31 تغريدة 2 قراءة Jun 20, 2022
يطلق عليها المجموعة أو ” النادي ” حيث لا يمكن اعتبارها مجلساً أو حتى منظمة سياسية، حيث لا يوجد هيكل تنظيمي إداري، يضم هذا النادي نخباً مختارة من أصحاب النفوذ للتأثير علي صناعة القرار عالمياً يبلغ عددهم 120 - 150 شخص و يوصم هذا النادي بكثير من الانتقادات منها “حكومة العالم الخفية”
كانت لقاءاتها نصف سنوية، وأصبحت سنوية منذ عام 2009. وتقول عن نفسها إن لقاءاتها “مجرد لقاءات لمدة ثلاثة أيام صبغتها تعميق الحوار بين أوروبا وأميركا الشمالية”. ولهذا تقتصر الدعوة على شخصيات من دول حلف شمال الأطلسي، من أصحاب الاطلاع على معلومات من “العيار الثقيل”
” أو من “صناع القرار” السياسي والعسكري والاقتصادي والفكري والإعلامي!صاحب الفكرة “جوزيف ريتينجر” البولندي، وأصبح لاحقاً أول سكرتير للاتحاد الأوروبي، فحمل لقب “الأب الروحي للاتحاد”، وكان في شبابه قسيساً كاثوليكياً ومن الطبقة الأرستقراطية، وكون في المنفى
-أثناء الحرب العالمية الثانية- شبكة علاقات مكثفة مع كبار المسؤولين مثل تشرشل و دالاس . واتهم أثناء الحرب بأنه “جاسوس الفاتيكان” بعد اقتراحه علي رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك كليمنصو تشكيل دولة ملكية أوروبية بإدارة اليسوعيين.
وأسس ريتينجر بعد الحرب “الحركة الأوروبية” فحصلت على دعم مالي أميركي، عبر “المخابرات المركزية” و”اللجنة الأميركية من أجل أوروبا موحدة”، واستقال عام 1952 من الحركة، ليؤسس “المنظمة” التي عرفت لاحقاً باسم بيلدربيرغ.
وقد بذل جهودا كبيرة لعب فيها رئيس المخابرات المركزية الأميركية بيديل سميث دوراً رئيسياً، حتى تمت الموافقة على المشاركة الأميركية والكندية والتوافق على شخصيات ألمانية، فتبنى الأمير الهولندي بيرنهارد الدعوة إلى المؤتمر الأول في فندق “بيلدربيرغ” ببلدة أوستربيك الهولندية عام 1954.
و وقعت الدعوات من قبل أمير هولندا، بيرنهارد زور ليب بيسترفيلد، مرفقة بعدة صفحات من المعلومات الإدارية حول مسائل التنقل والإقامة.
شخصيات مثل بياتريس ملكة هولندا و صوفيا ملكة إسبانيا و رؤساء الوزراء مثل اليونان و فنلندا و وزير الخزانة الأمريكي و رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
إن هذه المجموعة تضم في عضويتها ممثلين عن أقوى النخب العالمية التي تأتي أغلبها من أمريكا وكندا وغرب أوروبا من أمثال: ديفيد روكفيللر، هنري كيسنجر، بيل كلينتون، جوردن براون، أنجيلا ميركل، آلان جرينسبان، بين برنانك، لاري سمرز، تيم جيثز، لويد بلانكفاين، جورج سوروس، دونالد رامسفيلد
روبرت مردوخ، ورؤساء آخرين، وبعض المتنفذين من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب والبنتاغون وحلف الأطلسي، مع شخصيات من الطبقة الملكية الأوروبية وشخصيات إعلامية محددة ومنتقاة، ناهيك، بالطبع، عن الرئيس باراك أوباما وعدد من كبار المسؤولين في إدارته.
