#عرض_كتاب "النقد التيمي للمنطق.. دراسة وتقريب".
أ.د. سعود بن عبد العزيز العريفي.
من إصدارات @takweencenter
أ.د. سعود بن عبد العزيز العريفي.
من إصدارات @takweencenter
1- الكتاب عرض لجهود شيخ الإسلام في نقد المنطق اليوناني من خلال كتابه العظيم "الردّ على المنطقيين"، وجعل كتابه في قسمين:
القسم الأول: الدراسة.
وتضمنت عدد من المباحث العلمية المهمة:
-الدراسات السابقة حول الموضوع، وكتاب ابن تيمية.
فلخّصه السيوطي تلخيصاً متقناً مفهوماً.
وعرض علي النشار للنقد التيمي في كتابه "مناهج البحث عند مفكري الإسلام".
وتضمنت عدد من المباحث العلمية المهمة:
-الدراسات السابقة حول الموضوع، وكتاب ابن تيمية.
فلخّصه السيوطي تلخيصاً متقناً مفهوماً.
وعرض علي النشار للنقد التيمي في كتابه "مناهج البحث عند مفكري الإسلام".
ولمصطفى طبطبائي كتاب قيّم بالفارسية "المفكرون المسلمون في مواجهة المنطق اليوناني".
ولمحمود يعقوبي "نقد ابن تيمية للمنطق المشائي. الأصول التجريبية" وهو بحث واف بمقاصد النقد التيمي.
ولطه عبد الرحمن "تجديد المنهج" عرض في (30 صفحة) نقد ابن تيمية للمنطق.
ولمحمود يعقوبي "نقد ابن تيمية للمنطق المشائي. الأصول التجريبية" وهو بحث واف بمقاصد النقد التيمي.
ولطه عبد الرحمن "تجديد المنهج" عرض في (30 صفحة) نقد ابن تيمية للمنطق.
ولمحمود ماضي دراسة متينة "جذور الاستغراب.وقفة مع الرد على المنطقيين لابن تيمية".
ودراسات أخرى وبحوث.
ودراسات أخرى وبحوث.
-عرض المؤلف لتعريف علم المنطق، ونشأته، ومسمياته، وانتقاله إلى بلاد المسلمين، وأشهر مترجميه.
-واستعرض مواقف العلماء والتجاهاتهم تجاه علم المنطق، وبيّن أن قدماء المعتزلة والأشاعرة كانوا معرضين عن علم المنطق، بل وجد منهم مناهضين لعلم المنطق، وبيّن أن مناهضة المنطق كانت منذ دخوله بلاد المسلمين وعلومهم، لا كما يشاع أن إنكاره كان في عصور متأخرة.
كما أنه من العجيب من المناهضين لعلم المنطق أصحاب وحدة الوجود كالسهروردي وابن سبعين لما يقتضيه التفريق بين الجنس والفصل والحاد والمحدود من تعدد الموجودات!
- ثم تكلم المؤلف عن "حكاية كلام المناطقة" عند شيخ الإسلام، وبيّن أنه:
*يجرّد من مصنفاتهم ما يتحقق به من مقالتهم، حتى يكاد يستظهرها، أو يستظهر كثيراً من عباراتهم.
*يجري الشيخ على طريقة نسبة اللوازم الظاهرة إلى مقالة المخالفين ولو لم يصرحوا بها، من باب إظهار شناعة مقالتهم.
*يجرّد من مصنفاتهم ما يتحقق به من مقالتهم، حتى يكاد يستظهرها، أو يستظهر كثيراً من عباراتهم.
*يجري الشيخ على طريقة نسبة اللوازم الظاهرة إلى مقالة المخالفين ولو لم يصرحوا بها، من باب إظهار شناعة مقالتهم.
وهو في ذلك لا يقول "قال فلان كذا وكذا" مما هو لازم قوله، ولكنه ينسب محصّل قوله ولازمه المباشر فهو بمنزلة الترجمة لما يقول.
- ثم عرض المؤلف لعلاقة المنطق بالفلسفة وعلم الكلام.
وبيّن ان المنطق باعتباره قواعد وضعية للتفكير لا ينفك عن التأثر بالأصول الفلسفية لواضعه، وبيّن أن المنطق جزء من الفلسفة.
وبيّن ان المنطق باعتباره قواعد وضعية للتفكير لا ينفك عن التأثر بالأصول الفلسفية لواضعه، وبيّن أن المنطق جزء من الفلسفة.
وأما علاقته بعلم الكلام فيجمعهما مصدرية العقل، وعلم الكلام عند أصحابه هو "علم الاستدلال والدفاع العقلي عن العقيدة"، وهو للشرعيات كالمنطق للفلسفة، وعلى هذا فهو في نظر أربابه النسخة الإسلامية للمنطق.
