108 تغريدة 119 قراءة Sep 27, 2021
عن العلاقات .. الغرض منها وكيف تنجح ..
جزء مترجم من كتاب ( محادثات مع الله ) الجزء الاول ..للكاتب #نيل_دونالد_والش
سؤال : متى سأتعلم ما يكفي عن العلاقات حتى أتمكن من جعلها تسير بسلاسة؟ هل هناك طريقة لأكون سعيدا في العلاقات؟
هل عليها أن تكون صعبة بإستمرار؟
الجواب : ليس لديك أي شيء لتتعلمه عن العلاقات. كل ما عليك هو أن تُظهِر ما تعرفه بالفعل.
هناك طريقة لتكون سعيدا في العلاقات ، وهي أن تستخدم العلاقات مـن أجـل غرضـها المنشـود ، ولـيس مـن أجـل الغـرض
الذي قمت بتصميمه.
فالعلاقات إستمرارية التحدي ، تدعوك بإستمرار للخلق والتعبير ، ولتجربة أعلـى وأسمى جوانب نفسك ، تدعوك لتجربة رؤى أعظم وأعظم لنفسك ، نسخ أروع لنفسك عن أي وقت مضى.
ليس هناك مكـان لفعـل كـل هـذا في الحال وبشكل صحيح ومؤثر أكثر مما هو الحال مع العلاقات.
في الحقيقة ، بدون علاقات لا يمكنـك فعـل أي شـيء مـن هـذا
على الإطلاق.
يمكنــك أن تتواجــد فقــط مــن خــلال علاقاتــك بالأشــخاص والأمــاكن والأحــداث مــع الاخــرين ( ككميــة يمكــن معرفتــها –
كشيء يمكن التعرف عليه) في الكون.
تذكــر هذا : في غياب كـل شـيء آخـر ، فأنـت غـير موجـود . أنـت فقـط مـا أنـت عليـه بالنسبة إلى شيء آخر ليس كذلك.
هكذا هو الحال في العالم النسبي ، على عكس عالم المطلق ، حيث أقيم.
بمجــرد أن تفهــم هــذا بوضــوح ، بمجــرد أن تســتوعبه بعمــق ، عندئــذ ســتبارك بشــكل بــديهي كــل تجربــة،كــل لقــاء بشــري ،
وخاصة العلاقات الإنسـانية الشخصـية ، لأنـك سـتراها بنـاءة في أسمـى معانيهـا . سـترى أنـه يمكـن إسـتخدامها ، ويجـب إستخدامها ،
ويتم إستخدامها (سواء كنت تريدها أم لا) لبناء من أنت حقاً.
ويمكن لهذا البناء أن يكون خلقاً رائعاً من تصميمك الواعي ، أو تكوين بدقة المصادفة. يمكنك أن تكون ببساطةشـخص
نتج عما حدث ، أو تكون مما إخـترت أن تكـون وتفعـل وتتسـبب فيمـا يحـدث .
إنـه في الشـكل الأخـير حيـث يصـبح خلـق الذات واعياً. وإنه في التجربة الثانية حيث يصبح الذات محققاً.
لذا ، بارك كل علاقة ، وإعتبر كل علاقة على أنها خاصة ومكونة لمن أنت –ثم إختر الآن أن تكون .
الآن ، يتعلــق إستفســارك بالعلاقــات الإنســانية الفرديــة مــن النــوع الرومانســي ، وأنــا أفهــم ذلــك.
لــذا إسمــح لي أن أخاطــب بنفسي وبشكل خاص ومطول عن علاقة الحب البشري –فهذه الأشياء لا تزال تسبب لكم الكثير من المشاكل!
عندما تفشل علاقات الحب البشري (فهي لا تفشل حقاً ، إلا بالمعنى البشـري الصـارم لأنهـا لم تنـتج مـا تريـد ) ، إنهـا تفشـل لأنك دخلتها من أجل السبب الخاطيء.
("الخطأ" بالطبع هو مصطلح نسبي ، ويعني شيئاً يتم قياسه مقابل ذاك الذي هو "صواب" –أياً كـان هـذا الخطـأ ! سـيكون أكثر دقة في لغتك أن تقول ، "تفشل العلاقات –تتغير –في الغالب عندما يتم الدخول فيها لأسباب لا علاقة لها بالإسـتفادة الكلية أو بضمان البقاء.)
يدخل معظم الناس في العلاقات مع التركيز على ما يمكنهم أن يخرجوا به بدلاً مـن التركيـز علـى مـا يمكنـهم إدخالـه إليهـا .
إن الغرض مـن العلاقـة هـو أن تقـرر أي جـزء مـن نفسـك تـود أن تـراه أو "تُظهِـره" ، ولـيس أي جـزء مـن الآخـر ستسـتولي عليـه
وتحتفظ به.
يمكن أن يكون هناك غرض واحد فقط للعلاقات –ولكل الحياة –وهو أن تكون وأن تقرر من أنت حقــاً.
