𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

18 تغريدة 131 قراءة Oct 06, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رحلة الساق المعلقة
🔴 الجنرال الراقص .اللواء عادل يسري
اللواء عادل يسرى..حارب 8 ساعات بـ"ساق مبتورة"
وعندما حاول الضباط مساعدته قال لهم
•اللى بيحبنى ياخد بتارى
وكانت قد صدرت مذكرات العميد "عادل يسرى"فى وقت مبكر بعد انتهاء الحرب
👇🏻👇🏻
١-حيث نشرت عام 1974 عن دار المعارف تحت عنوان
((رحلة الساق المعلقة من رأس العش إلى رأس الكوبري))
 ويستهل "يسرى" مذكراته بمقدمة كتبها له المشير "أحمد إسماعيل" الذى توفى قبل نشر المذكرات ويروى يسرى أنه تولى قيادة أحد ألوية الجيش المصرى أثناء حرب أكتوبر الملقب بـ"لواء النصر"
٢-وقبل توليه لهذا اللواء كان قائدا للكتيبة السابعة مشاة والتى قامت باجتياز عدد من المعارك المشرفة فى حرب الاستنزاف منها معارك رأس العش والبلاح وغيرها
ويورد يسرى تفصيلا لدور كتيبته فى تلك المعارك
ويذكر أنه بعد فقدان اللواء "عادل يسرى" لساقه أثناء الحرب
حصل على وسام "نجمة سيناء"
٣-وهو أعلى وسام عسكرى مصري كما اهتم بشأنه الغرب خاصة بعد أن قررت مصر إرساله للعلاج فى ألمانيا الغربية
حيث قطع التلفزيون الألمانى إرساله ليعلن خبر عاجل عن وصول البطل المصرى عادل يسرى لتركيب ساق صناعية فى ألمانيا حتى أطلقت عليه ألمانيا لقب "الجنرال الراقص" حيث استطاع يسرى الرقص على
٤- ساق واحدة لمدة طويلة
ويشار إلى أن العميد عادل يسرى اختير نائبا لرئيس الاتحاد الدولى للمحاربين القدامى
🔘 قصة بطولة اللواء عادل يسري
كان اللواء أركان حرب عادل يسرى سليمان قائد اللواء 112 مشاة واحدا من أبطال 6 أكتوبر
وكان أول الحاصلين على وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى
٥-وهو بطل تأميم رأس العش
ومحرر جزيرة بيت الملاح فى قطاع ميدان الجيش الثانى
وهو أيضا مدير البحوث بالقوات المسلحة
وصاحب رحلة الساق المعلقة من رأس العش إلى رأس الجسر
كما شارك فى مفاوضات الهدنة
وشارك فى حرب 56
وكان أحد ضباط الجيش الأول فى الإقليم الشمالى فى سوريا أثناء الوحدة
وعاصر
٦- الانفصال
وبعد نكسة 67 تمكنت قوة عسكرية مصرية من صد هجوم مضاد إسرائيلى أراد أن يستولى على آخر نقطة تحت سيطرة القوات المصرية على أرض سيناء هى منطقة رأس العش
فى عام 1969 كان يسرى قائدا للكتيبة السابعة مشاة
كما عمل فى الحرس الجمهورى فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
وفى حرب
٧- أكتوبر كان قائدا للواء 122 مشاة ميكانيكى واستطاع أن يستولى على جزيرة الملاح التى تقع فى منتصف القطاع الشمالى من قناة السويس ولم يمكن العدو من الاقتراب منها
وكان اللواء 112 أكبر تشكيل فى القوات المسلحة وعرفه العسكريون باسم "لواء النصر" إذ استطاع أن يحقق أعمق توغل داخل أراضى
٨-سيناء
