المملكة العربية السعودية؛لحظة التحول من مآزق الفوضى إلى عقلنة المرحلة(شروط التحول):
١. إعادة رسم خارطة التوازنات الدينية والثقافية والاجتماعية،وهي من أهم خطوات المملكة لتحقيق رؤية 20/30، والانتقال من مرحلة الانغلاقات اللاهوتية إلى مرحلة التعايش العقلاني مع الذات و العالم؛
١. إعادة رسم خارطة التوازنات الدينية والثقافية والاجتماعية،وهي من أهم خطوات المملكة لتحقيق رؤية 20/30، والانتقال من مرحلة الانغلاقات اللاهوتية إلى مرحلة التعايش العقلاني مع الذات و العالم؛
٢. عودة الدائرة اللاهوتية إلى وضعها وسياقاتها الطبيعية،وتحييدها عن بقية الدوائر الأخرى التي هيمنت عليها طوال الفترة الماضية، ومعالجة تلك الاختلالات الفكرية التي أحدثها التضخم اللاهوتي، ووضع الملفين الثقافي والاجتماعي في دائرة الاجتماع السياسي وليس الاجتماع الديني كما كان يحدث؛
٣. هذا التناسق الجديد في المسألة الفكرية(ثقافيا، دينيا، اجتماعيا) انعكس بشكل كبير إيجابيا على المسألة الاقتصادية؛ فلا يمكن أن يزدهر الاقتصاد دون انفتاح ثقافي اجتماعي ديني، ودون القدرة على استيعاب المتعدد الداخلي، فالمسألة الاقتصادية بحكم عالميتها وعولمتها لا تقبل قيود التاريخ؛
٤. تحجيم حركة الملفات الخارجية،والتعامل معها بعقلانية بعد تجربة مريرة وقاسية في ملفات سياسية كبرى (إيران، اليمن، لبنان، سوريا، تركيا، قطر).
وبالرغم من ثقل هذه الملفات وحاجتها الى مرحلة طويلة لإعادة توازناتها السياسية إلا أن الخطوات الأولى في تخفيف هيجان هذه الملفات قد بدأ بالفعل؛
وبالرغم من ثقل هذه الملفات وحاجتها الى مرحلة طويلة لإعادة توازناتها السياسية إلا أن الخطوات الأولى في تخفيف هيجان هذه الملفات قد بدأ بالفعل؛
٥. إعادة إنتاج توازنات القوى الداخلية تحت ذريعة محاربة الفساد، وقد حققت هذه الخطوة نتائج مهمة؛ بدءا من تحييد القوى التقليدية وتحجيم ظاهرة الفساد المتضخمة، وإعادة بناء الثقة السياسية بين الاجتماعي والسياسي وإحياء الخزانة السعودية، بل إعادة بناء قوة المركزية السياسية وصناعة القرار؛
٦. بناء تاريخ شخصي(الذات) لمرحلة جديدة لن تنساها الأجيال، و وضع جميع القوى الفاعلة(التقليدية والحديثة) على مسافة واحدة من المركزية السياسية، ومحاولة الحفر لصناعة تاريخ ملكي جديد من خلال مأسسة الدولة الجديدة(المملكة الرابعة) والدخول في عوالم الاقتصاد بدلا من عوالم الإرهاب والدم؛
٧. لحظات التحول السياسي بكافة ملفاته(الاقتصادي،الثقافي،الديني،والاجتماعي) سيفرز تحديات كبرى حتى لحظة استقرار العقد الاجتماعي الجديد، ويتمكن المجتمع والدولة من تجاوز مرحلة النظام الريعي إلى مرحلة الاقتصاد الحر، وهذا هو التحدي الحقيقي في السنوات الخمس القادمة.
٨. مرحلة الاقتصاد الحر ستفرز بطبيعتها مسارات جديدة في الاجتماع والاقتصاد والفكر؛ حيث ستضعف بالتدريج دوائر التفكير الجماعاتي(القبيلة، الانسياقات الدوجماتية)، وتصبح دائرة الفردانية هي مستقبل الأجيال بعد هذه التحولات، وهذا سيخلق وعيا جديدا بأهمية بناء مؤسسات مجتمع مدني حديث؛
٩. الطريق محفوف بالمخاطر،ولحظات التحول طويلة،وعليها أن تصمد عشر سنوات حتى تتمكن القيادة الجديدة من صناعة دولة سعودية رابعة؛فالظرفية السياسية والاقتصاد النفطي والانفجار السكاني وتضخم الفساد وعبثية اللاهوت وفوضى الملفات الدولية؛أدت كلها إلى ضرورة تغيير شروط استقرار النظام الملكي.
جاري تحميل الاقتراحات...