إنه لأمر رومانسي جداً أن تقول أنك كنت "لاشيء" حتى جاء هـذا الشـخص إلـى حياتـك ، لكـن هـذا لـيس صـحيح .
والأسوأ من هذا ، هو أنـه يضـع ضـغطاً لا يصـدق علـى الطـرف الآخـر كي يكـون كـل أنـواع الأشـياء الـتي هـو أو هـي لـيس
عليها.
فهــم لا يريــدون "خــذلانك"، يحــاولون جاهــدين أن يفعلــوا هــذه الأشــياء حتــى لم يعــودوا يطيقــون المزيــد بعــد الآن . لم يعــد
لم يعــد
بإمكانهم إكمال صورتك التي رسمتها لهم ، لم يعد بإمكانهم أداء الأدوار التي تم تكليفهم بها ، حيث يبنى الإسـتياء ، ويتبعـه
الغضب.
في النهاية ، ومن أجل إنقاذ أنفسهم (والعلاقة) ، يبدأ هؤلاء الآخرين في إستعادة أنفسهم الحقيقية ، والتصرف وفقاً لطبيعتهم
(وفقاً لمن هم حقاً). هذا هو الوقت الذي تقول فيه أنهم "تغيروا حقاً".
إنه لأمر رومانسي جداً أن تقول الآن بعد أن دخل حبيبك إلى حياتك ، أنك تشعر بالإكتمـال . ومـع ذلـك ، فـإن الغـرض مـن
العلاقة ليس أن تحصل على شـخص آخـر ليكملـك ، بـل إن الغـرض هـو أن تحصـل علـى شـخص آخـر والـذي قـد تشـاركه اكتمالك
هاهي المفــــارقة في كل العلاقات البشرية: لست بحاجة إلى شخص معين لكي تجرب ،بشكل مكتمل ، مـن أنـت ، و ... بدون الآخر ، أنت لا شيء.
هذا هو اللغـــز والعجب! إحباط التجربة الإنسانية وفرحها.
إن هذا يتطلب فهماً عميقاً واستعداداً كاملا للعيش ضـمن هذه المفارقة بطريقة منطقية. ألاحظ أن القلة القليلة من الناس يفعلون هذا.
يدخل معظمكم إلى سنوات تكوين العلاقات مليئاً بالترقّب ، مليئاً بالطاقة الجنسية ، بقلب مفتوح علـى مصـراعيه ، وبـروح بهيجة –إذا كانت روحاً شغوفة.
في مكان ما بين ٤٠و ٦٠(بالنسبة لمعظم الناس يكون هذا عاجلا ولـيس آجـلا ) تكـون قـد تخليـت عـن أعظـم أحلامـك ،
وتجاهلت أعظم آمالك ، وإستقريت على أدنى توقع –أو لا شيء على الإطلاق.
المشكلة أساسية جداً وبسيطة جداً . ومع هذا ، فقد أُسيء فهمها بشكل مأساوي: أعظم أحلامك ، فكرتـك الأعلـى ، وأملك العميق كان عليه أن يتعامل مع محبوبك بدلاً من ذاتك المحبوبة.
كان على إختبـار علاقتـك أن يتعلـق بمـدى تعـايش الطرف الآخر مع أفكارك ، ومدى تعايشك مع أفكاره أو أفكارها. ولكن الإختبار الحقيقـي يتعلـ ق بمـدى جـودة أدائـك في التعايش مع أفكارك الخاصة.
إن العلاقات مقدسة لأنها توفر أعظم فرصة للحياة –في الواقع ، فرصتها الوحيدة –لخلـق وإنتـاج وتجربـة أعظـم تصـوراتك
عـن نفســك .
تفشــل العلاقــات عنــدما تراهـا أعظــم فرصــة في الحيــاة لخلــق وإنتـاج وتجربــة أعلــى تصــوراتك عــن الشــخص الآخر.
دع كل شيء في العلاقة يقلق بشأن ذاته –ما هو الشيء الذي تكونه وتفعله وتحصل عليه الذات ؛ ماذا تريد الذات ، ومـاذا تطلب ، وماذا تعطي ، ما الذي تسعى إليه الذات ، وما الذي تخلقه وتجربه ، وسوف تخدم جميع العلاقات غرضـها بشـكل رائع –وكذلك المشاركين فيها.
دع كل شخص في العلاقة لا يقلق بشأن الآخر ، بل بشأن ذاته فقط.
يبدو هذا تعليماً غريباً بالنسبة لك ، فلقـد أخـبروك أنـه في أعلـى شـكل للعلاقـة ، علـى المـرء أن يقلـق فقـط بشـأن الآخـر .
