طارق أبوزينب Tarek Abou Zeinab
طارق أبوزينب Tarek Abou Zeinab

@tareklebanon1

10 تغريدة 15 قراءة Oct 06, 2021
١-لدى #إيران تاريخ طويل من المؤامرات و التخطيط لهجمات ضد #السعودية .
وقد استهدفت تلك المؤامرات،التي نفذها عملاء إيرانيون ووكلاء «حزب الله»، والحوثي وغيرهم للمصالح السعودية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.ومن بينها المؤامرة الفاشلة في/ أكتوبر 2011 لاغتيال السفير السعودي في واشنطن
٢-من خلال تفجير المطعم الذي كان يتردد عليه. ومع ذلك فإن مخططات طهران المعادية للسعودية تعود تقريباً إلى وقت تأسيس النظام الايراني .
فبعد ثلاثة أشهر فقط على إنشائه في/مايو 1987، شن الفرع السعودي لـ «حزب الله» (الذي يعرف أيضاً باسم «حزب الله الحجاز») أول هجوم له داخل المملكة.
٣-وسابقاً، وقعت مواجهة بين حجاج مواليين لايران نفذوا اعتداءات على قوات الأمن #السعودية في موسم الحج في/يوليو 1987 و تحولت بعد ذلك إلى مجابهة عنيفة، وتصاعدت إلى تدافع ، قتُل عدد من الاشخاص. وكان من بين القتلى عدد من رجال الشرطة السعودية.
ووفقاً لتقارير "وكالة المخابرات المركزية"
٤-الأمريكية في ذلك الوقت، كانت #إيران قد سبقت "وهربت المتفجرات إلى #المملكة_العربية_السعودية " في ذلك الحين "ونفذت عمليات إرهابية ضد أهداف كويتية". وفي إشارة إلى التفجيرات التي وقعت في بيروت ما بين العامين 1983 و1984، قدرت الوكالة أن "العديد من القادة الإيرانيين استخدموا هذه
٥- السابقة كدليل على أن الإرهاب قد يحط عزم الولايات المتحدة" ورؤوا في "التخريب والإرهاب خياراً هاماً في مواجهتهم مع الولايات المتحدة في الخليج العربي".
وفي غضون عام، نفذ «حزب الله» السعودي تهديده عبر مهاجمة قطاع صناعة البتروكيماويات السعودية، الذي كان آنذاك كما هو الحال الآن،
٦-يشغّل العديد من الأمريكيين. وفي /مارس 1988، أعلن الحزب مسؤوليته عن الانفجار الذي وقع في مصنع "صدف" للبتروكيماويات في منطقة الجبيل. كما أن قنابل إضافية أصابت مصفاة رأس تنورة، في حين أن قنابل أخرى لم تنفجر على ما يبدو في رأس الجعيمة.
وقد اغتيال دبلوماسي سعودي في أنقرة في
٧- في 25 /أكتوبر الجولة الافتتاحية في حملة إرهابية ايرانية تستهدف مسؤولين سعوديين ومرافق سعودية".
و عملية إطلاق النار في أنقرة قد أودت بحياة عبد الغني البداوي، السكرتير الثاني في السفارة #السعودية في تركيا. وجاءت محاولة اغتيال أخرى بعد شهرين، عندما أصيب أحمد العمري، السكرتير
٨-الثاني في البعثة السعودية في كراتشي، باكستان، بجروح خطيرة من جراء إطلاق عيار ناري عليه في أواخر /ديسمبر. وبعد ذلك، في 4 كانون الثاني/يناير 1989 قتل صالح عبد الله المالكي، السكرتير الثالث في السفارة السعودية في بانكوك خارج منزله. وزعم فصيلان من «حزب الله» السعودي مسؤوليتهما عن
٩-العملية الأخيرة في تصريحات صدرت تحت أسماء «جند العدل» و «منظمة الحرب المقدسة في الحجاز».
و قتل أربعة دبلوماسيين سعوديين آخرين في تايلاند في قضية ارتبطت في النهاية إلى «حزب الله» السعودي.
وقد تم تفجير "أبراج الخُبر" في/ يونيو 1996، أسفر عن مقتل 19 جندياً أمريكياً
١٠-وعددمن المدنيين السعوديين في حديقة مجاورة وعن جرح 372أمريكياً.
"مكتب التحقيقات الفدرالي"الأمريكي استنتج أن إيران هي التي خططت لذلك التفجير ونظمته ورعته ونفذته وقد تم توجيه اتهامات من السلطات الأمريكية ضد١٣ عضواً من «حزب الله» السعودي وأحد عناصر «حزب الله» اللبناني المجهولين.

جاري تحميل الاقتراحات...