واستطاع أن يقتحم قناة السويس ويحقق الأهداف المطلوبة منه يوم 8 أكتوبر رغم أنه كانت هناك منطقة "كسيب الخير أبووقفة" وكانت أصعب منطقة فى الجبهة على الإطلاق حيث الرمال الناعمة التى تغوص فيها الأقدام بسهولة وتحول دون الحركة السريعة
إلا أن يسرى ورجاله مضوا فوقها بسهولة
وكانت
٩-طائرات العدو فوق رؤوسهم والمدافع تصب جحيمها من الاتجاهين
وكان يسرى آنذاك برتبة عقيد أركان حرب وكان فى مقدمة رجاله يشرف على إدارة أعمال القتال
وكانت هناك مجموعة من دبابات العدو تحاول اختراق القوات الأمامية للواء 112 وأطلقت قذيفة على عربة القيادة التى كان يسرى بداخلها
ويصف يسرى
١٠-هذه اللحظة فى كتابه ((رحلة الساق المعلقة)) بقوله
⁃ إنه رأى وميضا من نور باهر جدا وأطاحت القذيفة بساقه فظل يكتم الجرح بالرمال ويواصل قيادة قواته لأكثر من 8 ساعات
ويستعيد يسرى هذا الموقف العصيب الذى كاد يودى بحياته فى لقاء تليفزيونى بروح مرحة عندما قال
⁃ الناس مقامات..طلقة
١١-صغيرة بتقتل راجل قوى .. ودانة دبابة من مسافة متر ونصف المتر لم تنجح إلا فى بتر ساقى
ويصل إلى اللحظة التى أطاحت فيها القذيفة بساقه
⁃ بقوة منحنى الله إياها ورغم شدة الإصابة ابتديت أوقف بالرمال نزيف الدم اللى كان فى رجلى إنما كان عندى هدوء شديد وكان عندى تمالك لنفسى وأنا أذكر
١٢- إن أنا كنت بهذا الصفاء الذهنى فى يوم من الأيام .. أنا حين أصابتنى القذيفة لقيت نفسى طاير فى الهواء وبعدين واقع على الأرض .. تبينت بعد كده إن رجلى طارت فابتديت أوقف النزيف وأسرع الضباط والعساكر اللى كانوا قريبين منى وهم يصيحون سيادة القائد عادل فقلت لهم محدش يستنى جنبى اللى
١٣- بيحبنى ياخد بتارى .. فانطلقوا وفعلا كانت أول إصابة بتاخد بتارى من الدبابة اللى ضربتنى وخرج منها الضباط والجنود الإسرائيليون وأنا معايا صورة للدبابة بعد أن صارت خردة
وأضاف يسرى
المشير الجمسى زارنى فى المستشفى وقال لى
⁃ أنا عاوز أسألك سؤال.. إنت إزاى خليت عساكرك وضباطك يحبوك
١٤- هذا الحب الشديد رغم إصابتك كلهم بيدافعوا عنك؟
فقلت
⁃ كل واحد فيهم كان بطل وكان عندى عبد العاطى صائد الدبابات وكان عندى شهداء أنا أذكر واحد منهم كان من أسوان وكان اتنقل من عندى اترقى بعد ما كان عندى قائد سرية بقى قائد مدرسة المعركة .. فجاء لى وقال
⁃ أرجوك رجعنى تانى أنا
١٥-عايز أشتغل تحت قيادتك .. إحنا داخلين حرب وأنا عايز أحارب تحت قيادتك
فقلت له
⁃ إنت حاليا بقيت فى مركز أكبر .. إنت بقيت قائد مدرسة المعركة
فقال لى
⁃ لأ .. أنا عايز أرجع قائد سرية أحارب تحت قيادتك
وفعلا اتحايلت على الفريق "عبدربه حافظ" رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق
١٦-فوافق على أن يعيده وحارب واستشهد
تمت بحمد الله
كنت قد قصصت عليكم بعض القصص مثل قصة عابد المصري وبطل الدفاع الجوي
واليوم ولأول مرة ساقص عليكم قصة رائعة من قصص بطولات احد ابطال اكتوبر في حلقات متتالية
ترقبوا الحلقة الاولى الليلة
من قصة ((الحرب والحب والحياة))👍🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...