ومن يرى أن علم الكلم هو الوسيلة الوحيدة لمواجهة مخالفي العقائد الإيمانية لا بد أن يجعل معرفة القواعد المنطقية مقدمة أساسية وشرطاً منهجياً لضب دفاعهم عن العقائد.
- ثم عرض المؤلف لأهم المحاور والمآخذ المنهجية التي بُني عليها النقد التيمي للمنطق:
1- الثقة الراسخة بغناء المنهج الإسلامي الأصيل والاستعلاء به.
2- بيان إفلاس المناطقة من الحجة وأنهم يقولون بال علم.
3- الإلزام بالدور والتسلسل.
4- الإلزام بالتناقض.
5- بيان الآثار السلبية للمنطق.
1- الثقة الراسخة بغناء المنهج الإسلامي الأصيل والاستعلاء به.
2- بيان إفلاس المناطقة من الحجة وأنهم يقولون بال علم.
3- الإلزام بالدور والتسلسل.
4- الإلزام بالتناقض.
5- بيان الآثار السلبية للمنطق.
6- بيان أن قواعد المنطق مجرد تحكمات واصطلاحات خاصة يستغنى عنها عامة الأمم وأصناف العلماء.
7- الكشف عن عدم فائدة المنطق المدّعاة أو قصورها.
8- بيان البديل الإسلامي للمنطق الأرسطي.
7- الكشف عن عدم فائدة المنطق المدّعاة أو قصورها.
8- بيان البديل الإسلامي للمنطق الأرسطي.
= ثم عرض المؤلف للاعتراضات على النقد التيمي للمنطق، وهي في اغلبها اعتراضات لعلي النشار، وسعيد فودة في كتابه تدعيم المنطق.
ورغم رده على النشار في انتقاداته، لكن كان رده على فودة أشد، ووصفه بالجرأة واستغفال القارئ، وأنه أسرف في استخدام الأسلوب الخطاب ملحّاً على قارئة بتبني رأيه!
ورغم رده على النشار في انتقاداته، لكن كان رده على فودة أشد، ووصفه بالجرأة واستغفال القارئ، وأنه أسرف في استخدام الأسلوب الخطاب ملحّاً على قارئة بتبني رأيه!
يتبع إن شاء الله
= ثم تطرق المؤلف للموقف الغربي الحديث من المنطق اليوناني، وتأثر الغرب بالمسلمين في المنهج التجريبي.
وبيّن مثلاً: أن نقد فرانسيس بيكون للمنطق الأرسطي يكاد يكون مستنسخاً من النقد التيمي، ولم يدع أنه اطلع على تراث ابن تيمية في ذلك، لكن بيّن أن للمسلمين وابن تيمية فضل السبق في ذلك.
وبيّن مثلاً: أن نقد فرانسيس بيكون للمنطق الأرسطي يكاد يكون مستنسخاً من النقد التيمي، ولم يدع أنه اطلع على تراث ابن تيمية في ذلك، لكن بيّن أن للمسلمين وابن تيمية فضل السبق في ذلك.
*** وختم دراسته بخلاصة منطقية، رأى المؤلف أنها لازمة لمن أراد الإحاطة بمقاصد كلام شيخ الإسلام في نقده للمنطق، وهي مقدمة بيّنة واضحة، بأسلوب حسن، استعرض فيها أساس المنطق، فيصح أن يكون كالمتن فيه.
أما القسم الثاني من الكتاب فهو تقريب لكتاب الرد على المنطقيين لابن تيمية، وكان منهجه كما حكام في المقدمة كالتالي:
1- لم يلتزم عبارات المؤلف، ولم يستبق منها سوى النادر.
2- لم يلتزم بالأمثلة التي أوردها، بل أستبدلها بأوضح وأسهل وأقرب لعصرنا.
1- لم يلتزم عبارات المؤلف، ولم يستبق منها سوى النادر.
2- لم يلتزم بالأمثلة التي أوردها، بل أستبدلها بأوضح وأسهل وأقرب لعصرنا.
3- حرص على مع أفكار الكتاب بحيث لا يفوت قارئ التقريب شيء مما ذكره الشيخ.
4- استخلص المادة المتعلقة بنقد المنطق على وجه الخصوص دون ما زاد من الاستطرادات العلمية الثرية التي تشتت طالب العلم.
4- استخلص المادة المتعلقة بنقد المنطق على وجه الخصوص دون ما زاد من الاستطرادات العلمية الثرية التي تشتت طالب العلم.
أخيراً: أشكر أستاذي @RashidAlkareem الذي أرشدني لهذا الكتاب القيم، لا حرمه الله الأجر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاري تحميل الاقتراحات...