zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

23 تغريدة 138 قراءة Oct 02, 2021
الاعور الدجال او antichrist بين الاديان و الاسطورة :
تعتبر من الشخصيات الغيبية واختلف الاديان في تفسيرها لكن النتيجة واحده هي ان ظهوره مرتبط باحدى علامات الساعة الكبرى الموجوده في الاديان
في الديانة اليهودية لم يذكر ففي الديانة والإسخاتولوجيا اليهودية
االإسخاتولوجيا اليهودية (علم الآخرة أو الأيام الأخيرة) المسيا أو المسيح هو ملك اليهود المستقبلي من نسل النبي داود، والذي سوف يكون ممسوحًا بالمسحة المقدسة ليُنصب حاكمًا على الشعب اليهودي جالبًا معه بداية العصر المسياني".
فيسوع الناصري المسيا (المسيح) صلب بأمر المحكمة لم يكن المسياحسب معتقدات اليهود وقد سبق وتنبأ عنه النبي دانيال (11: 14) (وَفِي تِلْكَ الأَوْقَاتِ يَقُومُ كَثِيرُونَ عَلَى مَلِكِ الْجَنُوبِ وَبَنُو الْعُتَاةِ مِنْ شَعْبِكَ يَقُومُونَ لإِثْبَاتِ الرُّؤْيَا وَيَعْثُرُونَ)
فالملك الممسوح حقًا هو المقدر له إقامة واستعادة مملكة داود وإعادة أمجادها الغابرة، في سيادتها المستقلة وفي سلطتها القائمة بذاتها، وسوف يبني الهيكل أو المعبد في أورشليم (القدس) وسوف يعيد جمع شمل اليهود المشتتين في العالم معا، وسوف يعاد تطبيق كل الشرائع في أيامه كما كانت من قبل،
سوف تقدم الذبائح والأضاحي وتحفظ أيام السبت وأعياد اليوبيل طبقا لجميع سلوكياته وأخلاقياته المدونة في التوراة، وكل من لا يؤمن به أو لا ينتظر مجيئه، لن يكون فقط يتحدى ويقاوم ما قاله الأنبياء، بل سيكون رافضا للتوراة ولموسى معلمًا، فالتوراة تشهد له في سفر التثنية (3:30-5)
اما حسب الديانة المسيحية
ورد ذكره في رسائل الحواريين وفي ايات متفرقة في اسفار العهد الجديي منها
ويتحدث يسوع عن مسحاء كذبة يظهرون قبل اليوم الأخير فيضلون الناس :
لا يضلكم أحد. فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون
کئیرینا متی 24: 4-5.
وفي رسائل الحواريين يجري الحديث عن مسیح مزيف او دجال يظهر في آخر الزمن ويدعی نقيض المسيح أو ضد المسيح: "يا أيها الساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي، قد صار الآن أضدادللمسيح كثيرون. من هنا تعلم أنها الساعة الأخيرة» رسالة يوحنا الأولى 2: 18.
ويطور بولس في رسائله شخصية الدجال ويعدد ألقابه، فيدعوه ابن الهلاك
والمقاوم والأثيم، وجميعها من ألقاب الشيطان. والدجال يأتي قبل المجيءالثاني للمسيح فيحاكي هيئته في مجيئه ، وموعده الخاص المعين من ويصنع آیات ومعجزات فائقة تدفع ضعفاء الإيمان إلى مواكبته والانصياع إليه.
وهو الآن محجوز بقوة مجهولة، ولكنه سوف ينطلق من مكان احتجازه لينجز آخر هجوم ولكنه سوف ينطلق من مكان احتجازه لينجز آخر هجوم
القوى الشيطان في هذا العالم. وعندما يظهر المسيح سوف يبیده بنفخة من فمه ويبطله بظهور مجيئه الثاني
وفي سفر رؤيا يوحنا
اللاهوتي، هنالك مشهد رؤيوي يصف ظهور الدجال على هيئة وحش طالع من
البحر، أعطاه إبليس قدرته وعرشه وسلطان عظيما ولهذا الوحش سبعة رؤوس كتب على كل واحد منها كلمة كافر أو مجدف.
فصنع عجائب وأعطي سلطانةعلى الأرض اثنين وأربعين شهر، فسجد له ولإبليس كل من ليس منذورة
للخلاص (رؤيا يوحنا 13).
