَرِّ.
وذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لاينبه وهو الصواب، وهو رَأْيُ لابن عمر واختاره الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله-.
ذهب بعض الحنابلة إلى أنه يُنبِّه من باب التعاون على البَرِّ.
وذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لاينبه وهو الصواب، وهو رَأْيُ لابن عمر واختاره الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله-.
وَقد بوّب البخاري بابُ الصَّائِمِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا :
ثم ساق حديث أَبِي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال :
إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ. متفق عليه.
ثم ساق حديث أَبِي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال :
إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ. متفق عليه.
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ... أخرجه ابن ماجه وغيره وهو خبرٌ ضعيف جداً آفته حفص بن سليمان جُل النقاد على تركه، وقد نص على تضعيفه : الأَئِمَّةُ كأحمد وإسحاق بن راهُوية وغيرهم، وَكُل طرقه معلولة.
حديث : طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُل مُسْلِمٍ .. وَمُسْلِمَة .
قال السخاوي في المقاصد :
قد ألْحقَ بعض المُصنَّفين بآخر هذا الحديث "وَمُسْلِمَة" وليس لها ذِكرٌ في شيء من طرقه، وإن كان مَعْناهَا صَحِيحًا.
قلت : هَذه الزِّيادةِ مُنْكرةٌ لا أَصْل لهَا، ولا يُحفظ لهَا إسْنادٌ.
قال السخاوي في المقاصد :
قد ألْحقَ بعض المُصنَّفين بآخر هذا الحديث "وَمُسْلِمَة" وليس لها ذِكرٌ في شيء من طرقه، وإن كان مَعْناهَا صَحِيحًا.
قلت : هَذه الزِّيادةِ مُنْكرةٌ لا أَصْل لهَا، ولا يُحفظ لهَا إسْنادٌ.
حديث أبي هريرة، كَفَّارةِ المَجْلِس :
سُبْحَانَكَ اللَّهُم وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أخرجه الترمذي والنسائي وهو خبرٌ معلول قال البخاري: لا نعلم لموسى سماعًا من سُهيل وتابعه ابن عياش وهو ضعيف، وله طرق لا تخلو من مقال.
سُبْحَانَكَ اللَّهُم وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أخرجه الترمذي والنسائي وهو خبرٌ معلول قال البخاري: لا نعلم لموسى سماعًا من سُهيل وتابعه ابن عياش وهو ضعيف، وله طرق لا تخلو من مقال.
حديث: الجَنَّة تَحْتَ أَقدَام الأُمهَات. أخرجه ابن عدي عن ابن عباس وآفته محمد بن عطاء متهم بالوضع.
ورواه القضاعي والخطيب عن أنس وهو خبرٌ منكر.
ويغني عنه حديث: معاوية بن جاهمة قال له ﷺ: هل لك أم؟ قال: نعم. قال: فَالزمْهَا فَإِن الجنَّة تَحْتَ رِجْليهَا. أخرجه النسائي لا بأس به.
ورواه القضاعي والخطيب عن أنس وهو خبرٌ منكر.
ويغني عنه حديث: معاوية بن جاهمة قال له ﷺ: هل لك أم؟ قال: نعم. قال: فَالزمْهَا فَإِن الجنَّة تَحْتَ رِجْليهَا. أخرجه النسائي لا بأس به.
حديث: الأَقْربُونَ أَوْلَى بِالمَعرُوف. ذكره السخاوي في المقاصد.
قلت: ليس بحديث ولا أصل له من السنة؛ لكن يشهد له حديث أنس: في قصة أبي طلحة قال النبي ﷺ أَرَى أن تَجْعلهَا في الأقْرَبِينَ. متفق عليه.
وكما قال ﷻ: ﴿قُل مَا أَنْفَقتُم مِنْ خَيْر فَلِلْوَالدَينِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾.
