1/المخابرات المصرية قامت بإعطاء العدو الصهيوني المُتغطرس دروس لن ينساها طيلة حياته لكن هذا الدرس كان مُميّز...مُميّز للغاية لن ينساه أبداً العدو مهما تناول من المُسكنات لأن الصراخ كان على قدر الوجع خطة تعد الأبهر على الإطلاق في تاريخ ذلك العالم الغامض المليء بالعواصف الفِكرية👇
2/تبدأ الأحداث من العاصمة السودانية #الخرطوم عندما هبطت الطائرة القادمة من القاهرة في ذلك اليوم من أيام عام 1959م واتجهت لها سيارة رسمية بها أحد رجال الأمن السودانيين ووقف سائقها يراقب الهابطين من الطائرة في اهتمام بالغ وفجأة سمع رجل الأمن السوداني من خلفه يقول:ها هو هناك👇
3/كان يُشير رجل الأمن السودانى إلى شاب وسيم عريض المنكبين الذى ظهر عند باب الطائرة وهو يقبض بكل إحكام وقوة على كتف رجل أسمر كانت ملامحه تدل على الخزي والعار ...وعلى الفور أحاط اثنان من رجال الأمن السودانيين بذلك الرجل الأسمر وقيّدوه بالأغلال👇
4/بالنسبة للشاب الوسيم خلع نظارته الداكنة من على وجهه وصافح رجل الأمن السوداني الكبير بكل هدوء وهو يقدم نفسه له:الضابط أكرم المخابرات العامة المصرية
فابتسم رجل الأمن وقال له:مرحباً بك في #السودان الشقيق لقد كنا بانتظار وصولك مع هذا الخائن(وأشار للرجل الأسمر المكبل بالأغلال)👇
فابتسم رجل الأمن وقال له:مرحباً بك في #السودان الشقيق لقد كنا بانتظار وصولك مع هذا الخائن(وأشار للرجل الأسمر المكبل بالأغلال)👇
5/ثم ركب أكرم مع رجل الأمن السوداني تلك السيارة التى خرجت بهم من المطار ودار النقاش حول الجاسوس الخائن المدعو #عباس_جمال_الدين (ضابط سوداني سابق) جنده عضو البرلمان الأريتري #عثمان_ابراهيم_العجيل للعمل لحساب #اسرائيل ولكن ألقت المخابرات المصرية القبض عليه في القاهرة👇
6/وفى اهتمام واضح كان أكرم يقول لرجل الأمن السوداني : صحيح أن هذا الجاسوس قد نجح فى تجنيد (6) آخرين للعمل معه لحساب #الموساد لكننا لا نعتبر إلقاء القبض عليه هو هدف فى حد ذاته ...بل يهمنا أكثر ما قام بالإعتراف به
فرّد رجل الأمن السوداني : وما الذى اعترف به ذلك الخائن؟👇
فرّد رجل الأمن السوداني : وما الذى اعترف به ذلك الخائن؟👇
7/فقال الصقر المصري أكرم: لقد اعترف عباس بأنه تلقى تدريباته في العاصمة الإريترية #أسمرة وهذا يؤكد بعض المعلومات لدينا والشكوك أيضاً في أن الإسرائيليين قد نقلوا مركز عملياتهم الخاصة بالقاهرة إلى أسمرة
فأجابه رجل الأمن السوداني:إنها معلومة هامة للغاية لكن كيف ستستفيدوا منها؟👇
فأجابه رجل الأمن السوداني:إنها معلومة هامة للغاية لكن كيف ستستفيدوا منها؟👇
8/ولثوانٍ معدودة صمت أكرم ثم قال : هذا يمنحنا نقطة تفوّق بحيث يمكننا التوصل إلى قلب الإسرائيليين
فسأله رجل الأمن السوداني: وهل تعتقد أن هذا سهلاً؟؟
فابتسم أكرم وهو يقول :بالطبع لا ....فهذا الأمر يحتاج إلى خُطة لم تحدث من قبل
...ومن هنا بدأت اللُعبة👇
فسأله رجل الأمن السوداني: وهل تعتقد أن هذا سهلاً؟؟
فابتسم أكرم وهو يقول :بالطبع لا ....فهذا الأمر يحتاج إلى خُطة لم تحدث من قبل
...ومن هنا بدأت اللُعبة👇
