نُـــوح
نُـــوح

@itweo

34 تغريدة 358 قراءة Dec 20, 2021
إجابة لسؤال في الخاص كيف تم جمع القرآن وكيف لم يحرف من عهد النبي صلى الله عليه وسلم :
جمع كلام الله -تعالى- في الصدور غَيباً عن ظهر قلبٍ، حيث قال -تعالى-: (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ).[٢] المعنى الثاني: كتابة كلام الله في السطور، ويدلّ على ذلك قول عمر لأبي بكرٍ -رضي الله عنهما-: "وإنّي أرى أن تأمر بجمع القرآن"، وقول أبي بكر لزيدٍ بن ثابت -رضي الله عنهما
"فتتبّع القرآن فاجمعه"؛ أي اجعله كلّه مكتوباً مجموعاً معاً.
فى كان العرب قديماً فطاحلة بالحفظ وكان مشهورين بالحفظ بل كان من الواجب حفظ القرآن كما حفظه النبي صلى الله عليه وسلم
بل تواتر السمع من النبي صلى الله عليه وسلم في طريقة نطق الاحرف والتركيز على ( المد ، الإدغام ، الغنه ) فى كان القران معروفة بالمشافهه اي انه كتاب صوتي ينقل عن طريق الصوت مثل مانقل من النبي صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعه
فى كانت هنالك سبع قراءات مختلفة للقران نظراً لي لهجات العرب المختلفه في ذلك الوقت ولكن القران نزل بلسان عربي مبين نزل على لسان ولهجة بني قريش
وقد جُمِع القرآن الكريم في عهد النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وفي عهد خلفيتَيه؛ أمّا في عهد النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقد كان حفظه متواتراً في الصدور، ومكتوباً في السطور، وفي خلافة الصدّيق كانت آيات وسور القرآن المكتوبة مُفرّقة؛ فتمّ جمعها في مصحفٍ واحدٍ
وفي عهد عثمان -رضي الله عنه- تمّ كتابة القرآن ونسخه، وأطلق العلماء تجوّزاً على هذا العمل جمع القرآن الكريم
زاد نزول القرآن الكريم مُفرَّقاً من حرص النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من عدم تفلُّت شيءٍ منه، فكان يردّد كلّ ما يُلقيه عليه جبريل -عليه السلام- قبل انتهائه من تلقينه، فنزل قوله -تعالى-: (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ* فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)
وبعد نزول الآية كان يصمت إلى حين انتهاء الوحي من تلقينه، ثمّ يستدعي الكَتَبَة من الصحابة؛ ليكتبوا كلّ ما ينزل من القرآن الكريم، وكان جبريل -عليه السلام- ينزل على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-؛ ليعرض عليه القرآن الكريم كلّ سنةٍ في ليالي شهر رمضان، وقد عرضه عليه مرّتين في آخر سنةٍ
ولمّا تُوفّي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- كان الكتاب العزيز مجموعاً في قلوبهم ومحفوظاً في ذاكرتهم، فقد حرص الصحابة على حفظ القرآن الكريم أوّلاً بأوّل
ومن أبرز مَن حفظ القرآن كاملاً في عهد النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وكانوا أئمّةَ هدى في تعليم المسلمين، وإقرائهم إيّاه الخلفاء الراشدون، وهم: أبو بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعلي، إضافة إلى عبدالله بن مسعود، وسالم بن معقل، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد بن السكن
يقول القرطبي: “قد ثبت بالطرق المتواترة أنه جمع القرآن عثمان، وعلي، وتميم الداري، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عمرو بن العاص”.
فى القران ينقل بالتواتر نفس طريقة الترتيل ونفس طريقة نطق الاحرف كل من الصحابه حرصو على ان ينقل القران بالتواتر والحفظ والمشافهه وبالصوت وبعد ذلك جمع جميع المصاحف عثمان بن عفان واحرقها ورجع كتابة القران الكريم بلسان بني قريش لكي يفهمه جميع العرب