قلت: ليس بحديث ولا أصل له من السنة؛ لكن يشهد له حديث أنس: في قصة أبي طلحة قال النبي ﷺ أَرَى أن تَجْعلهَا في الأقْرَبِينَ. متفق عليه.
وكما قال ﷻ: ﴿قُل مَا أَنْفَقتُم مِنْ خَيْر فَلِلْوَالدَينِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾.
حديث أبي أمامة: أنَّ بلالاً أخذ في الإقامة، فقال: قَدْ قَامَتِ الصَّلاة، قال النبي ﷺ: أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا. أخرجه أبوداود بسند ضعيف مضطرب فيه راوٍ لم يسم، والعبدي ضعيف وشهر نزكوه أي: طعنوا فيه.
وقد نَصّ على تضعيفه النووي وابن رجب وابن حجر
ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا.
وقد نَصّ على تضعيفه النووي وابن رجب وابن حجر
ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا.
حديث : أُبيّ بن كعب، قُلت: يَا رسُول الله إني أُكثر الصَّلاة عليك فَكم أَجعل لك من صَلاتي؟ فقال : مَا شِئت قلت : أجعل لك صَلاتي كُلهَا، قال : إذن تُكفى هَمّك و يُغفر لك ذَنبك. أخرجه الترمذي وأنكره بتفرد عبدالله ابن عقيل، وكذا أعله الدارقطني، ورواه الفَسوي : من طريق أخرى مُرسلاًً.
وفي رواية: قال أُُبَيُّ بن كَعْب يَا رَسُول الله لَقَد هَمَمْتُ أن أَجَعل لك من صَلاتي، ذَكَر النِّصف والثُّلث، قُلت: إذاً يَكْفِيكَ الله ﷻ : دَيْنكَ وَيَكْفيك هَمَّكَ. أخرجه ابن شاهين في ترغيبه وهو خبرٌ ضعيف وله طرق كُلها معلولة.
ولفظة : ويُقضَى دَينُك، لم أقف عليها!
فهي منكرة.
ولفظة : ويُقضَى دَينُك، لم أقف عليها!
فهي منكرة.
وَيُغْنِي عنه حَدِيث أَبي هريرة -رضي الله عنه-
أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً. أخرجه مُسْلِم.
وفي لفْظ لهُ : مَنْ صَلَّى عَلَيِّ صَلاةً، صَلَّى الله عَليْه بِهَا عَشْرًا.
#أحاديث_تغني
أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً. أخرجه مُسْلِم.
وفي لفْظ لهُ : مَنْ صَلَّى عَلَيِّ صَلاةً، صَلَّى الله عَليْه بِهَا عَشْرًا.
#أحاديث_تغني
ومما اُشتهر على أَلسِنة النَّاس حديث :
مَرِّت جنازة يهودي فَبكى النبي ﷺ
قـالوا مَا يُبكيك يـا رسول الله، قال: نفس أَفْلتَت مني إلى النَّار.
هذا الخبر بهذا اللفظ: باطل ولا أصل له في دواوين السُّنة المعتمدة.
ولا يجوز نِسْبتهُ إلى النبي ﷺ ولا نشره، إِلا لبيان تَفْنِيدهُ وبطلانه!
مَرِّت جنازة يهودي فَبكى النبي ﷺ
قـالوا مَا يُبكيك يـا رسول الله، قال: نفس أَفْلتَت مني إلى النَّار.
هذا الخبر بهذا اللفظ: باطل ولا أصل له في دواوين السُّنة المعتمدة.
ولا يجوز نِسْبتهُ إلى النبي ﷺ ولا نشره، إِلا لبيان تَفْنِيدهُ وبطلانه!
ويغني عنه حديث: سهل بن حُنيف وقيس بن سعد: كانا قاعديْن بالقادسية فَمرُّوا عليهما بِجنازة، فقاما فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، أَيْ من أهل الذِّمَّةِ، فقالا: إِنَّ النبي ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ، فَقِيلَ لَهُ : إنها جِنَازَةُ يَهُودِي. فقال: أَلَيْسَتْ نَفْسًا. متفق عليه.
