12 تغريدة 103 قراءة Oct 10, 2021
ثريد:
من هم قوم لوط،وكيف كانت نهايتهم:
١-من هم قوم لوط؟
قوم لوط هم أهل قرى سدوم الذين عاش سيّدنا لوط عليه السّلام بينهم واتّخذ من سكنهم مسكناً له، وتحدّث بلغتهم، وقد عبد قوم لوط الكثير من الآلهة، لكنّهم افتعلوا مع ذلك معصيةً عظيمة تخالف الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها، ورغم أنّ الله أنعم عليهم بالنّعم العظيمة،
إلّا أنّهم لم يُعطوا هذه النّعم حقّها، فقد كان الرّجل يأتي الرّجل، ووصفهم الله في كتابه فقال: (وَلوطًا آتَيناهُ حُكمًا وَعِلمًا وَنَجَّيناهُ مِنَ القَريَةِ الَّتي كانَت تَعمَلُ الخَبائِثَ إِنَّهُم كانوا قَومَ سَوءٍ فاسِقينَ
ولم تكن المعصية متعلّقة بجماعةٍ معيّنة منهم، بل شملتهم جميعاًكما أنّهم جهروا بفعلتها دون سترٍ أو حياءوهذه المعصية لم يسبقهم بها أحداً من العالمين،وقُرى قوم لوط تشتمل على أربعة مدائن؛ سدوم، وأموراء، وعاموراء، وصبويراء،وتقع قرى سدوم في الأردن، وقيل إنّ البحر الميت الآن يقع
مكانهم، وسُمّي قوم لوط بهذا الاسم نسبةً للنبي الذي أرسله الله إليهم، قال تعالى كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ وفي موضعٍ آخر من القرآن ذكرهم الله بإخوان لوط
٢-دعوه لوط عليه السلام لقومه
سكن لوط -عليه السّلام- سدوم بعد عودته من بلاد الشام مع عمّه إبراهيم -عليه السّلام-، ولمّا بلغ من العمر أربعين عاماً أرسله الله إلى قوم لوط كي يدعوهم إلى توحيد الله ويخلّصهم من الفاحشة التي يرتكبونها، وكانت له ابنتان آمنتا به واتّبعتا رسالته
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ* فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ*وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ)
فلم يؤمنوا بهذه الدّعوة وكذّبوه، ثمّ هدّدوه بالطّرد من بينهم، لكنّ ذلك التّهديد لم يوقف لوط ولم يمنعه من الاستمرار في دعوته، وضلّ يُذكّرهم أنّ الفاحشة التي يأتونها قد أضلّت عقولهم وحرفت طريقهم عن الصّواب، وأن ذلك يعدّ عدواناً وظلماً وإسرافاً، وبيّن لهم ما يؤدي به ذلك الفعل من
العواقب الوخيمة، لكنهم قالوا له: (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّـهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ).
٣-عذاب قوم لوط:
امر الله ملائكته بإيقاع العذاب بهم بما كانوا يفعلون فلا راد لإمره عز وجل، فأُخرج لوط ومن معه وقيل لم يخرج معه أي رجل،وعند شروق الشمس كان عذاب الله فاقتلع جبريل عليه السلام قراهم ورفعها إلى عنان السماء ثمّ قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها، وأمطر الله حجارة من سجّيل
فلم يبق منهم أحداً وأصبح مكان سكناهم بحيرة مالحة ليس بها نفع وذلك عبرة وآية لقدرة الله،قال تعالى: (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ
عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ
مع نهاية الثريد اتمنى نال اعجابكم ولا تنسونا من دعمكم والمتابعه لحسابي اتشرف فيكم والله♥️

جاري تحميل الاقتراحات...