جمال عبدالناصر في وجه العاصفة.
(بدأ التدخل المصري فى اليمن ب 4 ضباط وجهاز لاسلكي، وكان متوقعا أن تشمل مهامهم بضع أسابيع فقط وهكذا تصورت القيادة السياسية بمصر أن الأمر لن يتعدى مجرد مساندة سياسية ولم يبق الا أن يقوم رجال الثورة فى صنعاء بواجبهم لتستقر الأمور فى أوضاعها الجديدة)
(بدأ التدخل المصري فى اليمن ب 4 ضباط وجهاز لاسلكي، وكان متوقعا أن تشمل مهامهم بضع أسابيع فقط وهكذا تصورت القيادة السياسية بمصر أن الأمر لن يتعدى مجرد مساندة سياسية ولم يبق الا أن يقوم رجال الثورة فى صنعاء بواجبهم لتستقر الأمور فى أوضاعها الجديدة)
قررت السعودية إستقبال الإمام البدر في اراضيها
ومساعدته حتي يستعيد الحكم وقام ملك الاردن بإرسال ستين ضابطا أردنيا لمساعدة الإمام البدر وأنشأت السعودية والأردن قيادة عسكرية مشتركة انتقلت إلى منطقة نجران، فـ ردت القيادة المصرية ع ذلك بإرسال وحدات عسكرية متكاملة إلى للدفاع عن الثورة
ومساعدته حتي يستعيد الحكم وقام ملك الاردن بإرسال ستين ضابطا أردنيا لمساعدة الإمام البدر وأنشأت السعودية والأردن قيادة عسكرية مشتركة انتقلت إلى منطقة نجران، فـ ردت القيادة المصرية ع ذلك بإرسال وحدات عسكرية متكاملة إلى للدفاع عن الثورة
- يقول (شابتاى شافيت) رئيس جهاز «الموساد» في حديث لصحيفة هآرتس الإسرائيلية فى 21 فبراير 2000 :- إنه أصدر أوامره لضباط بمعاونة قوات الإمام البدر الملكية حتى يستعيد حكمه الذى أطاح به الثوار عام 1962، و أرسل عسكريين إسرائيليين لتدريب قوات الإمام و للتعرف على القوات المصرية عن قرب"
ع المستوى الدولي رفضت بريطانيا الاعتراف بالنظام الجمهوري وقدمت مساعدات عسكرية لـ (الإمام البدر)
- يقول اللورد ( جوس فورد )
"كان يمكن أن يسقط الامام محمد البدر وتخسر قواته الحرب منذ أول شهر لكن بفضل دعمنا وتدخل الأمم المتحدة إستمر في قتال الجمهوريين والجيش المصري لــ 7 سنوات"
- يقول اللورد ( جوس فورد )
"كان يمكن أن يسقط الامام محمد البدر وتخسر قواته الحرب منذ أول شهر لكن بفضل دعمنا وتدخل الأمم المتحدة إستمر في قتال الجمهوريين والجيش المصري لــ 7 سنوات"
في عام 1963 اعترفت الولايات المتحدة بالنظام الجمهورى في اليمن ولكنها عارضت التدخل المصرى
وطلب الرئيس جون كيندي من السعودية الاعتراف بالأمر الواقع الجديد (الثورة واعلان الجمهورية) ووافقت بشرط انسحاب القوات المصرية.
وطلب الرئيس جون كيندي من السعودية الاعتراف بالأمر الواقع الجديد (الثورة واعلان الجمهورية) ووافقت بشرط انسحاب القوات المصرية.
اشترط (عبد الناصر) أن يكون الانسحاب من اليمن متزامنا من القوات المصرية والقوات السعودية وتم الاتفاق على الانسحاب المتزامن (بمعنى أنه عندما تنسحب فرقة مصرية ، تنسحب معها في ذات الوقت فرقة سعودية)
- في أثناء انسحاب الفوج العاشر من القوات المصرية أُغتيل (كيندي) في نوفمبر 1963، فانقلبت الأمور، وأرسل نائب الرئيس الأمريكي برقية للملك فيصل قال فيها :-
"إن اليمن ستكون مقبرة لمن يريد تغيير الأوضاع فيها"
- كانت تلك البرقية إشارة لمصر ، فاستجد القتال .....
"إن اليمن ستكون مقبرة لمن يريد تغيير الأوضاع فيها"
- كانت تلك البرقية إشارة لمصر ، فاستجد القتال .....
عام 1964 كان تأثر مصر بحرب اليمن في أوجه وذروته، فحوالي ثلث القوات المصرية كانت مبعثرة في اليمن بين اتجاهين (في اليمين / والمسرح العمليات الشرقي الرئيسي)
وهذا أحد اسباب تربص إسرائيل وحلفائها بمصر عام 67
وهذا أحد اسباب تربص إسرائيل وحلفائها بمصر عام 67
أخيراً عقد في أغسطس 1967 مؤتمر الخرطوم وتم الاتفاق
بين الملك فيصل والرئيس عبد الناصر على سحب القوات المصرية من اليمن وترك الأمور لليمنيين ليرسموا مستقبلهم.
- عن صفحة الاخ طارق الحباري
بين الملك فيصل والرئيس عبد الناصر على سحب القوات المصرية من اليمن وترك الأمور لليمنيين ليرسموا مستقبلهم.
- عن صفحة الاخ طارق الحباري
جاري تحميل الاقتراحات...