وفي رواية للبخاري:
من حديث جابر بن عبدالله، قال: مَرَّ بِنَا جَنَازَةٌ، فقام لَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَقُمْنَا بِهِ، فقلنا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ؟
قال: إِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُوا.
وَللبخاري:
وَكَانَ أَبومسعود، وقيس: يَقُومَانِ لِلجَنَازَةِ.
من حديث جابر بن عبدالله، قال: مَرَّ بِنَا جَنَازَةٌ، فقام لَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَقُمْنَا بِهِ، فقلنا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ؟
قال: إِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُوا.
وَللبخاري:
وَكَانَ أَبومسعود، وقيس: يَقُومَانِ لِلجَنَازَةِ.
حديث : لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ فِرَاشِ لِلشيْطَانِ.
هذا الْخَبر باطل لَا أَصْل لهُ عن النبي ﷺ.
ويغني عنه حديث جابر، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لَهُ : فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ. أخرجه مسلم.
هذا الْخَبر باطل لَا أَصْل لهُ عن النبي ﷺ.
ويغني عنه حديث جابر، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لَهُ : فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ. أخرجه مسلم.
عن عبدالله بن عمرو، قال: لعَنَ النبي ﷺ: الرَّاشِي وَالمُرْتَشي. أخرجه أبوداود والترمذي وصححه وابن حبان، وكذا ابن القطان، والذهبي، والسخاوي، وأشار لذلك الدارقطني والمزي.
وقواه الدارمي، وحسنه البغوي.
وقال الهيثمي رجاله ثقات.
وقال الشوكاني وإسناده لا مطعن فيه.
قلت: إسناده مدني جيد.
وقواه الدارمي، وحسنه البغوي.
وقال الهيثمي رجاله ثقات.
وقال الشوكاني وإسناده لا مطعن فيه.
قلت: إسناده مدني جيد.
تحرير إسناد الحديث:
أبوموسى المثنى: قال ابن معين والفلاس ثقة وقال الذهلي حجة.
أبو عامر العقدي: قال ابن راهوية والنسائي ثقة أمين.
ابن أبي ذئب: قال أحمد وابن المديني وأبوزرعة ثقة.
الحارث بن عبدالرحمن: قال أحمد والنسائي لا بأس به.
أبي سلمة القرشي: قال عنه ابن معين وأبوزرعة ثقة إمام.
أبوموسى المثنى: قال ابن معين والفلاس ثقة وقال الذهلي حجة.
أبو عامر العقدي: قال ابن راهوية والنسائي ثقة أمين.
ابن أبي ذئب: قال أحمد وابن المديني وأبوزرعة ثقة.
الحارث بن عبدالرحمن: قال أحمد والنسائي لا بأس به.
أبي سلمة القرشي: قال عنه ابن معين وأبوزرعة ثقة إمام.
حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال : تَهَادُوا تَحَابُّوا.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد والموصلي بسند ضعيف تفرد به ضمام بن إسماعيل، قاله الإمام الدارقطني في أطراف الغرائب.
وحسنه الحافظ ابن حجر وتلميذه السخاوي، وجود إسناده العراقي.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد والموصلي بسند ضعيف تفرد به ضمام بن إسماعيل، قاله الإمام الدارقطني في أطراف الغرائب.
وحسنه الحافظ ابن حجر وتلميذه السخاوي، وجود إسناده العراقي.
ويغني عنه حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عَنِ النبي ﷺ قال: لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ. أخرجه البخاري.
#أحاديث_تغني
#أحاديث_تغني
حديث سعيد بن حُريث: قال النبي ﷺ: من بَاع َدَارًا أو عَقارًا، فلم يجعل ثمنه في مثْله، كَانَ قَمِنًا أن لا يُبارِك فِيهِ. أخرجه أحمد وابن ماجه وهو خبرٌ ضعيف تفرد به إسماعيل بن مهاجر الكوفي، ضعفه ابن معين وأبوزرعة وأبوحاتم والنسائي.