بغض النظر عن المهمة التي كان يعمل عليها فإنه بات اليوم يمثل حكومة ظل عالمية تهدد بسلبنا حقنا بتحديد مصيرنا عبر خلق وقائع مضرة بالمصالح العامة للناس.
باختصار فإن أعضاء بيلدربيرغ يسعون لاختطاف سيادة الدول عبر تأسيس حكومة عالمية مُهيمَن عليها من شركاتهم ومدعومة بقوة عسكرية هائلة.
ولتحقيق غاياتهم كان لا بد من وجود حلف الناتو ليضمن قيام حروب دائمة وليستخدم أسلوب الابتزاز النووي في الحالات الضرورية، كمقدمة لعملية نهب الكوكب وكسب السلطة والثروات الطائلة وسحق جميع منافسيهم في العالم
إن التحكم بأموال العالم، إلى جانب الهيمنة العسكرية، هو أمرٌ حاسم لأنه يضمن لهم السيطرة المطلقة. وهذه الحقيقة هي ذاتها التي فهمها آل روتشيلد في القرن التاسع عشر والتي لخصها البطريرك أمتشيل روتشيلد بقوله الشهير: «أعطني السيطرة على مال الأمة ولا يهمني من يضع قوانينها».
إن نادي بيلدربيرغ هو أكثر نوادي العالم تميزاً، حيث لايمكن لأي أحد أن يدفع المال مقابل نيل عضويته فالطريق الوحيد إليه هو عبر لجنته التوجيهية والتي تقرر من يستحق أو لا يستحق الإنضمام. وفي كل الأحوال، فإن المشاركين كافة هم حكماً من أتباع إدارة النظام العالمي الواحد التي تديرها النخب
المنبثقة عن أعلى السلطات في الكوكب.
وفقاً لقوانين اللجنة التوجيهية، فعلى الضيوف المدعوين أن يأتوا وحدهم دون زوجاتهم أو أزواجهن ودون خليلاتهم أو عشاقهن. كما لا يمكن للمساعدين الشخصيين (مرافقين- رجال أمن- عملاء مخابرات) حضور الاجتماعات التي تعقد.
ويمنع على الضيوف منعاً باتاً إعطاء أي تصريح للصحف أو تسريب أي مما يحدث في الداخل.عند انعقاد أي من ملتقيات النادي، تقوم الحكومة المضيفه له بضمان أمنه العام وتعمل على منع دخول أي شخص غريب إليه. وعادةً ما يكون ثلث من يحضرون هذه الاجتماعات من السياسيين
أما البقية فيتوزعون ما بين صناعيين وممولين وأكاديميين وشخصيات من قطاعات التواصل والقطاعات العمالية.تجري هذه الاجتماعات على قاعدة إعطاء حرية التعبير عن جميع الآراء في ظل جو مريح، بحيث يطمئن كل من يريد التحدث أو طرح فكرةٍ
ما بأن أياً مما سيقوله لن يُنقل أو يُسرَّب أو يجري كشفه للناس. وغالباً ما تكون الصراحة السمة الطاغية على هذه اللقاءات، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة حصول إجماع طوال الوقت.
وتتم إعادة توجيه الدعوة لعدد من هذه الشخصيات- أكثرهم قيمةً- للبحث في كيفية توظيف قدراتهم بغرض استخدامها لاحقاَ.
ويعد بيل كلينتون أحد الأمثلة على هذه «الشخصيات الأخرى»، حيث تمت دعوته في عام 1991عندما كان حاكماً لولاية أركانساس إلى أحد اجتماعات النادي. وهناك شرح له ديفيد روكفلر الأهمية الكبيرة التي تجسدها (اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية NAFTA ) للنادي، وطلب منه القيام بدعمها.
وفي العام التالي، تم انتخاب كلينتون رئيساً لأمريكا، وتم عقد هذه الاتفاقية في الأول من كانون الثاني عام 1994.
إن بيل كلينتون هو مجرد واحد من أمثلة أخرى عديدة للشخصيات التي تم اختيارها لتحتل مناصب حكومية وعسكرية هامة مقابل خدماتها وولائها.
