#سلسلة_خطوة
من #منصة_خطوة
أثر المعاصي على العبد ..
مقتبسة من كتاب (الجواب الكافي)، للإمام ابن قيم الجوزية (رحمه الله).
للمعاصي آثار قبيحة مذمومة على القلب والبدن، لا يعلمها إلا الله
من #منصة_خطوة
أثر المعاصي على العبد ..
مقتبسة من كتاب (الجواب الكافي)، للإمام ابن قيم الجوزية (رحمه الله).
للمعاصي آثار قبيحة مذمومة على القلب والبدن، لا يعلمها إلا الله
يقول الإمام - رحمه الله -:
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المُضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة، ما لا يعلمه إلا الله.
١. حرمان العلم:
فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
٢. حرمان الرزق:
وفي المسند (إنَّ العبدَ لَيُحرم الرزقَ بالذنبِ يُصُيبه).
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المُضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة، ما لا يعلمه إلا الله.
١. حرمان العلم:
فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
٢. حرمان الرزق:
وفي المسند (إنَّ العبدَ لَيُحرم الرزقَ بالذنبِ يُصُيبه).
٤. الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس:
لا سيما أهل الخير منهم، فتقع بينه وبين امرأته وولده وأقاربه، وبينه وبين نفسه، فتراه مستوحشاً من نفسه، وقال بعض السلف:
(إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلُق دابتي وامرأتي).
لا سيما أهل الخير منهم، فتقع بينه وبين امرأته وولده وأقاربه، وبينه وبين نفسه، فتراه مستوحشاً من نفسه، وقال بعض السلف:
(إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلُق دابتي وامرأتي).
١١. أنها تضعف القلب عن إرادته،- وهو من أخوفها على العبد- فتقوى إرادة المعصية وتضعُف إرادة التوبة شيئا فشيئا، إلى أن ينسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية.
١٥. أن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه، وذلك علامة الهلاك.
١٦. أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه، فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم.
١٦. أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه، فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم.
٢٠. حرمان دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودعوة الملائكة فإن الله - سبحانه - أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات.
ويقول الآخر: (لو عَلِمَ الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيف)، ويقول الآخر: (إنَّ في الدنيا جنة مَن لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة).
فيا من باع حظه الغالي بأبخس الثمن، وغبن كل الغبن في هذا العقد وهو يرى أنه غبن، إذا لم تكن لك خبرة بقيمة السلعة فاسأل المقومين، فيا عجباً من بضاعة معك، الله مشتريها، وثمنها الجنة، والسفير الذي جرى على يده عقد التبايع وضمن الثمن عن المشتري هو رسول الله ﷺ وقد بعتها بغاية الهوان.
لتحميل ملف سلسلة خطوة بصيغة pdf عبر منصتنا في التيليجرام على الرابط 👇
t.me
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...