ثمة مرحلة بدأت عام 1990 مع سقوط جدار برلين اعلنت انطلاق الحقبة الاميركية انتهت في 2020 لإعلان انطلاق الحقبة الشرقية وفي قلبها محور المقاومة وقد بدأ التسارع يسبق القدرة على التأقلم والمطلوب من الواقفين على ضفة المحور المهزوم التحلي بالعقلانية لأن محور #المقاومة يتحلى بالتسامح -1
من لا يستطيع ادراك معنى ما تشهده نيويورك من التفاف دولي حول ايران والتفاف عربي حول سورية لا يعرف ان سفن كسر الحصار لم تكن الا الإعلان عن المرحلة الجديدة وان #المقاومة التي يتهمونها بانتهاك السيادة لا تفعل سوى تخفيف اعباء التأقلم عليهم وعلى الدولة والطريق مليئ بالمفاجآت المماثلة2-
امر دور ايران المحوري في ادارة النظام الإقليمي لما يسمى بالشرق الأوسط الجديد بات محسوما وامر محورية دور سورية في ادارة المشرق محسوم ايضا وامر موقع #المقاومة في معادلات الردع وتوازنات الصراعات الكبرى فوق النقاش فقط مصير كيان الإحتلال لم يحسم ومعه بعض الأنظمة العربية قيد النقاش-3
عام 1990 انحنى محور ايران وسورية والمقاومة للعاصفة بتراجع خطوتين الى الوراء وتراجعت روسيا والصين الى الخلف عدة خطوات واليوم امتحان الغرب في القدرة على التراجع والأخطر هو كيفية تصرف الملتحقين بمشروعه الذين يرون هذا الكلام مبالغة ويرفضون التأقلم رغم تسامح #المقاومة ومد يدها لهم -4
عام 1990 سعوا بكل قوتهم لسحق #المقاومة كمشروع وثقافة واستخدموا كل المتاح ولكنها نجحت بالصبر والبصيرة من ثكنة فتح الله ومعارك امل وحزب الله وصولا الى مجزرة طريق المطار وهي اليوم لا تسعى الى سحق خصومها ولا تعاملهم كما عاملوها لكن عليهم قليل من العقلانية والحكمة وعدم المكابرة-5
بعض الأصوات المعاكسة لمسار التغيير الكبير وموقع #المقاومة والموهومة بقدرتها على تعطيله كمرجعيات تحمل اوزان مستمدة من مواقعها وليس من سياساتها او حكمتها او شخصيات تحمل القاب او مجتمع مدني يتوهم انتصارات قادمة ليست الا اصوات راديو لا زال يعمل في سيارة تهورت ولم يبق سواه منها صالحا
جاري تحميل الاقتراحات...