ولكنني أقــــول لك هذا : تركيزك على الآخر –هوسك بالآخر –هو ما يتسبب في فشل العلاقات
ماذا يكون الآخر؟ ماذا يفعل الآخر؟ ماذا يمتلك الآخر؟ ماذا يقول الآخر؟ ماذا يريـد ؟ يتطلـب؟ بمـاذا يفكـر؟ يتوقـع؟ يخطط؟
يفهم المعلم أنه لا أهمية لما يفعله الآخـر أو يكونـه أو يمتلكـه أو يقولـه أو يريـده أو يطلبـه . لا يهـم مـا يفكـر بـه الآخـر أو يتوقعـه أو يخطط له.
كل ما يهم هو ماذا تكون أنت في علاقتك بذلك.
الشخص الأكثر محبة للآخر هو الشخص المتمركز حول ذاته.
إذا كنـت لا تسـتطيع أن تحـب ذاتـك ، فـلا يمكنـك أن تحـب الآخـر .
الكـثير مـن النـاس يخطئون في البحث عن حب الذات من خلال حب الآخرين. بالطبع ، هم لا يدركون أنهم يفعلون ذلك. فهـذا لـيس جهـداً واعياً. إنه ما يدور في العقل. عميقاً في العقل. فيما تسمونه باللاوعي.
فهم يعتقدون : "إذا كـان بإمكـاني فقـط أن أحـب الآخرين ، فسوف يحبونني. ومن ثم سأكون محبوباً ، وأستطيع أن أحب ذاتي."
وعكس ذلك هو أن الكثيرين من الناس يكرهون أنفسـهم لأنهـم يشـعرون بعـدم وجـود شـخص آخـر ليحبـهم . وهـذا يعتـبر
مرض –يحدث هذا عندما يصاب الناس بــــ "مـرض الحـب " . لأن الحقيقـة هـي أن الآخـرين يحبـونهم ، لكـن هـذا لا يهـم
بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يصرحون لهم بحبهم ، لكنه غير كاف.
أولاّ ، لايصدقونك. يعتقدون أنك تحاول التلاعب بهم –تحاول الحصـول علـى شـيء مـا . (فكيـف يمكـن أن تحبـهم علـى
حقيقتهم؟ لا . لابد أن هناك خطأ ما. لابد أنك تريد شيئاً ! الآن ماذا تريد؟)
يظلون بالقرب من حولك محاولين معرف كيف يمكن لأي شخص آخر أن يحبهم بالفعـل . لـذا فهـم لا يصـدقونك ، ويشـرعون
في حملة لجعلك تثبت ذلك. وعليك أن تثبت أنك تحبهم. ولكي تفعل هذا ، فقد يطلبون منك تعديل سلوكك.
ثانياً ، إذا وصلوا أخيراً إلى ذاك المكان حيث يمكنهم تصديق حبك لهم ، فغالباً ما يبدأون على الفـور في القلـق حيـال المـدة التي يمكنهم الإحتفاظ بحبك خلالها. ولذا فمن أجل الحفاظ على حبك ، يبدأون هم أنفسهم بتغيير سلوكياتهم.
وهكـذا ، يخسر شخصان أنفسهم حرفياً في علاقة. يدخلون إلى العلاقة على أمل العثور على أنفسـهم ، ولكـن مـا يحـدث هـو أنهـم
يخسرونها.
#mohamed_abdo ترجمة
جزء مترجم من كتاب #نيل_دونالد_والش ( محادثات مع الله ) الجزء الأول ...
تكملة الإجابة عن سؤال الهدف من العلاقات ...
ينضم إثنان معاً في شراكة على أمل أن يكون الكل أكبر من مجموع الأجزاء ، ليكتشفوا فقط أنـه أقـل . يشـعرون أنهـم أقـل ممـا
كانوا عليه عندما كانوا عزباء بمفردهم
أقل قدرة ، أقل جاذبية ، أقل بهجة ، أقل محتوى.
هذا لأنهم أقل بالفعل. لقد تخلّوا عن معظم ما هم عليه من أجل أن يكونوا –ويظلوا –في علاقتهم.
لم يكن من المفترض للعلاقات أن تكون على هذا الحال. ومع ذلك ، فهذه هي الطريقة التي يدخل بها الكثير مـن النـاس إلى العلاقات.
سؤال : لماذا ؟ لمـــــاذا يحدث ذلك ؟
الجواب : هذا لأن الناس فقدوا الصلة بالغرض من العلاقة (إذا كانوا على إتصال به من الأساس).
عنـدما تفقـدون رؤيـتكم لبعضـكم الـبعض علـى أنكـم أرواح مقدسـة في رحلـة مقدسـة ، عندئـذ لا يمكـنكم رؤيـة الغـرض والسبب من وراء كل العلاقات.
لقد أتت الروح إلى الجسد وإلى الحياة الجسدية لكـي تتطـو ر. أنـت تتطـور ، أنـت تصـبح .
كما أنك تستخدم علاقاتك مع كل شخص كي تقرر ما تصبح عليه.