وقال البخاري في حديثه نظر عنده عجائب!
وقال البخاري في حديثه نظر عنده عجائب!
حديث أنس عن النبي ﷺ قال: الدُّعاء مُخُُّّ العِبَادةِ. أخرجه الترمذي واستغربه، وفي سنده ابن لهيعة تفرد به، وهو ضعيف مطلقًا مختلط، قال البيهقي: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه!
ويغني عنه حديث: النعمان بن بشير أن النبي ﷺ قال: الدُّعَاء هُو العِبادَةُ. أخرجه أهل السنن بسند كوفي صحيح.
ويغني عنه حديث: النعمان بن بشير أن النبي ﷺ قال: الدُّعَاء هُو العِبادَةُ. أخرجه أهل السنن بسند كوفي صحيح.
حديث عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه - قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « مَنْ صَمَتَ نَجَا ». أخرجه أحمد والترمذي واستغربه لأن في إسناده عبدالله بن لهيعة، قال الإمام البيهقي : أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه!
قلت: و ابن لهيعة ضعيف مطلقًا مُضطرب الحديث.
قلت: و ابن لهيعة ضعيف مطلقًا مُضطرب الحديث.
وَيُغْنِي عنه حديث : أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ. متفق عليه.
ولمسلم : فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ.
#أحاديث_تغني
ولمسلم : فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ.
#أحاديث_تغني
روى أبوهريرة أن النبي ﷺ قال: يقول الله ﷻ: وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرنِي، فَإِن ذَكَرنِي في نَفْسِهِ ذَكرْتهُ في نَفْسِي، وَإِن ذَكرنِي في مَلَأٍ ذَكرْتهُ في مَلأٍ خَيْر مِنْهُم. متفق عليه.
وأما لفظة: أنِآ جلَيَسِ من ذِکْرنِيَ. ليست في الصحيحين وإنما أخرجها ابن أبي شيبة والبيهقي.
وأما لفظة: أنِآ جلَيَسِ من ذِکْرنِيَ. ليست في الصحيحين وإنما أخرجها ابن أبي شيبة والبيهقي.
وإسنادها إلى إلى كَعْب الأَحبار وهو من كبار التابعين ثقة، لكنه منقطع بينه وبين مُوسَى -عليه السلام- ولم يأتِ به خبر عن النبي ﷺ، ولم يقل : كَعْب الأَحبار قال النبي ﷺ، فلا يُعتد به.
والعلم عند الله.
والعلم عند الله.
حديث عبادة بن الصامت، أن النبي ﷺ قال: مَنِ استغفَرَ للمُؤْمنينَ وللمُؤْمناتِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حَسنةً. أخرجه الطبراني وهو خبر معلول فيه بكر بن خنيس وعتبه بن حميد وعيسى بن سنان، فهو مسلسل بالضعفاء.
ورواه العقيلي من حديث: أنس بن ملك ونص البخاري على انقطاعه.
ورواه العقيلي من حديث: أنس بن ملك ونص البخاري على انقطاعه.
الإستغفار للمؤمنين والمؤمنات أمرٌ مشروع:
قال ﷻ: ﴿واسْتغفر لذنْبك وللمُؤمنين والمُؤْمناتِ﴾.
وقال ﷻ: ﴿ربِّ اغْفر لي ولوَالدي ولمَن دخل بيْتي مُؤْمنًاوللمُؤمنينَ والمُؤْمناتِ﴾.
فهذا دُعاء الأَنبياء، فالحديث وإن كان غير صحيح، إلا أنه للمسلم أن يدعُو ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات.
قال ﷻ: ﴿واسْتغفر لذنْبك وللمُؤمنين والمُؤْمناتِ﴾.
وقال ﷻ: ﴿ربِّ اغْفر لي ولوَالدي ولمَن دخل بيْتي مُؤْمنًاوللمُؤمنينَ والمُؤْمناتِ﴾.