9/وفي دكان صغير لبيع الخردوات في شارع الجمهورية بالعاصمة السودانية #الخرطوم نهض صاحب الدكان #ابراهيم_منشة (اليهودي) ليستقبل صديقه #اسماعيل_عباس_صبري الشاب السوداني المصري الأم الذى يعمل في سلاح المُهندسين بالخرطوم👇
10/في الواقع كان #ابراهيم_منشة يبذل قصارى جهوده منذ عدة أشهر قبل ذلك اللقاء لكي يوطّد علاقاته بذلك الشاب السوداني الذى اعتبره ابراهيم شخص مثالي ومُناسب للعمل لحساب #الموساد فهو يتمتع بكل الصفات فإسماعيل هذا رزين وكتوم كما أنه يتمتع بحِرص رهيب👇
11/وفي اليوم السابق مباشرةً لهذا اللقاء تلقى #ابراهيم_منشة تعليمات من مركز التجسس الاسرائيلى في #أسمرة بمصارحة #اسماعيل_عباس_صبري وأن يعرض عليه التجنيد مباشرة والعمل مع #الموساد وهذا ما فعله إبراهيم في يوم اللقاء فلقد طلب من اسماعيل مباشرة ذلك الأمر (العمل مع الموساد)👇
12/وبعد فترة ليست بالطويلة أعلّن #اسماعيل_عباس_صبري موافقته على العمل لحساب جهاز المخابرات الاسرائيلى #الموساد مقابل (30) جنيه استرليني شهرياً وطوال عام كامل تلقى اسماعيل الراتب الشهري بدون أن يُطالبه الموساد بأي عمل أو حتى يُكلّفه بمهمة بسيطة👇
13/وفجأة طلبت المخابرات الإسرائيلية من جاسوسها #اسماعيل_عباس_صبري أن يحضر فوراً إلى #أسمرة ....وبمجرد أن وصل اسماعيل اصطحبه مندوب للمخابرات الاسرائيلية مباشرة إلى بنسيون #كاليتيا وقام بتسليمه إلى مندوب آخر يُدعي #يوسف 👇
14/طرح المندوب الاسرائيلي #يوسف على الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري عشرات الأسئلة واستمع إلى أجوبة اسماعيل بكل صبر واهتمام وبعد أن انتهى من الأسئلة مال نحوه وقال في أذنه وهو يبتسم : أنت ستكون رجلنا في القاهرة يا إسماعيل 😎👇
15/وفي صباح اليوم التالى مباشرة تم نقل #اسماعيل_عباس_صبري سراً إلى فندق #فيكتوريا في شارع #هيلاسلاسى وتم تسليمه لمندوب آخر يُدعى #ليون 👇
16/وبدأ المندوب الاسرائيلي #ليون في برنامج تدريب شاق ومكثّف للجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري واستغرق التدريب (14) يوم تعلّم خلالها اسماعيل كيفية التصوير والتحميض وإخفاء الأفلام والكتابة بالشفرة👇
17/وفي نهاية فترة التدريب حصل الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري على (200) بير أثيوبي مع أمر جديد بالعودة إلى #الخرطوم 👇
18/وقبل أن يسافر الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري مباشرة إلتقى بالمندوب الاسرائيلي #يوسف الذى قال له بلهجة صارمة: بمجرد أن تصل #الخرطوم يجب أن تقوم بعمل(3) خطوات:
👈تستقيل من عملك
👈تتسلم أدوات التصوير من #ابراهيم_منشة
👈تبدأ اتصالاتك بنا عن طريق خطابات عادية مكتوبة بالشفرة👇
👈تستقيل من عملك
👈تتسلم أدوات التصوير من #ابراهيم_منشة
👈تبدأ اتصالاتك بنا عن طريق خطابات عادية مكتوبة بالشفرة👇
19/كان #اسماعيل_عباس_صبري يستمع للمندوب الاسرائيلي #يوسف في استسلام تام وبعد أن انتهى من تعليماته أعلن اسماعيل قبوله وطاعته للأوامر وبالفعل بمجرد أن وصل اسماعيل #الخرطوم استقال من عمله وبدأ اتصالاته لكنه لم يتسلم أدوات التصوير لأن #ابراهيم_منشة قد غادر الخرطوم كلها👇