هذا هو العمـل الـذي جئـت إلى هنـا مـن أجلـه . هـذه هي متعة خلق الذات. معرفة الذات. أن تصبح ، بوعي ، ما ترغب أن تكون عليه . هذا هو المقصـود بـأن تكـون "واعيـاً للذات".
لقد أحضرت نفسك إلى العالم النسبي حتى تمتلك الأدوات والتي يمكنك من خلالهـا أن تعـرف وتجـرب مـ ن أنـت حقـاً .
مـن أنت – هو ما تخلق نفسك لتكون عليه في علاقتك بكل ما تبقّى من هذا العالم.
علاقاتـك الشخصـية هـي أهـم العناصـر في هذه العملية. وبالتالــي ، فإن علاقاتك الشخصية هـي أرض مقدسـة . وهـذه العلاقـات ، عمليـاً ، لا علاقـة لهـا بـالطرف الآخر. ومع ذلك ، فبما أنها تتضمن الطرف الآخر ، فلديها كل شيء لتفعله مع الآخر.
هــذه هــي القطبيــة الإلـــٰهيـــــة. هــذه هــي الــدائرة المغلقــة.
لــذلك ، فلــيس مــن التعلــيم المتطــرف أن نقــول : "طــوبى لمــن هــم مرتكزون حول أنفسهم لأنهم سيعرفون الله ."
قد لا يكون هدفاً سيئاً في حياتك أن تتعلم أولاً إحترام نفسك والإعتـزاز بهـا وحبها
ينبغي أن ترى نفسك أولاً على أنك (جديراً –مستحقاً) قبل أن ترى الآخر على أنـه مسـتحق .
يجـب أن تـرى نفسـك أولاً على أنك مباركــاً ، قبل أن ترى الآخـر علـى أنـه مبـارك.
يجـب أن تعـرف نفسـك أولاً علـى أنـك مقدسـاً ، قبـل أن تعـترف
بقدسية الشيء الآخر!
إذا وضعت العربة أمام الحصـان –كمـا تطلـب منـك معظـم الأديـان –وإعترفـت بـالآخر علـى أنـه مقـدس قبـل أن تعـترف بذاتك ، فسوف تستاء منه يوماً ما . ولو كان هناك شيء ما لا يستطيع أي منكم تحمله ، فهو أن يكـون هنـاك شـخص آخـر أكثر قداسة منك.
ولكن دياناتك تخبرك على دعوة الأخرين أقدس منك. وبالتالــي ، فأنت تفعله –لمـدة مـن الوقـت . ثـم تصلبهم.
لقد صلبتم (بطريقة أو بأخرى) كل معلميـــني ، وليس واحداً فقط.
ولم تفعلوا ذلك لأنهم كانوا أقدس مـنكم ، بـل لأنكـم جعلتم منهم قديسين.
لقد أتــى كل معلميـــني بنفس الرسالة : "أنــــا لست أقدس منك" ، ولكنك "مقدس مثلـي أنــــا!".
تلك هي الرسالة التي لم تكن قادراً على سماعها ؛ تلك هي الحقيقة التي لم تكن قادراً على قبولها.
وهذا هو السـبب في أنـك لا تستطيع أن تقع في حب شخص آخر حقاً وبشكل نقي. لأنك لم تقع في حب نفسك حقاً.
ولذا ، أقــــول لك هذا : كُن الآن وإلــى الأبد متمركزاً حول ذاتـك .
إنظـر لـترى مـا تكونـه ومـا تفعلـه ومـا تمتلكـه في أي لحظـة
معينة ، وليس ما يكونه وما يفعله وما يمتلكه الآخر.
لن يكون خلاصك فيما يفعله شخص آخر ، بل في ردة فعلك.
سؤال : أعلم جيداً ، لكن هذا بطريقة ما يجعل الأمر يبدو وكأن علينا ألا نهتم بما يفعله الأخرون لنا في العلاقات. يمكنهم فعل أي
شيء ، وطالما نحافظ على توازننا ، على تمركزنا حول أنفسنا ، وكل تلك الأشياء الجيدة ، فلا شـيء يمكـن أن يمسنا.
فكثيراً ما تؤذينا أفعالهم. لا أعرف ما يجب فعله عند إتيان الأذى في العلاقات. من الجيد جداً أن تقول ،"إبتعد عنه ، لأنه لا يعني شيئاً"، ولكن هذا القول أسهل من فعله. فأنا أتأذى من كلمات وأفعال الآخرين في العلاقات.
الجواب : سيأتي اليوم الـذي لـن تفعـل فيـه ذلـك . سـيكون هـذا هـو اليـوم الـذي تـدرك فيـه –وتحقـق –المعنى الحقيقي للعلاقـات ؛ السبب الحقيقي من وراءها ..
لأنك نسيت هذا السبب، فأنت تتفاعل بالطريقة التي تعمل بها الآن.