فهذا دُعاء الأَنبياء، فالحديث وإن كان غير صحيح، إلا أنه للمسلم أن يدعُو ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات.
لَكن هل له من الأَجْر .. بِكل مُؤمن ومُؤمنةٍ حَسنةً؟
فهذا الذي يَحْتاج إلى دليل وَبُرهَان .. وفيه نظر.
فهذا الذي يَحْتاج إلى دليل وَبُرهَان .. وفيه نظر.
وعن عبدالله بن عون عن محمد بن سيرين، قال : كان من دُعاء معاذ القارئ : اللَّهُمَّ إغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، والمُسلِمِينَ والمُسلمَات، وأصْلح ذَاتَ بَيْنهم وأَلفْ بيْن قُلُوبهِم .. أخرجه أبوداود في مسائل الإمام أحمد بسند بصري صحيح
لكن روي حديث: أبي بكر الصديق مرفوعًا: اللَّهُم يَا فَارِج الهَم، كَاشفَ الغم. أخرجه البزار والحاكم، وهو خبرٌ منكر إن لم يكن مُوضوعًا، الحكم الإيلي متروك، بل قيل: مُتهم بالوضع.
قال عنه أحمد: أحاديثه كُلها موضوعه، وتركه ابن المبارك، والبخاري، وكذبه أبوحاتم وله طرق لا تخلو من مقال!
قال عنه أحمد: أحاديثه كُلها موضوعه، وتركه ابن المبارك، والبخاري، وكذبه أبوحاتم وله طرق لا تخلو من مقال!
ويُغْني عنه :
حديث: أنس قال ﷺ: اللَّهُم إني أَعُوذُ بك من العجْز والكَسَل، وَالجبن والبُخل والهَرم .. متفق عليه.
وفي لفظ: وضلع الدَّين وغلبة الرَّجال.
ودعاء الكرب :
قال ﷺ: لا إله إلا الله العَظيم الحَليم، لا إله إلا الله ربُّ السَّموات والأَرض، وربُّ العَرش الكَريمِ. متفق عليه.
حديث: أنس قال ﷺ: اللَّهُم إني أَعُوذُ بك من العجْز والكَسَل، وَالجبن والبُخل والهَرم .. متفق عليه.
وفي لفظ: وضلع الدَّين وغلبة الرَّجال.
ودعاء الكرب :
قال ﷺ: لا إله إلا الله العَظيم الحَليم، لا إله إلا الله ربُّ السَّموات والأَرض، وربُّ العَرش الكَريمِ. متفق عليه.
١-حديث: معاذ بن أنس، أن النبي ﷺ قال: ومن لبس ثوْبًا فقال: الحَمْدُ لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. أخرجه أبوداود والترمذي بسند ضعيف سهل بن معاذ وهو الجهني ضعفه ابن يحيى بن معين، وقال ابن طاهر: ليس بشيء، فالخبر لا يحتج به.
٢-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. أخرجه البخاري ومسلم.
#أحاديث_مشهورة
#أحاديث_مشهورة
٣-حديث زيد قال النبي ﷺ من قال: أَسْتَغْفِرُ اللَّه الذِي لَا إِلَهَ إِلّا هُوَ الحَي القَيومَ وأتوب إِلَيْهِ؛ غُفِرَ لَهُ وَإِن كَان فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ. أخرجه أبوداود والترمذي بسند مجهول بلال بن يسار فيه جهالة وقد روي مرفوعًا وموقوفًا وقد ضعف الترمذي المرفوع، والموقوف ولا يصح.
حديث: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها. أخرجه الترمذي مرفوعًا وأعله شيخه البخاري.
وروي موقوفًا على ابن مسعود، ورجح الإمام الدارقطني في العلل وقفه، وله حكم الرفع لأنه أمر غيبي لا مجال للرأي فيه.
ولا يمنع أن يكون ابن مسعود حدث به تارة مرفوعاً، وتارة موقوفاً.