20/وفجأة جاء اتصال من الإسرائيليين إلى الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري يطلبون منه العودة مرة أخرى إلى #أسمرة ...وبعد أن عاد الجاسوس إلى أسمرة تلقى تدريبات أكثر قوة ومشقة تضمنت شفرة مورس الشهيرة الخاصة بالشفرات اللاسلكية👇
21/وبعد (14) يوم آخرين استقبل المندوب الإسرائيلي #يوسف الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري وهو يبتسم ابتسامة النصر وقال له: مبروك يا بطل لقد أصبحت الآن جاهز للعمل معنا وستحصل على راتب شهري (100) جنيه استرلينى👇
22/فلم يُصدّق الجاسوس أذنيه فقال: 100 جنيه استرليني دفعة واحدة !!!
فأجابه المندوب الاسرائيلي في صرامة : نعم ولكن ...أمامك عمل شاق يا بطل
فسأله الجاسوس :مقابل هذا المبلغ سأفعل أى شىء...ماذا تريد مني؟👇
فأجابه المندوب الاسرائيلي في صرامة : نعم ولكن ...أمامك عمل شاق يا بطل
فسأله الجاسوس :مقابل هذا المبلغ سأفعل أى شىء...ماذا تريد مني؟👇
23/فقال المندوب #يوسف إلى الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري : ستسافر إلى #القاهرة في ديسمبر 1960م أي في نهاية هذا العام وعندما تصل هناك حاول البحث عن عمل يُبرر لك الإقامة بالقاهرة بصفة دائمة ثم بعدها عليك أن تستأجر شقة مفروشة وتُجهز فيها حجرة للتصوير ثم تبدأ العملية الكبرى !!👇
24/فمال الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري نحو المندوب الاسرائيلي #يوسف وقال له متعجباً: عملية كبري !!! ماذا تقصد بذلك وما هي بالضبط تلك العملية؟؟؟؟
فصمت يوسف بضع لحظات ليمنح كلماته تأثيراً أكبر عند النطق بها وقال: ستعمل يا إسماعيل في تجنيد ضابط فى سلاح الطيران المصري !!👇
فصمت يوسف بضع لحظات ليمنح كلماته تأثيراً أكبر عند النطق بها وقال: ستعمل يا إسماعيل في تجنيد ضابط فى سلاح الطيران المصري !!👇
25/وبكل دهشة الدنيا صمت الجاسوس اسماعيل مما سمعه ولم يعترض وسافر بالفعل إلى القاهرة وسار كل شىء على النحو الطبيعي فوجد اسماعيل العمل الملائم الذى يمنحه المُبرر للإقامة بالقاهرة واستأجر الشقة وجهّز قسم التصوير ..والأخطر من ذلك أنه نجح بالفعل في تجنيد ضابط بسلاح الطيران المصري👇
26/وفي تلك المرة استدعى #الموساد جاسوسهم #اسماعيل_عباس_صبري إلى #أسمرة في أمر عاجل وهناك استقبله المندوب #يوسف الذى قال له : لقد نجحت يا اسماعيل بشكل لم يسبق له مثيل للدرجة التى أثارت دهشتنا(وبدأ شبح الابتسامة يظهر على شفتى الجاسوس عندما أضاف له المندوب )وشكوكنا أيضاً👇
27/وفي الحقيقة لم تكن كلمة (شكوكنا) مجرد كلمة مكونة من حروف بسيطة بل كانت تحمل الجحيم نفسه حيث قضى الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري حوالى (6) ساعات في حجرة مغلقة ومعه (3) مُحققين أمطروه بالأسئلة وطالبوه بإجابات سريعة وكانوا يُحاصروه بنظرات الشك والريبة👇
28/وبعد أن انتهت التحقيقات كان في استقبال الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري المندوب الاسرائيلي #يوسف الذى قال له بصوت به بعض الإعتذار :أعتقد أنك يا اسماعيل تستطيع الآن استيعاب دورة تدريبية جديدة...