اما حسب الدين الاسلامي لم يذكر في القرآن الكريم ذكر الدجال في الحديث الشريف رجل من بني آدم، ضخم الجثة، أكردالشعر أعور العين اليمني، وعينه اليسرى شديدة الضوء كأنها کوکب دري مكتوب على جبهته كافر ياتي الدجال من المشرق فيدعي الصلاح ثم يدعي
النبوة ويقول إنه المسيح، ثم يدعي الألوهية
يدخل كل ديار الإسلام عدا مكة
والمدينة فهما محرمتان عليه. يجري الحق سبحانه وتعالی علی پذیه معجزات
باهرة، لأن الله جعله فتنة للناس يبتلي بها العباد. من معجزاته إحياء الموتى وإظهارخصب الأرض الجرداء بدعوته، وإمحال الأرض الخضراء بمشيئته ، وإسقاط المطر بإشارته. .
ومعه صورة جنة ونار يريهما لمن يشاء. ينادي على الصحراء أن تخرج كنوزها فتتبعه كنوز الأرض جميعا. فيهلك من يتبعه من المرتابین والمنافقين، وينجو من كذبه ويبطل حيله من المؤمنين. يلبث في الأرض أربعين يوما، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع، وبقية أيامه مثل أيام الناس
بعد ذلك يبعث الله عيسى ابن مريم، فينزل عند الموضع الذي يدعوه
الحديث الشريف بالمنارة البيضاء شرقي دمشق، فينفخ عيسى على الكفار
فیدهم، ونفسه يمتد إلى حيث ينتهي بصره. فيهرب الدجال ويتبعه عیسی
حتى يدركه عند باب مدينة اللد فيقتله هناك. والأحاديث الشريفة في موضوع
الدجال عديدة وطويلة جدا
فيما ياتي احدها «إني حدثتكم عن الدجال حتى خشیت ان لا تعقلوا. إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد، أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا حجراء. فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور يقتل ابن مريم الدجال بباب لد)
اما حسب الاساطير هم السيكلوب
السيكلوب حسب الاساطير الاغريقة بعد ان تشكل الكون وبقي ان يتأهل من الالهة والبشر لذلك اتحدث الالهة غيا مع اورانوس وانجبت السلالة الاولى من التيتان والجباره الذين شكلو السلالة المقدسة الاولى
التيتان (الجبابرة) كانوا اثني عشر، ستة من الذكور وست من الإناث: .
ثم أنجب أورانوس وغيا السيكلوب: برونتس، وستیرویس و آرغيس،
الذين يشبهون باقي الآلهة ولكن لكل منهم عين واحدة في وسط الجبين).
لم يسع أورانونس إلا أن ينظر إلى نسله برعب، وحالما ولدوا أغلق
عليهم في أعماق الأرض. في أول الأمر حزنت غيا، ولكن بعد ذلك غضبت
وفكرت في انتقام رهيب من زوجها. ومن صدرها سحبت فولاذا لامعة،
وصاغت منه منجلا وشرحت لأولادها الخطة التي وضعتها. ترددوا جميعا،
وأصابهم الرعب.
آخر أبنائها، تطوع بدعم أمه.
وحين هبط المساء انضم أورانوس، مصحوبة بالليل، إلى زوجته كالمعتاد.
وأثناء نومه وغفلته تسلح کرونوس بالمنجل، وكين بالتعاون مع أمه، وقام
ببتر أعضاء أبيه التناسلية بكل وحشية ورمی بها إلى البحر. وقطر من الجرح
الرهيب دم أسود،
ونفذت القطرات إلى قلب التربة وأخرجت فيوريز (آلهة
الانتقام) المروعة، وعمالقة رهيبين وجنيات أشجار الدرداء، المليا. أما عن
الأعضاء التي طفت على سطح الأمواج، فتحولت إلى زبد أبيض ولدت منه
إلهة شابة أفرودایت
الموضوع باختصار لمعلومات اكثر راجعوا المصادر المذكورة ادناه :
_فراس السواح _ اليونان واوربا قبل المسيحية
_المسيح الدجال في الأديان الثلاثة.. دراسة للأنبا نيقولا
_ فراس السواح _ الرحمن والشيطان

جاري تحميل الاقتراحات...