لكن هذا لا بـأس بـه كـل هـذا هـو جـزء مـن عمليـة النمو. إنه جزء من التطور. إنه "عمـل ا لـروح " الـذي أنـت عليـه في العلاقـات
ومـع ذلـك ، فهـذا فهـم عظـيم وتـذكّر كـبير
وحتى تتذكّر هذا –وتتذكّر أيضاً كيفية إستخدام العلاقات في خلق الذات –فعليك أنتعمل بالمسـتوى الـذي أنـت فيـه
مستوى الفهم ، مستوى الإستعداد ، مستوى التذكّر.
وهكذا، هناك أشياء يمكنك القيام بها عندما تتفاعل مع الألم والأذى الناتج عن أقوال الآخر وأفعاله. الأول هـو أن تعـترف لنفسك وللآخر بما تشعر به بصدق تماماً. هذا هو ما يخشى العديد منكم أن يفعلونه ، لأنك تعتقـد أن هـذا سـيجعل منـك "شخص
"شخص سييء". لكن في مكان ما ، في أعماقك ، أنت تدرك أنه ربما يكون من السخف أن "تشـعر بهـذه الحـال ".
تشـعر أن هذا أقل منك ، وأنك "أكبر من ذلك" . لكنك قليل الحيلة ، ومازلت تشعر بهذه الحال.
هناك شيء واحد فقط يمكنك أن تفعله. ينبغي أن تحترم مشاعرك.
فاحترام مشاعرك يعني إحترام ذاتك. كمـا ينبغـي أن تحب قريبك كما تحب ذاتك. كيف لك أن تتوقـع فهـم و إحـترام مشـاعر الآخـر إذا كنـت لا تسـتط يع إحـترام مشـاعرك الـتي بداخلك.
السؤال الأول في أي عملية تفاعلية مع الآخر هو : من أكون الآن ، ومن أريد أن أكون في علاقتي بذلك؟
غالباً لا تتذكر من أنت ، ولا تعرف من تريد أن تكون ، حتى تجرب بعض طرق الوجود. ولهذا فإن إحـترام مشـاعرك يعتـبر على قدر كبير من الأهمية.
إذا كان شعورك الأول هو شعور سلبي ، فغالباً ما يكون مجرد الشعور هو كل ما تحتاج إليه كي تبتعد عن هذه العلاقة.
فقـط عنمــا ينتابــك الغضــب والإســتيا ء والإشمئــزاز والشــعور بالرغبــة في "رد الأذى" ، فأنــت تتــبرأ مــن تلــك المشــاعر الأولى
بإعتبارها "ليس من تريد أن تكون".
المُعلّم هو الشخص الذي عاش ما يكفي من مثل تلك التجارب ليعلم سلفاً ماهي خياراته النهائيـة . لا يحتـاج إلى "تجربـة أي شيء". لقد مزقّت هذه الملابس من قبـل وتعلـم أنهـا ليسـت مناسـبة ؛ إنهـا ليسـت "لهـا".
وبمـا أن حيـاة المعلـم مكرسـة للإدراك المستمر للذات كما يعرف المرء نفسه ، فلن يتسكّع مع هذه المشاعر غير الملائمة.
تكملة موضوع العلاقات ... المقال الثالث ... هام جداً
جزء مترجم من كتاب "محادثات مع الله ".. الجزء الاول ..
المُعلّم هو الشخص الذي عاش ما يكفي من مثل تلك التجارب ليعلم سلفاً ماهي خياراته النهائيـة .
لا يحتـاج إلى "تجربـة أي شيء". لقد مزقّت هذه الملابس من قبـل وتعلـم أنهـا ليسـت مناسـبة ؛ إنهـا ليسـت "لهـا". وبمـا أن حيـاة المعلـم مكرسـة للإدراك المستمر للذات كما يعرف المرء نفسه ، فلن يتسكّع مع هذه المشاعر غير الملائمة
هذا هو السبب في هدوء المعلمين عند مواجهة ما يسميه الآخرين مصيبة. فالمعلم يبارك المصـيبة ، لأنـه يعلـم أن مـن بـذور
المصيبة (ومن كل التجارب) يأتي نمو الذات.
كما أن الغرض الثاني مـن حيـاة المعلـم دائمـاً مـا يكـون هـو النمـو . فبمجـرد أن يدرك المرء ذاته تماماّ ، لا يتبقّى هناك شيء ليفعله سوى أن يكون المزيد من ذلك.
في هذه المرحلة ، ينتقل المرء من عمل الروح إلى عمل الله ، لأن هذا هو ما أفعله!
سأفترض –لأغراض هذه المناقشـة –أنـك لا زلـت تقـوم بعمـل الـروح ، فأنـت تسـعى إلى تحقيـق (تجعلـه واقعـاً ) مـن أنـت حقـاً .
الحيــاة (أنــا) ســوف تمنحــك فرصـاً وفــيرة لخلــق ذ لـك .
