zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

28 تغريدة 100 قراءة Sep 27, 2021
امتناع ابليس(الشيطان) عن السجود في الاديان :
يعد إبليس_ الشيطان واحدا من الشخصيات المعروفة في الاديان والميثولوجيا أما عن الاسم «الشيطان» فهو من الجذر العبري اشطن» الذي يتضمن معنى المقاومة والمعاندة. وعن الاسم الآخر «إبليس»، فهو من الأصل اليوناني «ديابولوس)
الذي يعني المشتكي زورة. ومن هذا الأصل اليوناني أيضا جاءت كلمة Devil
أي الشيطان، في اللغة الإنكليزية ولغات أوروبية أخرى وهناك عدة تسميات اتطرق لها في بحث آخر
اما نزولة من الجنه فقد ورد في العديد من الاديان والكتب الدينية ومن ضمن هذه الكتب الهاجادة
الهاجادة
نشأت على هامش التلمود وهو المصدر الثاني للشريعة بعد التوراة خلال القرون الوسطى الأولى للميلاد مجموعة من الأدبيات المعروفة باسم الهاجادة اي رواية القصص
سقوط ابليس ورفضة السجود لآدم حسب ادبيات الهاجادة انه بعد ان انتهى الرب من خلق السماوات وملائكتها والأرض وكائناتها جاء دور الانسان
وهنا يستطلع الرب رأي رؤساء الملائكة فيما هو مقدم عليه فتأتي مشورتهم في غير صالح الإنسان ورغم أن الرب لم يطلعهم الا على نذر يسير مما وصل اليه علمه بشأن طبيعة المخلوق الجديد فقد تنبآ بعضهم انه سيكون ممتلئآ بالغش والخداع ميالآ الى النزاع والقتال ثم ينتهي الحوار بقول الرب لملائكته :
مانفع وليمة معدة بعناية فيها كل الطيبات وما من ضيف يتمتع بها ؟
فيجيب الملأئكة ليكن اسمك ممجدآ في الأرض كلها ولتآت مشيئتك بما تراه مناسبآ
وبعد خلق الانسان (آدم) وتفضيلة ع بقية المخلوقات أمر الرب كل الملائكة أن يسجدوا لادم فعلوا وع رأسهم ميخائيل الذي كان أول الساجدين لكي يضرب مثلآ للآخرين في الطاعة والخضوع للآمر الإلهي
ولكن الملاك الرئيسي ساتان (الشيطان_ ابليس) الذي اضمر الغيرة والحسد لآدم رفض السجود قائلآ: لقد خلقتنا من القك وبهائك فكيف تأمرنا أن ننطرح أمام من خلقته من تراب الأرض فأجابه الرب ومع ذلك فإن تراب الأرض هذا يفوقك حكمة وفهمآ
وهنا تدخل ميخائيل وحث ساتان ع الانصياع قائلآ اذا لم تبجل آدم وتخضع له عليك أن تتحمل عواقب الرب فأجابه ساتان إذا صب غضبة علي سأرفع عرشي فوق نجوم السماء وأغدو ندآ للعلي لما سمع الرب ذلك منه أمسك به ورماه خارج دائرة السماء فهوى باتجاه الأرض
وتبعة حشد كبير من الملائكة الذين شجعهم تمرده على اظهار ماكتموه في انفسهم من حسد لآدم ورفض لسموه عليهم ومنذ تلك اللحظة صارت عداوة بين الشيطان و الانسان
اما حسب البوجوميل لدينا مفهوم مختلف البوجوميل شكل من اشكال المسيحية غير الارثوذكسية تقول بثنوية معتدلة تجعل من الشيطان ابنآ لله خرج عن طاعته وعصاه فهم يؤمنون بإله واحد أعلى هو الإله المسيحي الطيب صانع كل ماهو خير وحسن ويعتقدون بأن هذا الإله الطيب قد انجب ابنه البكر لوسيفر
الذي يعني اسمه حامل الضياء نظرآ لشدة بريقة ولمعانه إلا أن لوسيڤر هذا عصى اباه وسقط من المستوى الروحاني الأعلى بمحض إرادته الحره التي وهبه إياها ابوه وصار اسمه ساتانا_ايل اي الشيطان
والبوجوميل إذ يثبتون قصة التكوين التوراتية فإنهم يعزونها الى الشيطان لا الى الله فقد خلق الشيطان بعد عصيانه السماوات وألأرض انطلاقآ من المادة القديمة المتمثلة بالمياه التي كانت روح الله يرف فوقها .