كان هذا اعتراف صريح من يوسف على نجاح اسماعيل في هذا الاستجواب الشاق الذى تعرّض له👇
كان هذا اعتراف صريح من يوسف على نجاح اسماعيل في هذا الاستجواب الشاق الذى تعرّض له👇
29/كانت تلك الكلمات إيذاناً ببدء مرحلة تدريب جديدة وبالفعل تلقى الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري تدريبات مكثفة وكانت هذه المرة على كيفية الإرسال والاستقبال اللاسلكي وعلى التمييز بين كل أنواع الأسلحة والطائرات أيضاً بالإضافة إلى كيفية التعامل مع ضابط سلاح الطيران المصري الذى جنّده👇
30/وفي #القاهرة بدأت رسائل واتصالات الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري تنهال على #تل_أبيب سواء على الشكل البريدي أو عن طريق اللاسلكي تحمل سيل من المعلومات سالت لها لعاب الإسرائيليين واتسعت لها عيونهم في دهشة وانبهار بذلك الجاسوس الرهيب الذى كان ولاءه الأول لإسرائيل👇
31/وفجأة وصلت رسالة غريبة من #الموساد إلى شقة جاسوسهم #اسماعيل_عباس_صبري في القاهرة كانت عبارة عن أمر فوري بالسفر إلى الحبشة #اثيوبيا عن طريق البر وبدون جواز سفر ...وشعر الجاسوس بقلق حقيقي فالأوامر دائماً منهم أنه يُسافر بالطائرة لذلك شك في أن الموساد يدبّر له شيء 👇
32/لكن في الحقيقة كانت شكوك الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري لم تكن في محلها فلقد ثبت له أن كل ما طلبه منه #الموساد ليس إلا مجرد إجراء أمني من جانبهم لأنهم قرّروا منحه دورة تدريبية جديدة👇
33/وبعد مرور (10) أيام أخرى أصبح الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري من نوع الجاسوس المُحترف فلقد تلقّى تدريبات مكثفة لرفع مستواه في سرعة الإرسال والاستقبال اللاسلكي وكذلك كيفية التصوير وإخفاء الأفلام بسرعة ومهارة فائقة وصدر الأمر له بأن يعود للقاهرة مرة أخرى👇
34/وبالفعل عاد الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري ليُكمل نشاطه وعمله بخبرة أكثر وذكاء مُدهش وبلغت ثقة الإسرائيليين فيه حد الذروة لدرجة أنهم قرّروا ربطه بأحد أقوى وأخطر المندوبين الاسرائيليين في أوروبا كلها إبان تلك الفترة وهو #هوثير_جيستر 👇
35/#هوثير_جيستر هو اسم مندوب الموساد في أوروبا الألماني الذى كان يتظاهر بالبراءة ويتقمّص زي الطالب الجامعي والذى اعتبره الإسرائيليون طوال عدة سنوات أنه أقوى وأخطر رجال شبكتهم الأوروبية👇
36/وهوثير هذا كان شاب عادي يدرس اللغات الشرقية وبعد فترة توطدت علاقته بمُدرس اللغة العبرية اليهودي الذى شجعه على الالتحاق بمعسكر شباب الجالية اليهودية في مدينة #كولون وهناك تم تعيينه كقائد لمجموعة من الشباب اليهودي👇
37/وبعد عدة أشهر اصطحب هوثير نفس المُدرس إلى #اسرائيل على نفقة الجالية اليهودية في #كولون وهناك إلتقى بعدد من أقارب المُدرس وكان من بينهم شخص قدّم نفسه له بإسم #باروخ_باردن 👇