(تــذكر أن الحيــاة ليسـت عمل يــة إكتشــاف ، بـل هــي عمليــة
خلق).
يمكنك خلق "من أنت" مراراً وتكراراً. في الواقع ، أنت تفعل ذلك كل يوم. وكما هي الأمور قائمة الآن ، فأنت لا تأتي دائماً بنفس الإجابة ، بالنظر إلى تجربة خارجية مطابقة.
ففي اليوم الأول قد تختـار التحلّـي بالصـبر والمحبـة والطيبـة في العلاقـة ، وفي اليوم الثاني قد تختار أن تكون غاضباً وقبيحاً وحزيناً.
المعلم هو الذي يأتي دائماً بنفس الإجابة –ودائماً ما تكون هذه الإجابة هي أسمىٰ خيار.
وبهذا يمكن التنبؤ بقرارات المعلم قريباً جداً. على العكس من ذلك ، فإن الطالب لا يمكن التنبـؤ بقراراتـه علـى الإطـلاق .
يمكن للمرء أن يعرف كيف يتصرف المرء على طريق الإتقان من خلال ملاحظة خياراتـه الأعلـى في إسـتجابته أو ردة فعلـه في أي موقف.
وبالطبع ، فهذا يفتح السؤال : ما هو الخيار الأعلى ؟
هذا هو السؤال الذي دارت حولـه فلسـفات وعلـوم اللاهـوت الخاصـة بالإنسـان منـذ بدايـة الزمـان .
إذا كـان هـذا السـؤال يشغلك حقاً ، فأنت في طريقك إلى الإتقـــان.
لأنه لا يزال صحيحاً أن معظم الناس ينشغلون بسؤال آخر تماماً :
ليس ما هـو الخيار الأعلى ،ولكن ما هو الأكثر نفعاً أو ما هو الأقل خسارة.
عندما تعيش الحياة من وجهة نظر "الحصول على أعلى منفعة" أو " الخروج بأقل الخسائر" ،فأنت تفقد المنفعة الحقيقيـة مـن الحياة. تفقد الفرصة . تفوتك الفرصة. لأن الحياة التي تعيشها هكذا هي حياة نابعة مـن الخـوف –وهـذه الحيـ اة تتحـدث عنك كذبــاً
لأنك لست الخوف ، بل أنت الحب. الحب الذي لا يحتاج إلى حماية ؛ الحب الذي لا يمكنه أن يخسر. ومع ذلك ، فلن تعـرف هذا أبداً في تجربتك طالما أنك تجيب بإستمرار على السؤال الثاني وليس الأول.
فالشخص الذي يعتقد أن هناك شيء مـا ليكسبه أو يخسره هو من يسأل السؤال الثاني. وفقط الشخص الذي يرى الحياة بطريقة مختلفـة ؛ الـذي يـرى الـذات ككـائن أعلــى ؛ الذي يفهم أن الفوز والخسارة ليست هـي الإختبـار ، بـل هـو المحبـة والفشـل في المحبـة –هـو الشـخص الـذي يسـأل السؤال الأول.
من يسأل السؤال الثاني يقول - "أنا جسدي" ، ومن يسأل السؤال الأول يقول -"أنا روحي".
نعــــم ، فليستمع كل مـن لـه آذان . لأنـني أقـــــول لكـم هـذا :
في المنعطـف الحـرج في جميـع العلاقـات الإنسـانية ، هنـاك سـؤال واحد فقط : ماذا أحب أن أفعل الآن؟
لا يوجد سؤال أخر ذو صلة ، ولا يوجد سؤال آخر ذو مغزى ، ولا يوجد سؤال آخر له أهمية بالنسبة لروحك.
الآن ، نأتــي إلى نقطة حساسة جداً في التفسير ، لأن هذا المبدأ الخاص بحركات "رعاة الحب" قد أُسيء فهمه علـى نطـاق واســع –وســوء الفهــم هــذا هــو مــا قــد أدى إلى إســتياء الحيــاة وغضــبها –والــذي تســبب بــدوره في ضــلال الكــثيرين عــن
الطريق.
لعدة قرون ، قد علّموك أن "الأفعال التي يمولها ويدعمها الحب" تنشأ من إختيارك لأن تكون وتفعل وتمتلك كل ما ينتج فائدة
للطرف الآخر.
ولكنني أقول لك هذا : الخيار الأعلى هو الذي ينتج أعلى فائدة لك.
وكما هو الحال مع كل الحقائق الروحية العميقة ، فهذا البيان يفتح نفسه على الفور للتفسير الخاطيء. يتضح الغمـوض قلـيلا في اللحظة التي يقرر فيها المرء ما هي أعلى "فائدة" يمكن للمـرء أن يفعلـها بنفسـه .
وعنـدما يـتم اتخـاذ الخيـار الأعلـى علـى الإطلاق ، يذوب اللغز ، وتكتمل الدائرة نفسها ، وتصبح الفائدة الأعلى لك هي أعلى فائدة للآخر.
