*حدد الأمور التي ترغب بها، والأمور التي لا ترغب بها، في جميع المجالات الفكرية والروحية والشخصية والعاطفية، ومع جميع الأشخاص من الغرباء وزملاء العمل والأصدقاء والعائلة، فإن تحديد ذلك يسهل عليك الخطوات التالية في تنفيذ خطتك وتحقيق هدفك.
*ادرس تجاربك السابقة وتفحصها، وحدد الأمور التي كانت تثير لديك التوتر والغضب، وكذلك الأمور التي أسعدتك وأشعرتك بالراحة في علاقاتك المختلفة للاستفادة منها في تطوير خطتك لاحقًا.
*صمّم نموذجًا بسيطًا كمخطط للحدود وحدد فيه المجالات والفئات في العلاقات المختلفة، واكتب المعايير والحدود التي تشعرك بالراحة والأمان، والعكس أيضًا؛ حدد المعايير والحدود التي تسبب لك التوتر والضيق؛ كتابة هذا النوع من الجداول سوف يساعدك على تقييم وتحديد متى يتجاوز الأشخاص حدودهم.
*احرص على الحزم في تنفيذ خطتك فهذا أهم عنصر بعد إعدادها، فمن الرائع إعداد خطة واضحة تضمن لك حماية حدودك من تجاوزات الآخرين، لكن الأهم متابعة تنفيذها. بعد إعداد الخطة وتوضيح معاييرها عليك مواجهة التجاوزات بحزم وبطريقة واضحة، والطلب من الشخص الكف عن مضايقتك في تجاوزاته المتكررة.
* أنصحك في البداية بالتدرّب على مواقف بسيطة، لتتمكن من إدارة الموقف بسهولة، ثم ابني مهاراتك الحزم لمهام أكبر وأكثر تعقيدًا، ومن الأمثلة البسيطة: اطلب من البائع إعادة الحساب اذا حصل خطأ معين وتصحيح الموقف، أو أخبر قريبك أن تحديد موعد حفلة خاصة بك لا يتطلب موافقتهم.
* من الأمور الأكثر تعقيدًا دعوة الشريك الى العشاء ومن ثم مصارحته بما يسببه لك انتقاده المتكرر أمام الآخرين من ضيق وحرج، اطلب منه شرح سبب ايذائك واطلب منه الكف عن ذلك بطريقة حازمة ووضح له نتائج ذلك على علاقتك به، ووضح له حرصك على سلامة علاقتكما واستمرارها بحب وسعادة.
* توقع أن تصرفك بحزم مع من حولك عند تجاوزهم لحدودك سيتسبب ببعض المشكلات البسيطة مثل شعورهم بالاستغراب، وأن هذه التصرفات غير معتادة منك ولا تتناسب مع لباقتك وذوقياتك في التعامل معهم، بل قد يصل الأمر إلى وصف تصرفاتك بالوقاحة وبأنها غير مقبولة. فعليك أن تتوقع ذلك وتركز على هدفك.
*وضع حدودك التي تعبر عن قيمك ومبادئك وحاجاتك وتقديرك لذاتك ولمشاعرك، هي أهم من وجهة نظر الآخرين المؤقتة والتي ستتغير لاحقًا مع مرور الوقت، وسيكتشف الجميع أنك الإنسان اللطيف ذاته، وأنك صادق معهم وما تفعله دليل على حرصك على علاقاتٍ متوازنة معهم على المدى البعيد.
*ضع ضمن توقعاتك خسارة بعض العلاقات، ففي حال طبّقت كل ما يلزم للمحافظة على علاقاتك ووضعت خطة الحدود، ووضّحت هذه الحدود والقوانين للشخص المعني وطلبت منه بأسلوبك الذكي عدم تجاوزها، وحصل أن صفحتِ وذكرته عدة مراتٍ ، لكن الآخر مصر على مضايقتك وإيذائك فمن حقك إيقاف هذه العلاقة.
*الصديق الذي يستمر بتجاوز قيمك ومبادئك ويتجاهل كل محاولاتك للمحافظة عليه لا يستحق أن يكون صديقًا، وعليك تذكير نفسك بقيمتها وسعادتها؛ فلا يحق لأحد أن يسبب لك الضيق والتوتر ويتجاهل مشاعرك ، فخسارة صديق بهذه الصفات الصعبة أفضل من المحافظة عليه وخسارة شعورك بالراحة والطمأنينة. انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...