وكتب تحت هذه اللوحة مارنا (سيدنا) وهو لقب أذينة بن خيران
وفي اللوحة الثانية تم تجسيد خيران ابن اذينة وولي عهده وهو يقتل الببر البنغالي رمز ملوك بني ساسان... وضمن القوس كتابة تدمرية متصلة الحروف غير يمكن قراءة الكلمتين الاوليين وهما:
أي رمي طيب ومبارك
وفي اللوحة الثانية تم تجسيد خيران ابن اذينة وولي عهده وهو يقتل الببر البنغالي رمز ملوك بني ساسان... وضمن القوس كتابة تدمرية متصلة الحروف غير يمكن قراءة الكلمتين الاوليين وهما:
أي رمي طيب ومبارك
النير هو قوس الرمي وطاب تعني طيب ومبارك.
أما العناصر التزيينة فهي عبارة جيوانات اسطورية وأسماك بالاضافة الماعز الشامي السامري
أما العناصر التزيينة فهي عبارة جيوانات اسطورية وأسماك بالاضافة الماعز الشامي السامري
ويمكن القول إن كثرة استخدام رمز الماعز في هذه اللوحة يؤكد انتماء الاسرة المالكة إلى قبيلة بني معازين، إحدى القبائل الاربعة المؤسسة لتدمر
وللعوده لأذينه فقد لمع نجمه بعد أن هُزم الإمبراطور الروماني فاليريان، على يد العاهل الفارسي شابور الأول، واقتيد اسيراً إلى المدائن عاصمة الفرس، وتم التنكيل به هناك بكل وسيلة ممكنة، ثم مُثّل بجثمانه بعد وفاته،
فظهرت شخصية أوذينه في تدمر فحولها لقوة لا يُستهان بها في غضون سنوات معدودات، وقاد جيوشه لقتال الفرس على الجبهة الشرقية، وحقق المفاجأة عندما انتصر على شابور الأول
كان من الطبيعي أن ينظر الرومان بعين الحفاوة والتقدير لأوديناتوس في هذا الوقت، وهو الذي أسترد لهم كرامتهم المُهدورة، وانتقم لإمبراطورهم الأسير، ومن هنا، فقد أصدر مجلس الشيوخ قراراً بتكريمه، ومنحه الحكم الذاتي لتدمر،
بل ونصبه شريكاً في الحكم للإمبراطور الجديد جالينوس.
جاري تحميل الاقتراحات...