اما حسب المرويات الإسلامية
حكاية سجود الملائكة لآدم مروية في العديد من الآيات القرآنية حيث نعلم أن الله، مباشرة بعد خلقه لآدم، أمر جميع الملائكة بأن يحظروا ويسجدوا أمامه. كل الملائكة قاموا بذلك إلا إبليس الذي رفض واستكبر وكان من الكافرين”
سورة البقرة الآية 34-2
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
بعصيانه وعدم خضوعه لله، فإن القرآن يخبرنا بـأن إبليس لٌعِنَ وتم طرده من الجنة.
اما حسب الديانة المندائية
وهي ديانة توحيدية ظهرت في بداية القرن الثاني قبل الميلاد كبير أنبياء المندائية هو يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا) الذي يكن له المؤمنون تقديسآ خاصآ المندائيون لهم كتابهم المقدس "كنزا ربا" (الكنز العظيم )
الذي يرون أنه الجامع ل "أوراق" آدم، من شيت، ابن آدم، وشام، ابن نوح. كنزا ربا يسمى أحيانا "كتاب آدم" وهو مقسم إلى جزأين الجزء الأيمن من الكنزا الذي يتضمن العقيدة المندائية والجزء الأيسر من الكنزا، مجموعة من الأغاني والتراتيل والنصوص عن صعود الروح
أسطورة إبليس في كنزا ربا
(يمكننا القراءة في كنزا ربا –يمين- الثناء (إشادة) II‘‘الوصايا في الآيات 50-53 تذكرتقريبا نفس الرواية التي نجد في الرواية الاسلامية عن إبليس الذي رفض السجود لآدم.
قال الحي (50) : ليسجد ملائكة النار لآدم... لا يخالفون له قولاً (51 فسجدوا إلا الشرير فقد أبى (52)، فأسره ربه أسرا (53
كنزا ربا – يمين ، الوصايا 50-53
اما حسب الديانة الايزيدية مختلفة تمامآ
اليزيدية أو الأيزيدية هي ديانة عرقية توحيدية يعتنقها معظم اليزيديين الناطقين بالكرمنجية، وتستند إلى الإيمان بإله واحد خلق العالم وعُهد إليه برعاية سبعة كائنات مقدسة،
والمعروفة باسم الملائكةمن بين هؤلاء الملائكة البارزين طاووس ملك الذي يعتبر أيضاً كبير الملائكة ويتمتع بسلطة على العالم
تذكر المرويات الإيزيدية أن الله قد أمر كل الملائكة بأن يسجدوا لآدم، وكان القصد من وراء ذلك هو اختبار الملائكة، فقد كان الله قد أخذ عهداً من الملائكة السبعة بأن لا يسجدوا لغيره. فسجدوا كلهم إلا طاووس ملك، أبى ولم يسجد، وعندما سأله الله لماذا لم تكن من الساجدين؟
قال: عندما خلقتنا أمرتنا يا ربنا أن لا نسجد إلا لك وأنا لم ولن أسجد لغير وجهك الكريم يا رب هنا فاز طاووس ملك بالامتحان وقد كافئه الله بجعله أقرب المخلوقات إليه وأناط به حكم الكون واعتقد بسبب هذه القصة التي فسرت ونقلت خطأ قد اتهموا بانهم يعبدون الشيطان الا انهم دين موحد يؤمن بالله
لذا فقد تم تعريف طاووس ملك من قبل غير الإيزيدية على أنه الشيطان نفسه. ومن هذا الأساس تم وصفهم بعبدة الشيطان.يرفض الإيزيدية هذا الوصف حيث أنهم لا يؤمنون بوجود كائن شرير مثل الشيطان يعمل على توريط البشر وإغواءهم وإنما يعتقدون أن الشر نابع من الإنسان نفسه.
وأن طاووس ملك هو ملاكٌ قد خُلق من نور الله لذا فهو كائن خير وأي تشبيهٍ له مع الشيطان الوارد في الديانات الاخرى هو إهانةٌ لمقدساتهم.
اما من ناحية ميثولوجيا البابلية يشبه ايرا بقصة التمرد على الاله الاكبر مردوخ فعاقبة بالبقاء في العالم السفلي ابد الابدين
المصدر
_كتاب الرحمن والشيطان _ فراس السواح
_الكنزا ربا
_القرآن الكريم
The Religion of the Peacock Angel: The Yezidis and Their Spirit World

جاري تحميل الاقتراحات...