وروي موقوفًا على ابن مسعود، ورجح الإمام الدارقطني في العلل وقفه، وله حكم الرفع لأنه أمر غيبي لا مجال للرأي فيه.
ولا يمنع أن يكون ابن مسعود حدث به تارة مرفوعاً، وتارة موقوفاً.
حديث أنس :
إِذَا تَزَوَّجَ العَبْدُ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ دِينِهِ؛ فَليَتَّقِ اللهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي. أخرجه الطبراني وغيره بسند ضعيف جدًا، فيه غير عله منهم يزيد الرقاشي.
وله طرق لا تخلو من مقال.
وقد ضعفه: ابن الجوزي، وابن كثير، والذهبي، وابن حجر، ولا حجة مع من حسنه.
إِذَا تَزَوَّجَ العَبْدُ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ دِينِهِ؛ فَليَتَّقِ اللهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي. أخرجه الطبراني وغيره بسند ضعيف جدًا، فيه غير عله منهم يزيد الرقاشي.
وله طرق لا تخلو من مقال.
وقد ضعفه: ابن الجوزي، وابن كثير، والذهبي، وابن حجر، ولا حجة مع من حسنه.
حديث: لَا تَكْذِب وَلَوْ كُنْتُ مَازِحًا .. لا أصْل له بهذا اللفظ.
وجاء عند أبي داود بلفظ: أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ لِمَنْ ترك المِرَاءَ وإن كان مُحِقًّا، وبيت في وسط الجَنَّةِ لمن ترك الكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا .. وإسناده ضعيف تفرد به أبو كعب أيوب السعدي.
وجاء عند أبي داود بلفظ: أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ لِمَنْ ترك المِرَاءَ وإن كان مُحِقًّا، وبيت في وسط الجَنَّةِ لمن ترك الكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا .. وإسناده ضعيف تفرد به أبو كعب أيوب السعدي.
حديث ابن عباس مرفوعًا : مَنْ لَمْ تنهَهُ صلاتُه عن الفَحْشاءِ والمنكرِ، لم تزدْهُ من اللهِ إلا بُعدًا. أخرجه الطبراني وهو خبرٌ ضعيف في سنده ليث بن سليم واليربرعي، قال عنه النسائي ليس بشي.
وقال ابن تيمية لا يثبت.
وقد شدد علي بن الجنيد، فقال: كذب وزور!
والصواب: وقفه على ابن مسعود.
وقال ابن تيمية لا يثبت.
وقد شدد علي بن الجنيد، فقال: كذب وزور!
والصواب: وقفه على ابن مسعود.
ح: سيدخل عليكم عكرمة بن أبي جهل الآنَ مسلمًا:
لَا يُعرف ولم يَرد بهذا اللفظ : سَيدخُل عَليكُم عِكرمة ابن أبي جهل الآن مُسلِمًا .. فهو باطل لا أصل له بهذا اللفظ.
وقد رُوي عند الحاكم في المستدرك مرفوعًا بلفظ: يَأتيكُم عِكْرمَة بن أبي جَهْل مُؤْمناً مُهَاجِرًا .. وهو خبرٌ ضعيف جداً.
لَا يُعرف ولم يَرد بهذا اللفظ : سَيدخُل عَليكُم عِكرمة ابن أبي جهل الآن مُسلِمًا .. فهو باطل لا أصل له بهذا اللفظ.
وقد رُوي عند الحاكم في المستدرك مرفوعًا بلفظ: يَأتيكُم عِكْرمَة بن أبي جَهْل مُؤْمناً مُهَاجِرًا .. وهو خبرٌ ضعيف جداً.
حديث: النَّظَافَةُ مِنْ الإِيَمانِ .. هذا ليس بحديث وهو باطل ولا أصل له، في دواوين السُّنة المعتمدة.
ولا يجوز نِسْبتهُ إلى النبي ﷺ ولا نشره إلا لبيان تَفْنيدهُ وبطلانه.
