🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

18 تغريدة 35 قراءة Oct 04, 2021
1
هجرة العقول النابغة وآثارُها الاقتصادية ..
اصطياد الغرب للعقول تجريف للعقل العربي؛ أم تسويق لقدراتِنا في الخارج ؟
الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تحصل على 75 % من المهاجرين العرب
200 مليار دولار خسائر عربية بسبب هجرة العقول إلى الخارج
100 ألف من العلماء والمهندسين والأطباء
2
والخبراء يهاجرون سنويا من 8 دول عربية.
31% من الكفاءات والعقول المهاجرة من الدول النامية عرب
50% من الأطباء و23 % من المهندسين و15 % من العلماء من مجموع الكفاءات العربية يهاجرون إلى أوروبا والولايات المتحدة وكندا
3
"اصطياد العقول" سياسة الدولة المتقدمة لسرقة الأدمغة العربية، خاصة الولايات المتحدة الأميركية… وخسائر عربية جراء هجرة العقول للخارج، بسبب عوامل سياسية واقصادية، لتظل الفجوة بين الشمال والجنوب.
4
يكشف تقرير صادر عن البنك الدولي أن الهجرة العالمية انتشلت الملايين من الناس من براثن الفقر وعززت النمو الاقتصادي، غير أن بلدان المقصد تخاطر بفقدان قدرتها على المنافسة عالميا على المواهب، وترك فجوات كبيرة في أسواق العمل بعدم تنفيذ سياسات تتعامل مع قوى سوق العمل وعدم إدارة
5
التوترات الاقتصادية قصيرة المدى.
ويرصد التقرير الذي يحمل عنوان «الانتقال من أجل الرخاء: الهجرة العالمية والعمل» أسباب الهجرة، فيشير إلى أن الفوارق الكبيرة والمستمرة في الأجور في جميع أنحاء العالم تمثل الدافع الرئيسي للهجرة الاقتصادية من البلدان منخفضة الدخل إلى البلدان مرتفعة
6
الدخل. مشيرا إلى أن كثيرا من المهاجرين تمكنوا من مضاعفة أجورهم ثلاث مرات عندما ينتقلون إلى بلد جديد، مما يساعد ملايين المهاجرين وأقاربهم في بلدانهم الأصلية على الإفلات من براثن الفقر.
تعاني الدول العربية أزمة معرفية تجسّدت في نزيف هجرة كفاءاتها وأدمغتها نحو الغرب.
7
أظهرت بعض الدراسات التي قامت بها جامعة الدول العربية ومنظمة اليونيسكو والبنك الدولي أن العالم العربي يساهم في ثُلث هِجرة الكفاءات من البلدان النامية، وأن 50 في المائة من الأطباء، و23 في المائة من المُهندسين، و15 في المائة من مجموع الكفاءات العربية يهاجرون إلى أوروبا والولايات
8
المُتحِدة وكندا، مما يفرز تبعات سلبية على مستقبل التنمية العربية، ويعد من بين أكبر عمليات تجريف العقول في العالم.
وأوضح التقرير أن ما يقارب 20 مليون مهاجر من الشرق الأوسط يعيشون حول العالم، أي إن 5 في المائة من مجموع سكان العالم العربي قد هاجروا من الشرق الأوسط، أغلبهم من
9
مصر والمغرب، الدولتين اللتين يهاجر منهما أكبر عدد من المواطنين إلى دول أُخرى حول العالم، وتليهما الأراضي الفلسطينية المحتلة، فالعراق، والجزائر، واليمن، وسوريا، والأردن ولبنان.
وبحسب تقرير البنك الدولي والجامعة العربية، ينتقل ما يقارب 40 في المائة من مهاجري الشرق الأوسط إلى
10
دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ويهاجر 23 في المائة منهم إلى دول متقدمة أُخرى، و31.5 في المائة يهاجرون إلى دول داخل الشرق الأوسط، و1 في المائة فقط من المهاجرين ينتقلون إلى دول نامية أُخرى في العالم.
وأن 54 في المائة من الطلاب العرب، الذين يدرسون في الخارج
11
لا يعودون إلى بلدانهم، ويُشكِل الأطباء العرب في بريطانيا 34 في المائة من مجموع الأطباء فيها.
تونس وسوريا ومصر:
وتحتل تونس المرتبة الثانية عربيا على مستوى هجرة الكفاءات، بعد سوريا التي تأتي في المرتبة الأولى وفق تقرير عربي صادر عام 2009. مع وجود ما لا يقل عن 8233 تونسية
12
وتونسيا من مهندسين وجامعيين وأطباء ومحامين وباحثين في الخارج.
وتأتي مصر في مقدمة الدول المصدرة للعقول إلى الخارج، خاصة كندا والولايات المتحدة وألمانيا، وطبقا لبيانات اتحاد المصريين بالخارج، فإن تعداد علماء وأكاديميي مصر المقيمين بالخارج، يبلغ نحو 86 ألف عالم وأكاديمي،
13
منهم 1883 في تخصصات نووية نادرة، كما يضمون 42 رئيس جامعة حول العالم.
وتشير خريطة العلماء المصريين في مجال الطاقة الذرية، إلى وجود 180 عالما مصريا في المجال النووي، يعيشون خارج مصر.
وفي سياق متصل، بلغت الأدمغة الجزائرية المهاجرة في العالم بين 1996 و2012، نصف مليون شخص
14
90 في المائة منهم في فرسا والباقي بين الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، حسب تقرير الأمم المتحدة.
وأصدرت الجامعة العربية عشرات التقارير التي حذرت فيها من أن العالم العربي يعاني من فقر علمي وخسارة 200 مليار دولار بسبب هجرة الكفاءات العلمية والعقول العربية إلى الدول الأجنبية
15
ودعت للسعي لاستعادة هذه العقول، خصوصا في ضوء التفوق التكنولوجي لدولة الكيان الصهيوني وتحول الصراع العربي الإسرائيلي تدريجيا إلى صراع تفوق تكنولوجي.
براءات الاختراع:
وتشير التقارير إلى انخفاض نصيب الدول العربية من براءات الاختراعات التكنولوجية على مستوى العالم، فيما بلغ نصيب
16
أوروبا من هذه البراءات 47.4 وأميركا الشمالية 33.4 في المائة واليابان والدول الصناعية الجديدة 16.6 في المائة.
وعندما أجرت اليونيسكو إحصاء للأربعين دولة الأكثر تقدما في العالم في التعليم الأساسي لم يكن من بين هذه الدول دولة عربية واحدة إلا الكويت، وجاء ضمن هذه الأربعين دولة
17
كوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة وأوروبا كلها والولايات المتحدة الأميركية.
وتلخص تقارير الجامعة العربية واليونيسكو الأسباب والدوافع الأساسية لهجرة العقول العربية، في عجز الدول العربية والنامية، على استيعاب أصحاب الكفاءات، الذين يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل، إضافة إلى ضعف
18
الدخل المادي المخصص لهم، وفقدان الارتباط بين أنظمة التعليم ومشاريع التنمية والتطوير.
وفي الوقت الذي تقدم فيه الدول المتقدمة تسهيلات للكفاءات المهاجرة .
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...