20 تغريدة 313 قراءة Nov 26, 2021
من كتاب (( السماح بالرحيل )) لهاوكينز
التوقعات:
عندما نتوقف عن الضغط على الاخرين بسبب توقعاتنا فاننا نخلق لهم بداية ليستجيبوا لنا بايجابية .
لماذا التعلق يبعد عنا رغباتنا؟
التعلق يكون سجنا لما نتعلق به الاشخاص الذين نتعلق بهم يحسون ذالك ولانهم يحبون ان يكونوا احرارا بيهربوا منا .
الرغبة الشديدة مثل التعطش كثيرا ما تمنعنا من الحصول على ما نريد ..
التعلق تبعية وبسبب طبيعتها (اي التبعية)فانها تحمل في جوهرها الخوف من الخسارة.
معنى ان تسلم :
ان تسلم يعني ان تكون لديك مشاعر قوية تجاه امر ما:"لا مشكلة في ان يحدث هذا الشيئ او لا يحدث ".
ما تسعى اليه لا يختلف عن ذاتك انت الحقيقية.
بمعنى اي شيئ تريده هو بداخلك .
تحرر من الاخرين اطرح هذا السؤال على نفسك
اذا كانت سعادتهم ستحقق على اكمل وجه برحيلهم عني فما شعوري حيال هذا؟
الخطوة الاولى هي ان تسمح لنفسك بان تشعر بالشعور بدون مقاومته او الهروب منه او الخوف منه او ادانته او تهذيبه .
فالتقنية عبارة عن بقائك مع الشعور وتخليك عن اية جهود تسعى لتحسينه باي حال من الاحوال
الية السماح
السماح بالرحيل يعني ادراك شعور ما . السماح له بالظهور المكوث معه والسماح له ان ياخذ مجراه دون محاولة تغييره او بالقيام بشئ حياله .
ان المشاعر المتراكمة تعيق النضج الروحاني والوعي فضلا عن اعاقتها للنجاح في الكثير من مجالات الحياة .
اهم خطوة كما يقول الدكتور هاوكينز هي ان نعترف بوجود مشاعر سلبية نتيجة حالتنا الانسانية وان نكون مستعدين لرؤيتها بدون اطلاق احكام .
عندما نستسلم لا يعود هناك ضغط زمن فالاحباط ياتي من الرغبة بحدوث الشيئ الان بدلا من السماح له بالحدوث في وقته الطبيعي .
ان الاخرين يبادلونك المشاعر التي ترسلها انت .
فلماذا لا تعطيهم المشاعر التي تريد ان تحصل عليها؟
اليس في متناول يدك ؟
يتم حفظ طاقة اكبر بكثير في تكوين علاقات مع اشخاص ايجابيين .
يكفي لوم وتانيب لانفسنا وللاخرين .
لقد قمنا كلنا بما ظننا انه الافضل في لحظة معينة .
ان الاساس النفسي لكل الاحزان واحد وهو التعلق.
ان اكثر ال "لا استطيع " هي بالاساس "لا اريد" وخلف لا استطيع ولا اريد توجد مشاعر سلبية علينا ان نسمح لها بالرحيل .
في العلاقات تتحقق الاهداف بتلقائية وسلاسة لاننا لا نكن للاخرين اي مشاعر سلبية وليس هناك ما نتمنى ان نخفيه عن الشخص الاخر وهذا الانفتاح يسمح للشخص الاخر ان يتخلى عن كل دفاعاته فليس هناك ما نخفيه من باب الشعور بالذنب او الخوف بل الفة روحية واعية جدا.
في هذا المستوى بالذات يحدث بما يسمى بالتخاطر فعندما نكون في حالة تناغم وانسجام تام مع الشخص الاخر لا تكون عندنا رغبة في منع او حراسة اي فكرة او مشاعر .
ان القبول يختلف عن التنازل فمع التنازل يكون هناك بقايا من مشاعر سابقة بالاضافة الى وجود مقاومة ومماطلة للاقرار بالوقائع
ففي التنازل يقول لسان الحال لا احبذ هذا ولني مضظر على ان اتحمل بينما في القبول فقد تم التخلي عن مقاومة طبيعة الوقائع الحقيقية وبهذا تعد السكينة احد
احد علامات القبول .
ان الخوف والشعور بالذنب هما ما يتسببان بالامراض والفشل في كل جوانب حياتنا
الايمكن ان نهتم بجسدنا لاننا نقدر قيمته بدلا من الخوف من المرض ؟
الا يمكننا ان نخدم الاخرين بدافع الحب بدل الخوف من خسارتهم ؟
الا يمكن ان ننجز اكثر من باب التعاون بدلا من المنافسة الخائفة؟
الا يمكننا ان نقود سيارتنا بحذر لاننا لدينا تقدير كبير لذاتنا ونهتم بسلامتنا وسلامة من يحبونا بدلا من الخوف من الحوادث ؟
التواضع المزيف ماهو الا القول للشخص الاخر"انا شخص ذليل رجاءا عاملني بهذه الطريقة" وبالطبع سيفعلون ذالك على الفور.
ان مشكلة تكديس الاموال بصورة مفرطة هي بالطبع الخوف من خسارته.
وبدون الوعي بمعنى المال على المستوى العاطفي بالنسبة لنا سنكون تحت تاثيره فينا وستحركنا معتقداتنا اللاواعية حيال المال وكل البرمجات المرتبطة به .
الشيئ الاكثر اهمية من المال نفسه هو الاشباع العاطفي الذي نرغب في تحقيقه من خلال استخدامه .
هل احب مشاهدة البرامج التليفزيونية التي تحتوي على مشاهد ضرب وصراخ وعراك بالايدي وقتل وتعذيب وجريمة وغيرها من اشكال العنف ؟
اذا كان الشخص مركز على هذا النوع من البرامج فهو معرض للامراض بنسبة كبيرة جدا
#ملخص من كتاب السماح بالرحيل

جاري تحميل الاقتراحات...