ومن وقتها الى الان القران كتاب مسموع ومدون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى الان ونفس القرأءه اللتي نزلت على النبي هي نفسها كما نقرأها الآن ونفس النصوص اللتي نقلت بالتواتر خلاف ان الصحابه نقلو الاحاديث ايضاً بالتواتر
كانت الاحاديث بعضها يوجد بها آيات قرآنيه
فى القران منقول بعدول الاشخاص وإتصال السند الصحيح عن وعن
فى المسلم المعاصر يتعلم القران وياخذ القران عن طريق شيخه وشيخه ياخذه عن طريق شيخه وصول للصحابه وبعدها وصول للنبي صلى الله عليه وسلم اذاً القران وصل الينا بالتواتر المسموع والسند الصحيح والسند المتصل لاتقاطع فيه
حتى طباعة القران لايتم طباعته في الدول العربيه الا بعد ان يتم مراجعته من اهل الاسانيد الصحيحه اللذين عاصرو وصول القران بشكل صحيح الى ان يصلو للنبي صلى الله عليه وسلم
ولله الحمد وصل القران الينا بالسند الصحيح من المعاصرين لنقل القرآن والتركيز على كل حركه وشده وغنه وإدغام ومد وإلخ… وبذلك يكون القران وصل اليك بشكل صحيح
للإفادة مقطع لهيثم طلعت يوضح فيه كيفية وصول القران غير محرف وانه هو نفسه القران اللذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
youtu.be
شهادة متخصصين الغرب في المباحث الاركيولوجية والنقل العلمي للقرآن حجج مسقطة للطاعنين في صحة القرآن
لاحاجة لنا في شهادتهم ولكن رد على متشدقين الغرب وطوابع مابعد الحداثه وادلجة المستشرقين
٢- مازالة سلسلة الاستشهادات وشهادة المستشرقين تطول..
الخلاصة..👇🏼👇🏼
أجمع علماء الكتاب المقدس على أن النُسخ الأصلية للكتاب المقدس جميعها فُقدت ولا يعرف أحد مصيرها.
يقول الشماس الدكتور إميل ماهر
[ليس بين أيدينا الآن المخطوطة الأصلية أي النسخة التي بخط يد كاتب أي سفر من أسفار العهد الجديد او القديم فهذه المخطوطات ربما تكون قد استهلكت من كثرة الإستعمال، أو ربما يكون بعضها قد تعرض للإتلاف أو الإخفاء في أزمنة الإضطهاد...]
الترجمة اليسوعية تعترف بتحريف النساخ للكتاب المقدس بل تشتكى من الأخطاء
حيث تقول :
 [ومن الواضح ان ما أدخله النساخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه
الآخر فكان النص الذى وصل اخر الأمر إلى عهد الطباعة مُثقلاً بمختلف ألوان التبديل ظهرت فى عدد كبير من القراءت]
يقول الدكتور جورج فرج :
« المخطوطات الأصلية غير موجودة....حدثت بلا شك أخطاء متنوعة في عملية النسخ....أو خطأ في فهم الناسخ وتخيله أن المخطوط المصدر به خطأ ما يقوم بتصحيحه وما شابه ذلك من إشكاليات.....وبطبيعة الحال لا توجد مخطوطتان متطابقتان وذلك بسبب تواجد العنصر البشري »
ومن أمثلة التحريف المتعمد الذي يمس العقائد
وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد 1 تي 3: 16
فإن هذا النص بتلك الصيغة محرف من قِبل أحد النساخ حتى يرد على الهراطقة منكري التجسد،لكن العلماء أدركوا هذا التحريف بالنظر إلى المخطوطات الأخرى التي تذكره بصيغة(#الذي ظهر في الجسد
ونفس هذا الأمر تؤكده دائرة المعارف الكتابية بقولها :
[ وقد حدثت أحياناً بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة ( والذين يشهدون في السماء هم ثلاثة 1 يو 5: 7 ) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عاشر.)
وأما رسالة بطرس الثانية فليست بأحسن حالاً حيث يقول وليم باركلي:
" يكاد يجمع العلماء القدامى منهم والمعاصرون على أن بطرس ليس هو كاتب الرسالة الثانية.
📕
ويقول البابا تواضروس الثاني : وليس هناك شك على أنها لغير بطرس الرسول.
📘
وكذلك كاتب رسالة يهوذا مجهول أيضاً مثل البقية
يقول بارت ايرمان
< إن الديانة المسيحية هي ديانة توجهها النصوص وهذه النصوص قد تعرضت للتحريف ، وما بقي فقط ،في شكل نسخ، يختلف من واحدة لأخرى ، وفي كثير من الأحيان يكون الاختلاف في أمور شديدة الأهمية ... >

جاري تحميل الاقتراحات...