وجاء عندالطبراني بلفظ: النَّظَافَةُ تَدْعُو إِلَى الإِيَمانِ .. وفي سنده ابن حيان قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة.
ولا يجوز نِسْبتهُ إلى النبي ﷺ ولا نشره إلا لبيان تَفْنيدهُ وبطلانه.
وجاء عندالطبراني بلفظ: النَّظَافَةُ تَدْعُو إِلَى الإِيَمانِ .. وفي سنده ابن حيان قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة.
حديث سعد أن النبي ﷺ قال: إن الله طَيِّبٌ يُحِب الطَّيبَ، نَظِيفٌ يُحِب النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِب الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِب الجُودَ؛ فَنَظِّفُوا -أُرَاهُ قال: أَفْنِيَتَكُمْ- ولا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ. أخرجه الترمذي واستغربه.
قلت: استغربه لأجل خالد بن إلياس أنكره أحمد والبخاري.
قلت: استغربه لأجل خالد بن إلياس أنكره أحمد والبخاري.
ح: عائشة قال ﷺ: طُوبى لهذا عصفور من عصافير الجنّة، لم يعمل السُّوء ولم يُدركهُ. فقال ﷺ: إن الله خلق للجنّة أهلاً، .. وهم في أصْلاب آبائهم، وخلق للنّار أهلاً .. وهم في أصْلاب آبائهم. أخرجه مسلم.
قال الإمام أحمد حديث منكر تفرد به طلحة وضعفه العقيلي، وقال البخاري طلحة منكر الحديث.
قال الإمام أحمد حديث منكر تفرد به طلحة وضعفه العقيلي، وقال البخاري طلحة منكر الحديث.
ح: معاذ بن أنس: عن النبي ﷺ قال: مَنْ حَمَى مُؤمِنًا من مُنافقٍ يَغتابُهُ، بَعث الله ملَكًا يَحمِي لَحْمَهُ يومَ القيامةِ من نارِ جهنَّمَ .. أخرجه ابن المبارك وأحمد وأبوداود بسند معلول وقد أُعل بأربع علل منهم: يحيى بن أيوب، وإسماعيل المعافري، وسهل الجهني، وقيل: وعبدالله الحميري.
قال الذهبي في ميزانه: فيه جهالة يعني: إسماعيل بن يحيى المعافري، وقال: وهذا الحديث من غرائبه.
وقال ابن حجر في تهذيبه: وقرأت بخط الذهبي في الميزان فيه جهالة، وهل يوافقه أم لا؟
وقال ابن يونس: ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر؟
يريد: أنه إنما وقع له من حديث الغُرَبَاء.
والله تعالى أعلم.
وقال ابن حجر في تهذيبه: وقرأت بخط الذهبي في الميزان فيه جهالة، وهل يوافقه أم لا؟
وقال ابن يونس: ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر؟
يريد: أنه إنما وقع له من حديث الغُرَبَاء.
والله تعالى أعلم.
رجال الحديث:
يحيى بن أيوب: قال الإمام أحمد سيئ الحفظ، وقال النسائي ليس بذاك القوي، وضعفه أبوحاتم والعقيلي.
وأما سهل بن معاذ: ضعفه ابن معين وابن حبان وكذا الذهبي، وقال ابن طاهر ليس بشيء.
وأما عبدالله بن سليمان الحميري فقال: عنه البزار لا يتابع على أحاديثه، وقال الحافظ: صدوق يُخطي.
يحيى بن أيوب: قال الإمام أحمد سيئ الحفظ، وقال النسائي ليس بذاك القوي، وضعفه أبوحاتم والعقيلي.
وأما سهل بن معاذ: ضعفه ابن معين وابن حبان وكذا الذهبي، وقال ابن طاهر ليس بشيء.
وأما عبدالله بن سليمان الحميري فقال: عنه البزار لا يتابع على أحاديثه، وقال الحافظ: صدوق يُخطي.
جاري تحميل الاقتراحات...