في نظم المعلومات، يُطلق مصطلح بروتوكول على القواعد والشروط الواجب إتباعها لتنفيذ مهمة ما. فمثلاً، مجموعة بروتوكولات ال TCP/IP هي اللي تحدد الشروط الواحب توفرها في أي مجموعة بيانات لكي يتم نقلها عبر الإنترنت. كذلك يحدد بروتوكول SMTP الشروط لإرسال وإستقبال الإيميلات وهكذا. (يتبع)
من عليه أن يلتزم ببروتوكولات الإنترنت هذه هي التطبيقات اللي تتفاعل وتستخدم الإنترنت كالفيسبوك وتويتر وتطبيق الإيميل وغيره. كذلك فالبلوكتشين عبارة عن بروتوكول لها قواعد يجب أن يتبعها من يرغب بإستخدامها (عشان تحول بتكوين من محفظة لمحفظة فعليك إنك تتبع قواعد البتكوين بلوكتشين)(يتبع)
داخل البلوكتشين فيه تطبيقات كاملة تعمل وتعتمد بالكامل على البلوكتشين وتُعرف بالتطبيقات غير المركزية. من أمثلتها Uniswsp و Aave و Maker المتواجدة على بلوكتشين الإيثيريوم. التطبيقات التقليدية دائما ما تقع "فوق" البروتوكول كما ترى في الصورة أول هذا الثريد. (يتبع)
معنى ذلك أنك لكي تستخدم البروتوكول (كبروتوكول صفحات الإنترنت http) فتحتاج أن تمر عن طريق التطبيق أولاً (كتطبيق المتصفح). وهذا جعل قيمة التطبيقات تختلف عن قيمة البروتوكول. فترى شركات تُقدر بالمليارات والتريليونات من أمثال جوجل وفيسبوك وغيرها، دون وجود قيمة مادية للبروتوكول. (يتبع)
لكن تكنولوجيا البلوكتشين المفتوحة عكست هذا المفهوم وجعلت من الضروري لأي شخص يرغب بإستخدام التطبيقات غير المركزية أن يمر أولاً بالبلوكتشين نفسها. أي أنك إن أردت أن تستخدم تطبيق Uniswap في الإيثيريوم فعليك أن تدفع مقدار من الإيثر للبروتوكول (للمعدنين وغيره) لكي تصل للتطبيق (يتبع)
ومن هنا جائت تسمية بروتوكولات البلوكتشين الأساسية بالسمينة، أي أنها تمتص كامل القيمة لنفسها وتعكس هذه القيمة في سعر عملتها (كسعر الإيثر). (يتبع)
وكذلك فإن لقب البروتوكولات النحيفة Thin Protocol أُعطي للبروتوكولات التي لا تملك القدرة على إمتصاص قيمتها وعكس أهميتها بذاتها، بل تعكس قيمتها على التطبيقات التي تستخدمها فقط. (يتبع)
توضح هذه النظرية أن كل تطبيق غير مركزي يتم بناءه سيساهم في رفع القيمة السوقية للبروتوكول السمين الذي يستخدمه هذا التطبيق ما سيجذب عدد أكبر من المستثمرين والمستخدمين والمطورين.
جاري تحميل الاقتراحات...