18 تغريدة 80 قراءة Oct 11, 2021
#ثريد
ثريد اليوم عن صحابي خان النبي دون أن يقصد ذلك وفعل شئ هو يظن انه لن يضر النبي او المسلمين بشئ
حتى أنه نزلت به آيات في القرآن الكريم
ماذا فعل هذا الصحابي؟؟!!
فضلوا التغريدة وتابعوا السرد معي ❤
قبل أن أبدا السرد صفحتي بها محتويات مشابهة اعمل ادد واستمتع بالثريدات
قصة الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه.
بعد ما قويت شوكة المسلمين في المدينة ، و دخلت الكثير من القبائل في الإسلام،  و بعد ما كونوا جيش قوي يحمي دولتهم ، قرر النبي ﷺ إنه يتوجه بعد دا لي "مكة" و يغزوها ، و يقلعها من قريش
بس النبي ﷺ كانت خطته في فتح مكة بتعتمد على السرية التامة،  علشان يباغت قريش،  و تكون المباغته أهم عناصر إنتصاره على الكفار،  فخطط للمعركة دي في سرية تامة جداً ، حتى الصحابة كانوا عارفين إنو في غزوة،  بس وين،  ما كانوا عارفين
و في أثناء تجهيزات معركة فتح "مكة" حاطب بن بتلعة كان عنده أهله في مكة هناك ، ولما عرف إنو حا يتوجه مع النبي ﷺ و جيش المسلمين العظيم دا لي ناحية مكة  ، خاف على أهله اللي موجودين هناك ،
فقام أرسل جواب صغير فيه تحذير لي أهله المتواجدين في مكة
مضمون الجواب كان إنه النبي ﷺ حا يجي يغزو مكة ، علشان ياخدوا إحتياطاتهم و يقدروا يهربوا و يتحصنوا في مكان آمن ، و أعطى الجواب دا لي جارية ،  و قال ليها وصليه لي أهلي ،و مافي زول يشوفه
حاطب" رسل الجواب دا بكل حسن نية و ما كان يقصد خيانة المسلمين و ما كان عايز يفضح سرية المعركة
و كان متأكد تماما إنو الجيش العظيم دا واللي حا يكون هو فيهو بي نفسه ، حا ينتصر على قريش بكل سهولة
في اللحظة دي ربنا أوحى للنبي  ﷺ و أخبره بكل حاجة ، إنو في صحابي فعل كذا، و كتب رسالة مضمونها كذا ، والرسالة مع جارية إسمها كذا،  و مخبياها في المكان كذا
على طول أرسل الرسول ﷺ رجلين واحد فيهم كان "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه، إنهم يمشوا يحلقوا الجارية دي قبل ما تصل مكة ، و يجيبوا منها الرسالة بسرعة ،
فا طلعوا بي خيولهم خلف الجارية ، لغاية ما حصلوها  و أدركوها في روضة تسمى "خاء" ، ومسكوها
وقالوا ليها : إلى أين ؟
قالت : إلى مكة  ، قالوا ليها : وماذا معك ؟ قالت : لا شيء ،
قالوا ليها : إما أن تعطينا ما معك وإلا كشفنا عنك ،
و أخبروها إنها داسة رسالة في ضفيرتها كانت حا توديها لي أهل حاطب في قريش
استغربت الجارية لانها متاكدة انو مافي زول عارف بي الرسالة دي نهاي
وما كان في مخلوق عارف مكان الرسالة دي غيرها هي حتى حاطب ما عارف ، فأخبروها إنه الله سبحانه وتعالى أخبر نبيه بمكان الرسالة و مضمونها ، و منو اللي كتبها كمان
طلعت الرسالة ، أخدها على بن ابى طالب  ، و أخدوا معاهم الجارية ، و رجعوا للمدينة
تخيّل معاي المشهد ، النبي ﷺ واقف و معاه مجموعة من الصحابة ، وواقف أمامهم  الصحابي الجليل "حاطب بن ابي بلتعة "
فقام سأله النبي ﷺ بكل حنية
وقال ليهو : " يا حاطب ، ما هذا ؟ وكان يحمل الرسالة
فبدا حاطب يبرر للنبي فعلته ولماذا فعل كذا
رد حاطب : يا رسول الله لا تعجل علي ، إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام .
يعني أنا عملت كدا خوفاً على أهلي ، و ما كنت قاصد إنو أخونكم ولا أخون ديني
حاطب بن ابي بلتعة كان بيبرر للنبي ، و النبي ﷺ كان بيعاين في عيونه علشان يعرف صدقه من نفاقه 
فقال ليهو النبيﷺ  : " إنه صدقكم "
يعني الراجل بيتكلم بكل صدق ، و ما كذب ، و نيته كانت صافيه
في تلك اللحظة قال سيدنا عمر بن الخطاب للنبيﷺ  دعني أضرب عنق هذا المنافق لان عمر كان غيور على الدين
ركزوا في رد النبي كويس ، علشان تاخدوا درس عمركم ما حا تنسوه
فقال ليهو النبيﷺ : " إنه قد شهد بدراً  ، ما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم "
قال ليهم النبي الراجل شهد معانا بدر ، لما كان عددنا قليل ، لما كنا محتاجين لي اي زول يقيف معانا حاطب كان موجود وسطنا ، إتحمل معانا الحرب و الضرب و عاش معانا في المعركة دي في عز الموت و الحر و عز الصيام
عايزين ننسى ليهو كل دا و نمسحه كله علشان خطأ بسيط إرتكبه
شوف وفاء النبي💛
ترى حاطب كان شعوره شنو الوقت داك ؟
لما النبي ﷺ سامحه و إبتسم في وجهه ، و نسى ليهو زلته ، و غفر ليهو غلطته في ثواني ، و إحتواه بعد ما كان حا يتم إعدامه، 
لأنه كان حافظ على الود و المعروف اللي كان بيناتهم
على طول ربنا سبحانه وتعالى أنزل أول آيات في سورة الممتحنة عن قصة الصحابي "حاطب بن ابي بلتعة " علشان تكون درس ليهو و لجميع المسلمين
قال تعالى :
انتهى السرد
لا تنسى تتابعني وتدخل صفحتي تقرا مجموعة من الثريدات الدينية وبعض قصص التاريخ ❤

جاري تحميل الاقتراحات...