38/وفي العام التالى حصل هوثير على منحة لدراسة اللغة العبرية في جامعة القدس وقضى هناك (9) أشهر وبعد ذلك عاد إلى #كولون عن طريق مصر ثم تونس ...وعندما وصل ألمانيا إلتقى مرة أخرى مع #باروخ_باردن الذى طلب منه كل الصور التي إلتقطها إبان رحلته في كل من مصر و تونس 👇
39/ورغم دهشة الدنيا التى تشكلّت على وجه هوثير من هذا المطلب إلا أنه أعطى كل الصور إلى #باروخ_باردن فاحتفظ بها باروخ لبعض الوقت ثم أعادها له ثانية في لقاء آخر وهو ترتسم على شفتيه ابتسامة كبيرة وقال : تفضّل صورك فلقد طلبها أصدقائي وأُعجبوا بها كثيراً👇
40/فسأله هوثير متعجباً : وهل أصدقاؤك هؤلاء يجيدون التصوير ؟؟
فأجابه #باروخ_باردن: بل يعملون في وظيفة أكثر أهمية فنظر إليه هوثير في صمت .....ثم أكمل باروخ وهو ينظر إلى هوثير مباشرة قائلاً: إنهم رجال المخابرات الاسرائيلية👇
فأجابه #باروخ_باردن: بل يعملون في وظيفة أكثر أهمية فنظر إليه هوثير في صمت .....ثم أكمل باروخ وهو ينظر إلى هوثير مباشرة قائلاً: إنهم رجال المخابرات الاسرائيلية👇
41/فبُهت هوثير لثوانِ معدودة ثم قال لباروخ: إنه أمر خاص بك على أي حال
فرّد عليه #باروخ_باردن: ومن الممكن أن يكون شأنك أيضاً لو أن ما أعرضه عليك يحوز على موافقتك
فسأله هوثير في توتر : كيف ذلك وما هو ذلك العرض ؟؟!!👇
فرّد عليه #باروخ_باردن: ومن الممكن أن يكون شأنك أيضاً لو أن ما أعرضه عليك يحوز على موافقتك
فسأله هوثير في توتر : كيف ذلك وما هو ذلك العرض ؟؟!!👇
42/فأجاب باروخ وهو ينظر مباشرة إلى عيني هوثير وقال: نحن نُريدك أن تعمل لحسابنا ..
ثم اقترب إلى أذنه أكثر وقال : باختصار شديد نُريدك أن تكون جاسوساً لنا فى القاهرة👇
ثم اقترب إلى أذنه أكثر وقال : باختصار شديد نُريدك أن تكون جاسوساً لنا فى القاهرة👇
43/ظهرت الفكرة مُثيرة للغاية فى ذهن الألماني هوثير فوافق على الفور وتلقّى عدة تدريبات مكثفة على استخدام اللاسلكي والشفرة وأبلى بلاء حسن في كل التدريبات على مستوياتها وأصبح جاهز لأداء المهام👇
44/ ثم صدرت الأوامر إلى هوثير بأن يسافر إلي #بروكسل ليستعد للسفر إلى #القاهرة وأعطوه حقيبة خاصة بها جيب سري وطلبوا منه أن يُحضر بعض الوثائق المهمة من رجلهم #اسماعيل_عباس_صبري في القاهرة👇
45/وبالفعل سافر الجاسوس هوثير إلى #القاهرة عن طريق #بروكسل وأقام في فندق #كليوباترا بميدان التحرير وبعد عدة ساعات إستقل إحدى سيارات الأجرة وانطلق بها إلى مصر الجديدة وبحوزته خريطة كان قد أعطاه إليها #باروخ_باردن لكي يصل إلى بيت رجلهم #اسماعيل_عباس_صبري في القاهرة👇
46/ومع تتبع الخريطة وصل هوثير إلى منزل #اسماعيل_عباس_صبري في تمام الساعة 3:00 مساءً والتقيا الجاسوسان وتبادلا حديث قصير ...وكان يعلم هوثير أن الشخص الذى أمامه هو رجل #اسرائيل الأول في #القاهرة 👇
47/أما بالنسبة للجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري كان يعلم جيداً أن هذا الشاب الألماني الجامعي الذى يقف أمامه هو صورة لما تُمارسه مُعسكرات الشباب اليهودي في #ألمانيا 👇