هذا لأنك أنت والآخر واحد.
وهذا لأن ...... لا يوجد سواك.
لقد علّّّم هذا كل المعلّمين الذين ساروا على كوكبـك .
( "الحـق أقـول لكـم ، مـا فعلتمـوه بأحـد إخـوتي هـؤلاء الصـغار ، قـد فعلتموه بي." )
ومع هذا ، فقد ظل هذا بالنسبة لمعظم الناس مجرد حقيقة باطنية عظيمة ، مع القليل من التطبيق العملي
في الواقع ، إنها أكثر حقيقة "باطنية" قابلة للتطبيق في كل العصور.
من المهم أن تتذكر هذه الحقيقة في العلاقات ، فبدونها ستكون العلاقات صعبة جداً.
دعنا نعود إلى التطبيقات العملية لهذه الحكمة ، ونبتعد عن الجانب الروحي المحض، الباطني منها في الوقت الحالـي.
في كثير من الأحيان ، في ظل التفاهمات القديمة ، قد قام الناس ( وبحسن نية ، كما فعلت العديد من الأديان) بما إعتقدوا أنه
الأفضل من أجل الشخص الآخر في العلاقات
مع الأسف ، كل ما أنتجه ذلك في كثير من الأحيان (في معظم الحالات) كـان إستمرار الإساءة من قبل الطرف الآخر ، إستمرار سوء المعاملة ، إستمرار الخلل في العلاقة.
في النهاية ، الشخص الذي يحاول فعل ما هو "صواب" بالطرف الآخر –يسـرع في التسـامح ، ويظهـر التعـاطف ، ويتغاضـى
عن مشـاكل وسـلوكيات معينـة باسـتمرار –يصـبح حاقـداً وغاضـباً وفاقـداً للثقـة حتـى في الله .
فكيـف لإلــٰه عـادل أن يطلب مثل هذه المعاناة التي لا تنتهي ، والحزن والتضحية ولو حتى بإسم الحب؟
الإجابة هي : أن الله لا يفعل ذلك. يطلب الله منك فقط أن تشمل نفسك بين هؤلاء الذين تحبهم.
بل إن الله يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك –فيوصي –بأن تضع ذاتك أولاً.
أفعل هذا وأعلم تمام العلم أن البعض منكم سيسمي هذا كفراً .
وبالتالي ، فهو لـيس كلمـتي ، وأن الآخـرين مـنكم سـيفعلون
ما يمكن أن يكون أسوأ ؛ سيتقبلونه على أنه كلامي ويسيئون تأويله أو يحرفونه بما يتناسب مع أغراضـهم الشخصـية ، لتبريـر الأعمال غير الصالحة.
أقــــــــول لك هذا :
إن وضع نفسك دائماً في المقام الأول في أعلى معنى لا يؤدي أبداً إلى عمل غير صالح.
وبالتالي ، إذا كنت قد وقعت ضحية عمل غير صالح كنتيجة لقيامك بما هو الأفضل لك ، فإن الإلتباس هنـا لـيس في وضـع نفسك أولاً ، بل هو سوء فهمك لما هو الأفضل لك في المقام الأول.
بالطبع ، سيتطلب تحديد ما هو الأفضل بالنسبة لك أن تحدد أولاً ما الذي تحاول القيـام بـه . وهـذه خطـو ة هامـة يتجاهلـها الكثير من الناس.
ما الذي "تقوم به"؟ ما هو غرضك من الحياة؟ بدون الإجابة على هذه الأسئلة ، سـتظل مسـألة مـا هـو "الأفضل" لغزاً كبيراً في جميع الأحوال.
كمسألة عملية –مع ترك الباطنية جانباً مرة أخرى –إذا نظـرت إلى مـا هـو الأفضـل لـك في هـذه المواقـف الـتي تتعـرض فيهـا
للإســاءة ، فعلــى الأقــل ســتوقف هــذه الإســاءة. وســيكون ذلــك مفيــداً لــك وللمتعــدي علــى حــد ســواء .
لأن الشــخص المتعدي يساء إليه عندما يسمح له بالإستمرار في سوء المعاملة.
إن هذا ليس شفاءاً للمتعدي ، بل مضر له. لأنه إذا وجـد المعتـدي أن الإسـاءة مقبولـه ، فمـاذا تعلّـم ؟ ولكـن إذا وجـد أن إساءته لم تعد مقبولة بعد الآن ، فما الذي سمح له باكتشافه؟
لذا ، فإن معاملة الآخرين بالحب لا تعني بالضرورة السماح لهم بأن يفعلوا كل ما يحلو لهم.
يتعلم الأباء هذا مبكّراً مع الأطفال. أما البالغين فليسوا سريعين في تعلمه مع البالغين الآخرين ، كما يحدث بين الأمم.
