على هامش مساحات تويتر: معضلة أبيقور
[1] ليس مصادفة أن يكون أول الوصف الذي يصف الله تعالى فيه نفسه في أوّل القرآن بالرحمة؛ فالأكثر إدهاشاً في نصٍ إلهي أن يكون علاوةً على جبروته وعظمته – الله- أن يقسم بحياة نبيّهِ، فالآية (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) من سورة الحجر، تفيد برحمة
[1] ليس مصادفة أن يكون أول الوصف الذي يصف الله تعالى فيه نفسه في أوّل القرآن بالرحمة؛ فالأكثر إدهاشاً في نصٍ إلهي أن يكون علاوةً على جبروته وعظمته – الله- أن يقسم بحياة نبيّهِ، فالآية (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) من سورة الحجر، تفيد برحمة
لا متناهية من إلهٍ متعالي يهتّم بشيء هامشي، كالأرض والبشر مثلاً.
[2] لقد أبدع النص القرآني في إبراز العلاقة الربانيّة بالنبي محمّد في عدة حالات: بالرضى والمحبة والعتب الليّن، فالله يُرضي نبيّه في قبلة يرضاها (البقرة 144) والله يكرم نبيّه بامرأة مؤمنة وهبت نفسها له (الأحزاب 50)
[2] لقد أبدع النص القرآني في إبراز العلاقة الربانيّة بالنبي محمّد في عدة حالات: بالرضى والمحبة والعتب الليّن، فالله يُرضي نبيّه في قبلة يرضاها (البقرة 144) والله يكرم نبيّه بامرأة مؤمنة وهبت نفسها له (الأحزاب 50)
والله يتصدّى لمن يتقدّم بين يدي رسوله (الحجرات 1) والله ينكر على من يرفع صوته فوق صوت رسوله (الحجرات20) والله يرفض أن يكون دعاء رسوله بين الناس كدعاءهم لبعض بعضا (النور 63) والله يكرم رسوله بشرح صدره ووضع وزره عنه (الشرح 1) والله يؤكد لنبيّه بأنه ما تركهُ وما أبغضه (الضحى)
والله يقدّم لرسوله العفو قبل العتب (التوبة 43). وأكاد أجزم بأن تلك الرحمة والمحبة لم يختزلها الله لمحمّد وحسب، بل للعالمين، فطالما أنَّ محمد يشارك المؤمنين صفة "العبد" و"العبودية لله"، كما تؤكده أول آية من سورة الفرقان والإسراء، فإن: لكلَّ العبيد إلى الله قدرٌ ومقام، محبّة ورحمة.
جاري تحميل الاقتراحات...