الإيمان عند الجهم بن صفوان هو مجرّد معرفة الله.
العمل ليس له دخل في الإيمان، وإن كان كلامه لا يقتضي الدعوة لترك العمل.
الفعل والترك عنده محكوم بحسابات أخرى لا تتعلق بأصل الإيمان الذي هو معرفة الله تعالى.
العمل ليس له دخل في الإيمان، وإن كان كلامه لا يقتضي الدعوة لترك العمل.
الفعل والترك عنده محكوم بحسابات أخرى لا تتعلق بأصل الإيمان الذي هو معرفة الله تعالى.
عند الحشوية الأمر مختلف.. العمل داخل في الإيمان وهو يزيد وينقص ولذلك يكفرون تارك الصلاة.
أعتقد بأنّ الجهم أقرب للصواب في هذه المسألة.
الإيمان هو العقد فقط، وأما العمل فهو تكاليف زائدة محكومة بحسابات خارج مفهوم الإيمان.
فعلها أو تركها لا يؤثر في وجود الإيمان أو عدمه.
أعتقد بأنّ الجهم أقرب للصواب في هذه المسألة.
الإيمان هو العقد فقط، وأما العمل فهو تكاليف زائدة محكومة بحسابات خارج مفهوم الإيمان.
فعلها أو تركها لا يؤثر في وجود الإيمان أو عدمه.
طبعاً هذا الكلام لا يقتضي الدعوة إلى ترك العمل.
هذا من اللوازم التي يقولها المخالفون فقط، بينما المرجئة لا يقولونها ولم يصرحوا بها.
كما أنّ المرجئة لا يسلّمون أصلاً بلقب المرجئة ويعتقدون بأنّهم ملتزمون بالأصل، والحشوية هم المبتدعة في هذه المسألة.
هذا من اللوازم التي يقولها المخالفون فقط، بينما المرجئة لا يقولونها ولم يصرحوا بها.
كما أنّ المرجئة لا يسلّمون أصلاً بلقب المرجئة ويعتقدون بأنّهم ملتزمون بالأصل، والحشوية هم المبتدعة في هذه المسألة.
يُنسب الإرجاء إلى الجهم والحقيقة أنّ شيخ أبي حنيفة حماد بن أبي سليمان كان على هذا المذهب.
وأهل الكوفة عموماً كانوا أهل عقل ورأي وفكر.
حتى مدرستهم النحوية تمتاز بالسهولة والسعة والمرونة.
وأبو حنيفة مغموز عند الحشوية ومطعون في عقيدته.
وأهل الكوفة عموماً كانوا أهل عقل ورأي وفكر.
حتى مدرستهم النحوية تمتاز بالسهولة والسعة والمرونة.
وأبو حنيفة مغموز عند الحشوية ومطعون في عقيدته.
لو تعرض فكرة الإرجاء على أحد المعاصرين ستبدو له فظيعة وشنيعة، وربما يقول أنّها مدسوسة من الأعداء.
بينما هذه الفكرة ظهرت في أواخر عهد الصحابة، ومن علماء كبار ليسوا غرباء على المجتمع الإسلامي وثقافته وتراثه.
إنّها واحدة من بواكير الاتجاه الفلسفي في ثقافة المسلمين.
بينما هذه الفكرة ظهرت في أواخر عهد الصحابة، ومن علماء كبار ليسوا غرباء على المجتمع الإسلامي وثقافته وتراثه.
إنّها واحدة من بواكير الاتجاه الفلسفي في ثقافة المسلمين.
أفكار الجهم بن صفوان متشابهة كثيراً مع الفلاسفة الذين جاؤوا بعده بقرون مثل ابن سينا.
ورغم ذلك الهجوم والتكفير عليه أكثر منهم.
يبدو لي أنّ المأمون استطاع أن يُذيب الحشوية وسط التيار الفلسفي الساحق في عهده؛ فأشغلهم بأنفسهم بدلاً من انشغالهم بتكفير خلق الله.
ورغم ذلك الهجوم والتكفير عليه أكثر منهم.
يبدو لي أنّ المأمون استطاع أن يُذيب الحشوية وسط التيار الفلسفي الساحق في عهده؛ فأشغلهم بأنفسهم بدلاً من انشغالهم بتكفير خلق الله.
أشعر بتعاطف خاص مع المأمون؛ وأرى بأننا نعيش صراعاً ثقافياً شبيهاً بما حدث في حقبته.
لقد استلم الحكم وكان في أوج الحماس والتوق للنهضة؛ فاصطدم بجدار حشوي لا يريد حياة ولا يريد نهضة ولا يريد ترك الدولة تسير في طريقها.
لكنه سحقهم وصنع المجد الذي امتد لقرون طويلة.
@rattibha
لقد استلم الحكم وكان في أوج الحماس والتوق للنهضة؛ فاصطدم بجدار حشوي لا يريد حياة ولا يريد نهضة ولا يريد ترك الدولة تسير في طريقها.
لكنه سحقهم وصنع المجد الذي امتد لقرون طويلة.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...