ومع ذلك ،لا يمكن السماح للطغـاة بالإزدهـار ، بـل يجـب إيقـاف إسـتبدادهم . إن حـب الـذات وحـب الطاغيـة يتطلبـان ذلك.
هذا هو جواب سؤالك. "إذا كان الحب هو كلماهو موجود ، فكيف للمرء أن يبرر الحرب؟"
أحياناً ما يتعين على المرء أن يذهب إلى الحرب ليقـدم أعظـم بيـان حـول مـن هـو حقـاً : أنـه هـو الـذي يمقـت الحـرب . هنـاك
أوقات قد تضطر فيها للتخلّي عن هويتك كي تكون من أنت.
هناك معلمون قد علّموا الناس ؛ "لا يمكنك الحصول على كل شيء حتى تكون مستعداً للتخلي عن كل شيء."
وهكذا ، لكي تتمتع بنفسك كرجل سلام ، فربما تضطر إلى التخلي عن فكرتـك حـول نفسـك كرجـل لا يـذهب إلى الحـرب أبداً. لقد دعا التاريخ الرجال لإتخاذ مثل تلك القرارات.
وينطبق الشيء نفسه على العلاقات الفردية والأكثر شخصية. فقد تدعوك الحياة أكثـر مـن مـرة لإثبـات هويتـك مـن خـلال إظهار جانب مما لست عليه.
ليس من الصعب فهم هذا إذا كنـت قـد عشـت بضـع سـنوات ، علـى الـرغم مـن أن هـذا قـد يبـد و تناقضـاً مطلقـاً للشـاب النموذجي.
وبنظرة أكثر نضجاً ، فإن هذا يبدو كقطبية إلـــٰهية بشكل أكثر.
هذا لا يعني أنه إذا تعرضت للأذي في العلاقات الإنسانية ، فعليـك أن "تـرد الأذى ". ( ولا يعـني ذلـك أيضـاً في العلاقـات بـين الأمم).
إنه يعني ببساطة أن السماح لشخص آخر بإلحاق الضرر المستمر قد لا يكون هو الشي الأكثـر حبـاً لـه لتفعلـه –مـن أجل نفسك أو للآخر.
وهذا سيضع جانباً بعض النظريات المسالمة بأن الحب الأسمىٰ لا يتطلب رداً قوياً على ما تعتبره شراً.
تتحول المناقشة هنا إلـى "الباطنية" مرة أخرى. لأنه لا يوجد إستكشاف جـاد لهـذا البيـان سـيتجاهل كلمـة "شـر " ، ولا
الأحكام القيمية التي تدعو إليها. في الواقع ، لا يوجد شيء ما "شر"،
كل ما يوجد هو ظاهرة موضوعية وتجربة. ومع هـذا ، فغرضك من الحياة يتطلب منك الإختيار من بين مجموعة متزايدة ولا نهائية من الظواهر ، بعـض التجـارب القليلـة المتنـاثرة التي تسميها "شراً" –لأنك إذا لم تفعل ، فلا يمكنك أن تسمي نفسـك أو أي شـيء آخـر "جيـداً "
وبالتـالي ، لا يمكنـك أن تعرف أو تخلق ذاتك.
أنت تعرف ذاتك من خلال هذا الذي تسميه "شراً" وذاك الذي تسميه "خيراً". لذا فإن أكبر شر هـو إعـلان عـدم وجـود شر على الإطلاق.
أنت موجود في هذه الحياة –العالم النسبي –حيث يرتبط وجود الشيء بوجود شيء آخر. هذه هي الوظيفة والغرض من العلاقة في آن واحد ؛ توفير مجال من التجربة بحيث يمكنك أن تجد ذاتك ، وتعرف ذاتك ، وإذا اخترت ، أن تعيد خلق مـن أنت بإستمرار.
في طريقك إلـى الإتقان –عندما تتخلص من جميع إحتمالات الأذى والضرر والخسارة –فلا بـأس أن تتعـرف علـى الأذى والضرر والخسارة كجزء من تجربتك ، وتقرر من أنتفي علاقتك بهذه الأشياء.
نعم ، ستتأذى أحياناً من الأشياء التي يفكر بها الآخـرون أو يقولونهـا أو يفعلونهـا –وحتـى يتوقفـوا عـن فعـل ذ لـك ، فـإن مـا سينقلك من هنا إلـى هناك بأسرع ما يمكن هو الصدق التام –أن تكون علـى اسـتعداد لتأكيـد مـا تشـعر بـه والإعـترا ف بـه والإعلان عنه كما هو بالضبط.
قل حقيقتك –بلطـف ، ولكـن بشـكل تـام وكامـل . عـش حقيقتـك ، ولكـن بشـكل كلّـي ومستمر. غير حقيقتك بسهولة وبسرعة عندما تأتي إليك تجربتك بوضوح جيد.
#Mohamed_abdou ترجمة

جاري تحميل الاقتراحات...