فكر الأسد في طريقة لافتراس الثيران، وبعد انتظار اقترب من الثورين الأحمر والأسود وانفرد بهما وقال متصنعاً اللطف والطيبة: إن وجود الثور الأبيض بيننا يُضر بنا كثيرا، فلونه الأبيض الجميل يجذب الحيوانات الأخرى إليه ويجعلها تحبه وتصادقه وتبتعد عنّا، فلو أكلتُه لكان في ذلك خير لي ولكم.
فقال الثوران الأحمر والأسود: صدقت كُله وأرحنا منه!
فهجم الأسد على الثور الأبيض ليفترسه، فصرخ الثور وطلب النّجدة والمساعدة من صديقيه الثورين الآخرين، ولكنهما لم يلتفتا إليه ولم يُنجداه وأكله الأسد. ومرّت الأيام، وجاع الأسد فقرر أن يفترس ثوراً آخر، فاقترب من الثور الأحمر وانفرد به
فهجم الأسد على الثور الأبيض ليفترسه، فصرخ الثور وطلب النّجدة والمساعدة من صديقيه الثورين الآخرين، ولكنهما لم يلتفتا إليه ولم يُنجداه وأكله الأسد. ومرّت الأيام، وجاع الأسد فقرر أن يفترس ثوراً آخر، فاقترب من الثور الأحمر وانفرد به
متصنعاً مزيداً من اللطف والأدب، وقال له: إن الثور الأسود يُفسِد علينا المكان، فلونه الأسود قبيح، يخيف الحيوانات الأخرى، ويجعلها تبتعد عنّا، فلو تركتني آكُلُه لأقبلت علينا تلك الحيوانات وعشنا جميعاً معاً في هناء وسرور .
وافقه الثور الأحمر على ما قال، وهجم الأسد على الثور الأسود وافترسه، وهو ينظر إلى زميله الثور الأحمر، علَّه ينقذه ولكن الثور الأحمر مشيحاً بنظره بعيداً عنه، وكأن الأمر لا يعنيه.
جاري تحميل الاقتراحات...