سلام.. 🕊️
سلام.. 🕊️

@salam_9

23 تغريدة 31 قراءة Nov 02, 2021
كتاب #مدارج_السالكين من خيرة الكتب في تهذيب النفوس، فقراءته تسدّ الثغور و تذود عن النفس كل مدخل للشرور
فيه نثر ريحان عن معاني فاتحة القرآن مئات الصفحات في ثنايا إياك نعبد و إياك نستعين، يالَسعة علمه و دينه يأخذك من سطر إلى فصول و الحديث يطول..
سأكتب تحت هذا ما أسرني من عبارات⬇️
أفضل جمل الكتاب التي تعبّر عن المعنى المراد منه " على قدر العلم و المعرفة يكون الخوف و الخشية"
إن القلب يعرض له مرضان عظيمان إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلى التلف ولا بد وهما الرياء والكبر فدواء الرياء ب "إياك نعبد" ودواء الكبر ب "إياك نستعين"
"على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار ، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط، فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطرْف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الركاب.. "
"أفضل ما يُسأل الرب تبارك وتعالى : الإعانة على مرضاته ، وهو الذي علّمه النبي لمعاذ بن جبل فقال: يا معاذ! والله إني لأحبك ، فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : اللهم أعني ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . فأنفع الدعاء : طلب العون على مرضاته.."
"من أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه . لأن حسن الظن بالنفس يمنع من كمال التفتيش، ويلبّس عليه، فيرى المساوىء محاسن، والعيوب كمالاً.."
#مدارج_السالكين
ولهذا - والله أعلم - كان دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم- اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين..
و قال أيضًا - رحمه الله- "رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه ، وجهله بحقوق العبودية ، وعدم علمه بما يستحق الرب جل جلاله ويليق أن يعامل به ، فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقاتها"
- مدارج السالكين
سبحانك يا الله ما عبدناك حق عبادتك..
"العارفون أرباب البصائر يستدلون بالله على أفعاله وصنعه إذا استدل الناس بصنعه وأفعاله عليه"
أوّل منازل العبوديّة(اليقظة) وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين، ولله ما أنفع هذه الرّوعة،وما أعظم قدرها وخطرها، وما أقوى إعانتها على السّلوك، فمن أحسّ بها فقد أحسّ والله بالفلاح، وإلّا فهو في سكرات الغفلة، فإذا انتبه وتيقّظ شمّر بهمّته إلى السّفر إلى منازله الأولى
قيل لبعض الأعراب –وقد أسلم- لما عرف دعوته - عليه السلام - عن أي شيء أسلمت؟ وما رأيت منه مما دلك على أنه رسول الله؟ فقال:ما أمر بشيء فقال العقل: ليته نهى عنه، ولا نهى عن شيء فقال العقل ليته أمر به،ولا أحلّ شيئا فقال العقل ليته حرمه، ولا حرم شيئا فقال العقل : ليته أباحه.
#صحة_عقل
"من ضيّع الفروض للفضول، حيل بينه و بين الوصول.."
أسرني هذا القول.. >> "وتوبة العبد إلى ربه محفوفة بتوبة من الله عليه قبلها و بعدها، فتوبته بين توبتين من ربه، سابقة و لاحقة، فإنه تاب عليه أولًا إذنًا وتوفيقًا وإلهامًا؛فتاب العبد، فتاب الله عليه ثانيًا،قبولًا وإثابة"
سبحان من يلهم عبده التوبة ليتوب فيغفر له
سبحانك اللهم ما أرحمك
((إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ))
و هذا أعظم البشارة للتائبين.. قال ابن عباس: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فرح بشيء قط فرحه بهذه الآية لما نزلت.
وإنما يستقيم الرجوع إليه (إلى الله) إصلاحا بثلاثة أشياء :
بالخروج من التبعات
و التوجع للعثرات
و استدراك الفائتات
- قول الهروي في "منازل السائرين" كما نقله ابن القيم في "مدارج السالكين"
"من لا يتألم قلبه و لا يتصدع من عثرته؛ فإنه دليل على فساد قلبه و موته"
#حذار_حذار_حذار!!
" و من لم تكن همته التقدم فهو في تأخر و لا يشعر.."
وَمِنْ مَنَازِلِ ( {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.. مَنْزِلَةُ الْخَوْفِ.
وَهِيَ مِنْ أَجَلِّ مَنَازِلِ الطَّرِيقِ وَأَنْفَعِهَا لِلْقَلْبِ، وَهِيَ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
( النّفس جبلٌ عظيمٌ شاقٌ في طريق السّير إلى الله عزّ و جلّ، وكل سائر لا طريق له إلّا على ذلك الجبل..)
#مدارج_السالكين
و الكتاب الذي بين يدي كالحِبال على ذلك الجبل تشدّ أزري للسير..
اللهم نسألك الثبات الثبات
قال بعض السلف: " لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس"
و قال بعض الصحابة: " كنا ندع سبعين بابًا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام".
" من يريد من الله، و لا يريد الله.. فهذا ناقص غاية النقص، و هو حال الجاهل، الذي سمع: أنّ ثمّ جنة و نارًا، فليس في قلبه غير إرادة النعيم المخلوق، لا يخطر بباله سواه ألبته"
كلام يلامس القلوب و يستحسن التأمل فيه..
" إن لم يشغل نفسه بما ينفعها شغلتهُ بما يضره، لاسيّما إذا كان الفراغ مع حدة الشباب، و ملك الجِدة، و ميل النفس إلى الهوى و توالي الغفلات.."

جاري تحميل الاقتراحات...