أهداف بيلدربرغ ..
إن العالم الذي يحلم به أعضاء النادي، ويسعون جاهدين لتحقيقه، هو على الشكل التالي:
محكوم من (شركة) عالمية واحدة وله سوق عالمية واحدة، ويضبطه جيش عالمي واحد وينظم أموره المالية مصرف مركزي عالمي واحد تصدر عنه عملة واحدة.
وتمتد لائحة (الأماني) الخاصة بالنادي لتشمل:
– إنشاء منظومة قيم عالمية واحدة.
– التحكم بعقول الناس، والسيطرة على الرأي العام العالمي.
– قيام نظام عالمي جديد لا وجود فيه للطبقة الوسطى أوللديمقراطية. عالم ينقسم إلى حُكّام وخُدّام أو حتى عبيد.
– مجتمعاً ذا نسب نمو صفرية.
– عالماً تخنقه الأزمات المفتعلة وتدميه الحروب الدائمة.
– هيمنة كاملة على العملية التعليمية في العالم بحيث يصبح هناك إمكانية لبرمجة عقول الناس واختيار ذوي العقول اللامعة منهم وتجيير قدراتهم لتأدية خدمات مختلفة تصب في مصلحة النادي.
– السيطرة التامة على السياسات الخارجية والمحلية وصهرها في قالب ذي قياس موحد ليتم استخدامه عالمياً.
– فرض ضرائب على سكان الأرض عبر منظمة الأمم المتحدة.
– توسيع كل من (اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية) و(منظمة التجارة العالمية).
– تحويل الناتو إلى جيش عالمي.
– فرض نظام قضائي وقانوني جديد.
وفي كانون الأول 1913 قام المصرف الاحتياطي الفيدرالي- وتحت إشراف هاوس- بمنح رجال المصارف سلطة خلق وإنتاج الأموال.
التزم مجلس العلاقات الخارجية- منذ بدايته- بالعمل على تأسيس حكومة عالمية واحدة تستند إلى نظام تمويل عالمي مركزي.
أما اليوم، فبات المجلس يضم آلاف الأعضاء النافذين بمن فيهم شخصيات هامة ومؤثرة في أجهزة الإعلام التابعة للشركات الكبرى.
ولا يزال المجلس رغم تعداد أعضائه الكبير، محافظاً على قدرٍ كبيرٍ من السرية خصوصاً فيما يتعلق بجدول أعماله «الحقيقي».
المفوضية الثلاثية ..
تعد المفوضية الثلاثية واحدةً من المنظمات الشبيهة بمجلس العلاقات الخارجية، حيث تعمل هذه المفوضية التي أسسها ديفيد روكفلر على جمع أصحاب النفوذ العالميين وتوحيد قواهم.
وتنبغي الإشارة هنا إلى أن روكفلر هو أحد الأعضاء القياديين في نادي بيلدربيرغ
إضافةً لكونه الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية. ويواصل روكفلر حتى هذه اللحظة دعم وتمويل كل هذه المنظمات آنفة الذكر.
الآن، سنقوم باستعراض عام وسريع لنوعية الأعضاء السابقين والحاليين في هذه المنظمات بغرض فهم المدى الحقيقي لقوتها:
جميع المرشحين الرئاسيين– تقريباً– من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
أعضاء بارزون من مجلس الشيوخ، وأعضاء من الكونجرس.
الشخصيات المفتاحية في عالم الصحافة ورؤساؤهم.
المسؤولون الكبار في كل من: مكتب التحقيقات الفيدرالي– وكالة المخابرات المركزية– وزارة الدفاع– وزارة الخزانة– وكالة الأمن القومي.
إضافةً لوكالات حكومية أخرى متعددة الاختصاصات (سياسية، تجارية، قضائية).

جاري تحميل الاقتراحات...