( فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِی ضَیۡفِیۤۖ أَلَیۡسَ مِنكُمۡ رَجُلࣱ رَّشِیدࣱ)
تفتكرت. لو كان نبي الله لوط عليه السلام مبعوثا إلى كفار قريش، هل كان سيقلق على ضيفه إلى هذا الحد؟ هل كان سيحتاج لأن يدعو قومه دعوة خاصة فوق دعوته العامة بأن يتقوا الله في ضيفه!
1-7
تفتكرت. لو كان نبي الله لوط عليه السلام مبعوثا إلى كفار قريش، هل كان سيقلق على ضيفه إلى هذا الحد؟ هل كان سيحتاج لأن يدعو قومه دعوة خاصة فوق دعوته العامة بأن يتقوا الله في ضيفه!
1-7
كانت الإجابة الأولى: لا لم يكن ليحتاج، فرغم اشتراك كلا القومين في الكفر وفي العناد، لم تكن قريش بحاجة إلى هذا التذكير غالبا، لأن المنظومة الأخلاقية عندها كانت تحترم العصبة وحقوق الضيف والجوار إلى حد كبير، وأمثلة هذا في السيرة النبوية كثيرة،
2-7
2-7
حتى أنهم لم يكونوا ليمسوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ألد أعدائهم إذا دخل في جوار رجل منهم، فاعتقاد أن المشتركين في الكفر يجب أن يكونوا متساوين في الأخلاق خطأ كبير له أضرار طويلة الأمد فصلتها في مقالي القديم (ماذا خسرنا بتشويه الدراما لكفار قريش)!
3-7
3-7
الإجابة الثانية: كانت القاعدة الرياضية (يجب توحيد المقام كي نقارن البسط)، فإن قوم لوط لم تكن جريمتهم مقتصرة على الكفر وما يصاحبه من بعض الفساد الأخلاقي والاجتماعي الناتج عن غياب الإيمان باليوم الآخر وغياب الالتزام بتشريع إلهي محدد، وإنما خاضوا أكثر وأكثر فيما لم تخض فيه قريش
4-7
4-7
فأحدثوا مسلكا مضادا للفطرة قبل الدين، فتشوهت فطرتهم تشوها إضافيا، فلا يستغرب منهم عدم احترام حرمة الضيف، بخلاف من كانت جرائمه لم تصل إلى هذا الحد فلم تحدث فيه نفس القدر من التشويه
5-7
5-7
فالإجابة من هذا المنظور تقول أن قريش كان من المحتمل أن تسلك مسلك قوم لوط لو كانوا خاضوا سابقا فيما خاضوا فيه، فخطوات الشيطان وتراكمات الفساد لا تتوقف عند وقوع ابن آدم في الكفر، بل تستمر إلى دركات لا نهائية بعد دركة الكفر، فالنار حرها شديد، وقعرها بعيد والعياذ بالله
6-7
6-7
والكافر المخلد فيها بين واقف في ضحضاح منها كأبي طالب وبين واقع في قعرها.
نسأل الله ألا نسمع حسيسها لحظة.
فملخص الإجابتين:
١- لا تضع الكفار في سلة واحدة، ويرجع فيها المقال المذكور.
٢- لا تتبعوا خطوات الشيطان، ولا يظن ظان أن نهاية خطواته الكفر والعياذ بالله.
7-7
نسأل الله ألا نسمع حسيسها لحظة.
فملخص الإجابتين:
١- لا تضع الكفار في سلة واحدة، ويرجع فيها المقال المذكور.
٢- لا تتبعوا خطوات الشيطان، ولا يظن ظان أن نهاية خطواته الكفر والعياذ بالله.
7-7
جاري تحميل الاقتراحات...