محمد المحمادي
محمد المحمادي

@mu_almohmadi

6 تغريدة 3 قراءة Feb 09, 2023
هل من الصواب أن تكون علاقة الإنسان بربه دائما (قائمة طلبات) أعطيني أعطيني؟!!
ماذا بقي لل #الذكر وللمناجاة والمحبة الخالصة؟!
نعم من الطبيعي أن تدعي وتطلب من ربك لكن ليكن النصيب الأكبر هو ذكره وإعتبار ذكره هو أكبر عطية لك!
أودُ أن ألفت إنتباهكم لحديث عظيم قد يشير إلى ذات المعنى⬇️
يشير إلى ذات المعنى وقد لفتني يوما ما، ومِن ثمَّ أدلِفُ إلى معنى آخر في تحقيق الرغبات!
ورد عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال
(خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيين من بعدي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير)
كنتُ أتسائل فيما مضى،⬇️
كنتُ أتسائل فيما مضى، أين الدعاء؟! أين الطلب؟! في هذا الحديث وقد بدأ الحديث بقوله (خير الدعاء) فأين الدعاء؟!
لم يذكر دعوة وفيها طلب صريح أليس كذلك؟
حسنا، في كتب التنمية الذاتية والوعي الذاتي تتردد هذه الفكرة كثيرا وهي أن مشاعر الإحتياج تجلب المزيد من الإحتياج! والعكس صحيح أيضا⬇️
والعكس صحيح أيضا أن مشاعر الغنى تجلب الغنى؛ أي أن الإحساس بالشي يسبق الحصول على الشي! وهو سبب لتحصيلة أيضا، وأن الشخص الذي لديه تعلق بأمر ما غالبا لا يحصل عليه، وكلما خف التعلق سهل ما تريد الحصول عليه.
السؤال الآن؟
هل هذا الذكر الآنف ذكره (لا إله إلا الله وحده...) والحث عليه ⬇️
والحث عليه في يوم فضيل كيوم عرفة! يريد منا أن لا نتعلق بشي؟! وأن لا نعود أنفسنا أن نطلب ونطلب ونطلب فقط؟! بل ننشغل بالمحبة والعبادة الخالصة وكل شي سيأتينا في المقابل؟!!
ويريد منا أيضا أن لا نغرق في مشاعر الإحتياج التي غالبا تصاحب طلب الرغبات!
نعم هذا ما أفهمه وأذهب إليه!
⬇️
دعوني أختم بحديث يشير إلى ذات المعنى!
من أصبح والدنيا أكبر همه جعل الله فقره بين عينيه وشتت عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له
ومن أصبح والآخرة أكبر همه جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمه!... الحديث
#صباح_الخير والمشاعر العالية
#محمد_المحمادي

جاري تحميل الاقتراحات...