[تنبيهات استدلالية في فهم حديث "ناقصات عقل"]
.
.
التنبيه الأول:
من القواعد الأصولية المقررة:
[ذِكْرُ بعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص]
وتنطبق هذه القاعدة على الرواتين.
.
.
.
.
التنبيه الأول:
من القواعد الأصولية المقررة:
[ذِكْرُ بعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص]
وتنطبق هذه القاعدة على الرواتين.
.
.
التنبيه الثاني:
إثباتُ الحصر والبيان فرعٌ من إثبات الإجمال.
.
فمن قال:
نقص العقل محصور في الشهادة: فعليه -أولاً- إثبات الإجمال في قول رسول الله ﷺ {ناقصات عقل}
.
.
ولا أعلم أحداً-خاصةً شراح الصحيحين- قال أن قوله ﷺ {ناقصات عقل} مجملٌ!
.
.
إثباتُ الحصر والبيان فرعٌ من إثبات الإجمال.
.
فمن قال:
نقص العقل محصور في الشهادة: فعليه -أولاً- إثبات الإجمال في قول رسول الله ﷺ {ناقصات عقل}
.
.
ولا أعلم أحداً-خاصةً شراح الصحيحين- قال أن قوله ﷺ {ناقصات عقل} مجملٌ!
.
.
التنبيه الثالث:
دلالة المنطوق على العموم، أقوى من دلالة مفهوم المخالفة على الخصوص، إذا كانا في جُمَلٍ مستقلةٍ، في حديث واحد.
لأن [ذكر بعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص]
.
.
التنبيه الرابع:
العقل ليس الدماغ!
فالحديث الشريف يتكلم عن العقل، الذي هو "غير حسي" ولا يتكلم عن "الدماغ"!
دلالة المنطوق على العموم، أقوى من دلالة مفهوم المخالفة على الخصوص، إذا كانا في جُمَلٍ مستقلةٍ، في حديث واحد.
لأن [ذكر بعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص]
.
.
التنبيه الرابع:
العقل ليس الدماغ!
فالحديث الشريف يتكلم عن العقل، الذي هو "غير حسي" ولا يتكلم عن "الدماغ"!
بل لم يقل أحدٌ ممن تخصص في الشريعة أن العقل هو الدماغ!
.
.
فالجميع متفقٌ على أن العقل مغايرٌ للدماغ.
لكنهم اختلفوا في مكان العقل، في القلب، أو في الدماغ، أو في القلب وله اتصالٌ بالدماغ.
.
.
وبالتالي:
لا تضرب رجل القش المسكين! وتركه بين أهله عائلة "القش"
.
.
فالجميع متفقٌ على أن العقل مغايرٌ للدماغ.
لكنهم اختلفوا في مكان العقل، في القلب، أو في الدماغ، أو في القلب وله اتصالٌ بالدماغ.
.
.
وبالتالي:
لا تضرب رجل القش المسكين! وتركه بين أهله عائلة "القش"
التنبيه الرابع:
أخي العاقل
.
.
[نقص العقل يختلف عن انعدام العقل]
.
.
ولذا لا تُلِزم القائلين بالعموم بإلزامات غبية بلهاء!
كقول بعضهم:
"إذا كانت ناقصة عقلٍ فكيف تكون مكلفة"!
أخي العاقل
.
.
[نقص العقل يختلف عن انعدام العقل]
.
.
ولذا لا تُلِزم القائلين بالعموم بإلزامات غبية بلهاء!
كقول بعضهم:
"إذا كانت ناقصة عقلٍ فكيف تكون مكلفة"!
التنبيه الخامس:
على القائل بحصر نقص العقل في الشهادة:
١-إذا كان الامتناع عقلياً فعليه عرض دليل الامتناع العقلي
.
٢-إذا كان ممكناً عقلاً، والامتناع عادي: فعليه عرض دليل الامتناع العادي.
.
على القائل بحصر نقص العقل في الشهادة:
١-إذا كان الامتناع عقلياً فعليه عرض دليل الامتناع العقلي
.
٢-إذا كان ممكناً عقلاً، والامتناع عادي: فعليه عرض دليل الامتناع العادي.
.
٣-إذا كان ممكناً عقلاً وفي العادة، والامتناع شرعي: فعليه عرض الدليل الشرعي الذي يصل إلى قوة أدلة القائلين بالعموم اللفظي.
.
.
وليس له أن يتمسك بعدم تصريح فلان أو فلان بالتعميم!
.
لأن القائلين بالعموم: مثبتون بأدلة شرعية قوية في التعميم
.
والقائل بالحصر: ينفي لعدم وجود الدليل!
.
.
وليس له أن يتمسك بعدم تصريح فلان أو فلان بالتعميم!
.
لأن القائلين بالعموم: مثبتون بأدلة شرعية قوية في التعميم
.
والقائل بالحصر: ينفي لعدم وجود الدليل!
بل ينفي لعدم وجود من صرّح بالتعميم! مع ثبوت أدلة التعميم!!
.
.
فقول المثبتين مقدّمٌ وحجةٌ على قول النافين.
.
.
وبالتالي:
على النافي إظهار الأدلة الشرعية على الحصر التي تقوى على إبطال الأدلة الشرعية التي استدل بها المثبتون.
.
.
فقول المثبتين مقدّمٌ وحجةٌ على قول النافين.
.
.
وبالتالي:
على النافي إظهار الأدلة الشرعية على الحصر التي تقوى على إبطال الأدلة الشرعية التي استدل بها المثبتون.
التنبيه السادس:
الدلالة الأصولية
[حصر المبتدأ في الخبر]
هي الدلالة التي استند عليها القائل بحصر نقص العقل بالشهادة!
.
.
الدلالة الأصولية
[حصر المبتدأ في الخبر]
هي الدلالة التي استند عليها القائل بحصر نقص العقل بالشهادة!
.
.
وهذا القائل:
إمّا أن يعتقد بُطلان الاحتجاج بتلك الدلالة: فلا يصح له الاستدلال بها بحالٍ!
.
وإمّا أن يعتقد صحة الاحتجاج بتلك الدلالة: فسنضطرُّ إلى نقل البحث إلى مسألة "صحة الاستدلال بدلالة حصر المبتدأ في الخبر" ثم نبحث مسألة "دلالة الحديث الشريف"
إمّا أن يعتقد بُطلان الاحتجاج بتلك الدلالة: فلا يصح له الاستدلال بها بحالٍ!
.
وإمّا أن يعتقد صحة الاحتجاج بتلك الدلالة: فسنضطرُّ إلى نقل البحث إلى مسألة "صحة الاستدلال بدلالة حصر المبتدأ في الخبر" ثم نبحث مسألة "دلالة الحديث الشريف"
جاري تحميل الاقتراحات...