9 تغريدة 3 قراءة Sep 28, 2021
المالكي وعملاء المعارضة طلبوا، عام 2000، لقاء السفير (الإسرائيلي) في مصر وطلبوا الدعم والسلاح لمقاتلة العراق
و قال كوهين أن "السفارة (الإسرائيلية) في مصر كانت في ذلك الوقت هي المختصة في إدارة العلاقات الخفية مع دول ومنظمات في الدول العربية كافة في ذلك الوقت ..رئيس الحكومة  (الإسرائيلية) أخبره (المالكي) بإجابة رفض مطالبهم وتبناهم (لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق) توني بلير و جورج بوش"
لكن البرلماني العراقي طالب إيدي كوهين بتقديم أدلة حول مزاعمه خاصة وأن بوش وبلير "لم يتبنيا" حزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي إليه الماليك، لإسقاط صدام
وهنا دخل على خط النقاش، الصهيوني مندي الصفدي، رئيس ما يسمى مركز الصفدي للدبلوماسية الدولية والبحوث وحقوق الإنسان.
وزعم الصفدي أنه استضاف في الكيان الصهيوني خلال تلك الفترة 12 عراقيا منهم 7 أكراد.
وحاول إيدي كوهين الاستشهاد بجاي معيان الذي كان في تلك الفترة مستشارا لرئيس الوزراء الصهيوني الأسبق آرئيل شارون.
لكن معيان اكتفى بالرد "لن أتدخل كوني كنت بصفة رسمية موظفا آنذاك لكن ما قاله الدكتور كوهين والدكتور مصري هو كلام صحيح وأنا أشهد على ذلك".
يشار إلى أنه لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من رئيس وزراء نظام المنطقة الخضراء السابق نوري المالكي (2006-2014)، حول تلك الادعاءات الصهيونية!!
اضافة الى زيارة وفود سياسية عراقية كما نشرته القناة الاسرائيلية الرسمية
كما سربت اسرائيل معلومات مفادها ان الموساد قام بتصفية 1200 عالم عراقي في ولاية نوري المالكي !!

جاري تحميل الاقتراحات...