1-تمظهر الخاطب بما ليس هو عليه في الحقيقة، فيبدو مستقيمًا، مليئًا ماليًّا، ذا خلق حسن، ثم ينكشف الغطاء عن منحرف تمتلئ حياته بالعلاقات القذرة.
2- تعامل الزوج مع زوجته بغلظة وفظاظة، قد تصل إلى الشتم والتقبيح والضرب المبرح، وسب أهلها، وإهانتها، والتهديد بالطلاق والحرمان من الأولاد.
2- تعامل الزوج مع زوجته بغلظة وفظاظة، قد تصل إلى الشتم والتقبيح والضرب المبرح، وسب أهلها، وإهانتها، والتهديد بالطلاق والحرمان من الأولاد.
3- عدم مناداتها باسمها، واختيار ألفاظ شعبية بالية (يا هيش) ونحوها، بل بعض المحرومين من الخلق الحسن يختار لها اسمًا قبيحًا فيهينها به كلما دعاها لحاجة، بدلا من أن يختار لها اسمًا جميلا يتلطف معها به كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها.
5- حرمانها من الذهاب إلى أهلها دون أن يكون لذلك سبب وجيه، والتضييق عليها حتى في مهاتفتهم.
6- عدم الاعتراف بما تقوم به من مهام وأعمال في المنزل، وتذكيرها بالنقص ليحرق أعصابها، وكانت تنتظر منه شكرها على ما تقدمه ليل نهار له ولعياله.
6- عدم الاعتراف بما تقوم به من مهام وأعمال في المنزل، وتذكيرها بالنقص ليحرق أعصابها، وكانت تنتظر منه شكرها على ما تقدمه ليل نهار له ولعياله.
7- إجبارها على ما حرم الله من سفور، أو مشاهدة إباحيات، أو معاشرة محرمة شرعًا.
8- حرمانها من راتبها، أو من حقها في الأرث، أو حظها من الربح في مشروع باسمها، أو توريطها في قروض باسمها، أو إجبارها على دفع مال لا يجب عليها شرعًا دفعه، متناسيا أنه لا يجوز أخذ مال أحد إلا بطيب نفسه منه.
8- حرمانها من راتبها، أو من حقها في الأرث، أو حظها من الربح في مشروع باسمها، أو توريطها في قروض باسمها، أو إجبارها على دفع مال لا يجب عليها شرعًا دفعه، متناسيا أنه لا يجوز أخذ مال أحد إلا بطيب نفسه منه.
9- إلجاؤها إلى المخالعة إذا لم يمل إليها قلبه، حتى يسترد منها مهره، وذلك لؤم وقلة مروءة.
10- تهديدها بأخذ أولادها منها بعد الطلاق؛ حتى تصدق أنه يقدر على ذلك، فتبقى معه على ظلم وهضيمة.
10- تهديدها بأخذ أولادها منها بعد الطلاق؛ حتى تصدق أنه يقدر على ذلك، فتبقى معه على ظلم وهضيمة.
جاري تحميل الاقتراحات...