48/وفي هدوء وبكلمات قليلة مُختَصرة قدم هوثير نفسه إلى الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري وحصل منه على الوثائق والمستندات الهامة وأخفاها في جيب حقيبته السري ثم غادر في كل هدوء وثقة وابتسامة ....ابتسامة النصر
وفجأة!!! 👇
وفجأة!!! 👇
49/بمجرد أن ابتعد الجاسوس هوثير عن شقة الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري بعدة أمتار وجد شاب وسيم يستوقفه ويسأله بلغة ألمانية صحيحة : أنت هوثير جيستر فراولد ...أليس كذلك؟
فدُهش هوثير وظلّ يحدّق بعينيه في هذا الشاب الذى قال له : أنا أكرم ...المخابرات العامة المصرية 😎👇
فدُهش هوثير وظلّ يحدّق بعينيه في هذا الشاب الذى قال له : أنا أكرم ...المخابرات العامة المصرية 😎👇
50/وقعت تلك الكلمات على الجاسوس هوثير كأنها الزلزال وارتعدت فرائصه وكاد أن يجري هرباً من أمام الصقر المصري أكرم إلا أن باقي الصقور أحاطوا به وانقضوا عليه وضعوه بسيارة سوداء وانطلقوا إلى مبنى المخابرات العامة المصرية😎👇
51/وفي التحقيقات اعترف الجاسوس هوثير بالحقيقة ...كل الحقيقة بكل تفاصيلها والتي كان من ضمنها تلك الأساليب التى اتبّعها اليهود فى تجنيد الشباب الألماني في معسكرات اليهود وكان هوثير صيد ثمين للغاية😎
وهكذا انتهى هوثير فماذا عن مصير الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري ؟؟؟👇
وهكذا انتهى هوثير فماذا عن مصير الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري ؟؟؟👇
52/في الحقيقة ..في نفس اللحظة التى كان يُنهي بها الجاسوس هوثير اعترافاته التفصيلية بعد (3) أيام من إلقاء القبض عليه كان يجلس الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري في مكتب الصقر المصري أكرم داخل المبنى العظيم وهو يرسل أول رسالة لاسلكية إلى #تل_ابيب منذ انقطاع الأخبار عنه وعن هوثير👇
53/وكانت تلك الرسالة التى أرسلها الجاسوس #اسماعيل_عباس_صبري إلى #تل_ابيب هي: شكراً لما لقيناه منكم من تعاون مُثمِر خلال(4) سنوات ماضية ولكل ما قدمتوه لنا من خدمات طوال تلك الفترة عن طريق رجلنا #اسماعيل_عباس_صبري وإلى اللقاء في العمليات القادمة 😎😁 👇
54/كان #اسماعيل_عباس_صبري يُرسل تلك الرسالة الاخيرة وهو يتبادل نظرة النصر مع الصقر المصري أكرم الذى ارتسمت على شفتيه ابتسامة كبيرة تدل على الفخر والنصر والسُخرية أيضاً👇
55/فطوال مدة (4) سنوات و (600)رسالة لاسلكية و(15)خطاب مُشفر لم يُدرك الإسرائيليون أن المصريين هُم أصحاب اللعبة منذ البداية 😁 👇
56/ففي الواقع إن البطل #اسماعيل_عباس_صبري كان يعمل لحساب #مصر وليس جاسوس لحساب #اسرائيل وخسِرت المخابرات الإسرائيلية اللعبة وانتصرت الصقور المصرية في ليلة بكت بها #اسرائيل بكاءً حاراً على المعلومات الخطيرة والأموال والدورات التدريبية 😎 ...تحياتي لحضراتكم ✅🔚
جاري تحميل الاقتراحات...