على هامش مساحات تويتر: وهم الدونكوشيّة
[1] بعد الاكتشافات الكونية العديدة في العقد الأخير، أوليس جليّاً أن النزاع بين الربوبيين والملحدين أصبح أكثر سخافة، إذا ما اعتقدنا أن الربوبيين يعتمدون على محاولة إثبات الإله على حجج مغلوطة استناداً من فكرة الإلحاد،
[1] بعد الاكتشافات الكونية العديدة في العقد الأخير، أوليس جليّاً أن النزاع بين الربوبيين والملحدين أصبح أكثر سخافة، إذا ما اعتقدنا أن الربوبيين يعتمدون على محاولة إثبات الإله على حجج مغلوطة استناداً من فكرة الإلحاد،
[2] فالفكرة المنتشرة عند الربوبيين هي أن الملحدين ينكرون وجود الإله، وينكرون وجود خالق لهذا الكون، ويفترضون أن الصدفة هي التي انشأت الكون، في حين أن الحقيقة في الالحاد كمنهج مادي يقرُّ تماماً بوجود خالق للكون، ولكن ولأن الكون بالنسبة إليه – الملحد – هو نتيجة عرضية، وبالتالي فلابد
[3]من وجود سبب له،يكون الفارق بين الملحد والربوبي في أن الملحد يرفض استخدام مفردة [خالق]، ويفضّل استخدام[سبب]، والمسألة هنا لا يمكن اعتبارها على أنها محاولة دنكيشوتية في الهروب من المساءلة باستخدام الألاعيب اللغوية،ولكن استخدام مصطلح محايد للدقّة ولعدم معرفتهم بماهية الخالق/السبب
[4] فالخلق يوحي بالارادة والعقل والقصد، في حين أنّه لم يتم الجزم بعد على أن الكون نتيجة لإرادة وعقل وقصد أو أنه نتيجة طبيعية لسلسلة من الأسباب.
جاري تحميل الاقتراحات...