كل سنة مع ذكرى اكتوبر نسمع نفس الجدل عن الثغرة وخلاف السادات/الشاذلي، وعلشان التاريخ وجهات نظر حتى في وجود الحقايق ،لازم يكون فيه محتوى طول الوقت علشان نقفل الباب على الاوباش
- خلاف السادات/الشاذلي:
١- تطوير الهجوم:وفق خطة الحرب مصر حققت اعجاز ايام ٩/٨/٧/٦ اكتوبر فاقت كل التوقعات
- خلاف السادات/الشاذلي:
١- تطوير الهجوم:وفق خطة الحرب مصر حققت اعجاز ايام ٩/٨/٧/٦ اكتوبر فاقت كل التوقعات
و كانت المرحلة التانية من الخطة يوم ١٢ اكتوبر ..
الخطة كانت بتقتضي التحرك في اتجاه المضايق و تحريك اجزاء من حائط الصواريخ لتوفير الحماية للقوات المتقدمة و كان الهدف من الخطة حرمان الاسرائيلين من الاستفادة من الدعم في محاولتهم لإستعادة المواقع اللي خسروها في ايام الحرب الأولي
الخطة كانت بتقتضي التحرك في اتجاه المضايق و تحريك اجزاء من حائط الصواريخ لتوفير الحماية للقوات المتقدمة و كان الهدف من الخطة حرمان الاسرائيلين من الاستفادة من الدعم في محاولتهم لإستعادة المواقع اللي خسروها في ايام الحرب الأولي
من ناحية و تخفيف الضغط على الجبهة السورية
و خاصةان العدو بدأ يركز على جبهة الجولان و حقق مكاسب هامة ،لكن بسبب تدخل كيسنجر و محاولته اقناع الرئيس السادات بوقف الحرب و قلق السادات من دخول امريكا بشكل مباشر في الحرب تم تأجيل خطة تطوير الهجوم يوم ١٢ اكتوبر
و خاصةان العدو بدأ يركز على جبهة الجولان و حقق مكاسب هامة ،لكن بسبب تدخل كيسنجر و محاولته اقناع الرئيس السادات بوقف الحرب و قلق السادات من دخول امريكا بشكل مباشر في الحرب تم تأجيل خطة تطوير الهجوم يوم ١٢ اكتوبر
و كانت النتيجة وصول دعم كبير للقوات الاسرائيلية بدأ يشكل تهدي
لقواتنا و كانت النتيجة اننا قررنا تطوير الهجوم يوم ١٤ اكتوبر بدل من ١٢ اكتوبر وبعد ضغط سوري رهيب بعد ما اوشكت القوات السورية على الانهيار على جبهة الجولان في الوقت ده كان الدعم الاسرائيلي اتم حشد ما يقارب من ٤٠٠ دبابة
لقواتنا و كانت النتيجة اننا قررنا تطوير الهجوم يوم ١٤ اكتوبر بدل من ١٢ اكتوبر وبعد ضغط سوري رهيب بعد ما اوشكت القوات السورية على الانهيار على جبهة الجولان في الوقت ده كان الدعم الاسرائيلي اتم حشد ما يقارب من ٤٠٠ دبابة
و قامت واحده من اهم حروب المدرعات في التاريخ اشترك فيها اكتر من ٨٠٠ دبابة من الجانبين خسر فيها العدو خسائر فادحة و احنا كان عندنا خساير وتم صد موجة الدعم
الاسرائيلي لكن بخساير مصرية كان يمكن تجنبها ..
الاسرائيلي لكن بخساير مصرية كان يمكن تجنبها ..
تم وضع خطة اسرائيلية لعمل عبور مضاد يوم١٦ اكتوبر و تم انشاء راس جسر عبرت من خلالة قوات شارون للضفة الغربية و بدأت تتسب في تعطيل بعض بطاريات صواريخ الدفاع الجوي تم التعامل باستخفاف في البداية و تم تكليف بعض القوات بالتصدي للعدو لكن العدو بدأ يدفع بقوات كبيره في محاولة للالتفاف
على الجيش التالت ، جرت معارك رهيبة مش هدخل في تفاصيلها و بطولاتها العظيمة من معركة السويس للمزرعة الصينية لبطولات الصاعقة و صمود الجيش التالت في ظروف شديدة القسوة.. هنا ظهر الخلاف بين السادات و الشاذلي .. الشاذلي شايف اننا نرجع جزء كبير من قواتنا اللي عبرت علشان تقصي على الثغرة
مهما كلف الامر و نعيد الهجوم مرة اخرى و هنا اعترض السادات و قال ان اي انسحاب من المواقع على الضفة الشرقية هيكون له اثر مدمر على القوات و هيدي فرصة للعدو لاعادة التموضوع في شرق القناة و هنخسر مكاسبنا طول ايام الحرب الاولى و كان رأية و ده اللي تم بالفعل انتا نحاصر قوات شارون
و نمنع عنها الامدادات و هتكون طول الوقت في مرمى نيران طياراتنا ومتحاصرة بحزام من قواتنا لو تطور الامر .. السادات بعبقريته ادرك ان دور السلاح انتهى و ده وقت السياسة و بدأ يفعل قنوات الاتصال الدبلوماسي لاستغلال الاوضاع على الارض و ارغام الاسرائيلين على التفاوض
اعترض الشاذلي و قيم الامور من منظور عسكري بحت و اغفل الدعم اللوجستي الامريكي الرهيب للاسرائيلين و اللي كان ممكن يغير ميزان الخرب لو استمر لفتره طويله و انك اصبحت بتحارب الامريكان مباشرة وليس الاسرائيليين .. وان الحرب اداة من ادوات التفاوض ومفيش حرب مستمره للابد..
الخلاف كان خلاف القائد الأعلى صاحب الرؤية الاوسع سياسيا و اقليميا و دوليا و بين قائد عسكري محترف يقيس الامور وفق رؤيته لمسرح العمليات و ليس ابعد من ذلك.. الايام اثبتت صحة رؤية الرئيس السادات وانه كان سابق عصره و ثورية الشاذلي و تمرده افقدتنا قائد عسكري من طراز رفيع!
جاري تحميل الاقتراحات...