فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

24 تغريدة 6 قراءة Sep 20, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
[شـطـحات الشيـطـان]
مـقدمـة: سنرد على واحد من المـنـافقين الذين يظهرون للناس على أنهم مسلمين ، ولكنهم -في الحقيقة- مـلاحدة.
هذا الهبيد يقول أن هناك أمور كثيرة أهم من الصلاة مثل الزنـا وقـذف المحصنات.
وأنا أرد على هذا الملحد المـنـافق وأقول:
١- أين دليلك على هذه المفارقة والمفاضلة الغريبة التي عقدتها أنت.... أين دليلك ؟!
الإجابة، لا يوجد.
وطبعاً ، هذه -كالعادة- شـطـحة من شـطـحاته الشـيـطانية.
٢- الله يقول في القرآن الكريم:
{أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة ، إن الصلاة تنهى عن الفـحـشاء والمـنكر ، ولذكر الله أكبر ، والله يعلم ما تصنعون ٤٥} سورة العنكبوت .
أي أن الله يخبرنا بأننا إذا أقمنا الصلاة بشكل صحيح وبكل خشوع ، فإن تلك الصلاة ستساعدنا في ردع المـنـكرات ، وهذا يثبت أن الصلاة لها شأن عظيم وأنها هي الدرع لنا من المـعـاصي مثل الزنـا والسـحر وقـذف المحصنات، وبالتالي فإن الصلاة لا تقل شأناً عن غيرها بل إن منكرها كـافـر.
ذلك الملحد المـنـافق يعتقد بأنه طالما أن الله لم يشرح الصلاة بالتفصيل في القرآن، إذن هي تقل في القيمة عن غيرها.
وأنا أرد عليه وأقول:
١- أنت ارتكبت مغالطة كبيرة أيها الملحد ، ولذلك أنا أسألك سؤالاً: من أين أنت أتيت بهذا التلازم ، هل عندك دليل على هذا التلازم الذي تقوله؟!
الإجابة : لا يوجد ، وهو لم يأت بدليل حاسم على ذلك.
٢- ذلك الملحد ارتكب مغالطة أخرى، لأنه قد حصر مصادر التشريع الإسلامي على القرآن الكريم فقط ، بالرغم من أن مصادر التشريع في الاسلام تشمل القرآن الكريم والسُنة النبوية الصحيحة أيضاً
٣- عدم تفصيل الله للصلاة في القرآن له سبب واضح وهو أن الصلاة تتطلب آداء حركات عملية متعددة ، ولذلك فإن الله ترك أمر هذه الحركات العملية على النبي؛ لكي يؤديها أمام الصحابة ويتناقلها الناس من بعده.
وأنا أود أن أضرب لكم مثالاً دنيوياً :
في الكليات العملية مثل (الطب والصيدلة) ، لا يتم تفصيل المواضيع العملية في الكتاب النظري الأصلي بل يتم تخصيص كتاب منفصل للتحدث عن هذا الجزء العملي من المادة..... فهل هذا معناه أن الجزء العملي غير مهم طالما أنه لم يتم تفصيله في الكتاب النظري؟!
الإجابة : لا لا لا ، بل قد يكون الجزء العملي المنفصل أكثر أهميةً من الكتاب النظري ..... ولكن المقام لا يسمح بذكر الأمور العملية المتعددة في كتاب النظري .... وكذلك الصلاة فيها نفس الشئ حيث أن حركاتها لم تُذكر بالتفصيل في القرآن الكريم بل ذُكرت في السُنة النبوية الصحيحة.
ذلك الملحد الكـذاب يقول بأن هناك أمور أهم من الصلاة وإن أتممناها ، أتم الله علينا نعمته .....
وأنا أرد عليه وأقول:
ليتك -أيها الدجــال- تخبرنا ما هي تلك الأمور بدون كلام مرسل عام؟!
ذلك الملحد الكـذاب يقول أن الله لم يبال بالصلاة...
وأنا أرد عليه وأقول:
١- أين دليلك على أن الله لم يبال بالصلاة؟!
٢- الله أمرنا بالصلاة وحث عليها في عشرات المواضع في القرآن الكريم ...، فمثلاً:
{وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم تُرحمون ٥٦} سورة النور.
{وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ، لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ١٣٢} سورة طه
{منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين ٣١} سورة الروم
{وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ٥} سورة البينة
وغير ذلك من الآيات الكثيرة التي تأمرنا بالصلاة ، وسؤالي الآن لذلك الملحد الجـحـش:
كيف يأمرنا الله بالصلاة ، وفي نفس الوقت هو لا يبال بها أيها الملحد الجـحـش؟!
ذلك الملحد يقول أن الصلاة غير مهمة لأنها لن تحميك من الشـيـطان .....
وأنا أرد عليك وأقول:
١- أنت تناقض نفسك أيها الملحد الجـحـش حيث أنك قد قللت من شأن الصلاة بزعم أنها لا تحميك من الشـيـطان في حين أنك رفعت من قيمة عدم الزنـا وعدم قـذف المحصنات بالرغم من أنهما لن يحمياك -أيضاً- من الشـيـطان بل سيظل الشـيـطـان يوسوس لك بأن تزني طوال عمرك.
٢- أيها المـلـحد ، هل السبب الذي قلته أنت يعتبر سبباً مقنعاً لترك الصلاة؟!
الإجابة ، لا لا لا
الشـيـطان يوسوس لنا في معظم الطاعات ، فهل هذا يجعلنا نترك الطاعات مثل التوحيد والزكاة والصيام والحج وغيرها؟!
الإجابة : لا لا لا
٣- هل تعلمون أن الشـيـاطين والمـنـافقين والغير عاقلين هم من ينهون الناس عن الصلاة ويقللون من شأنها حيث يقول الله تعالى:
{إنما يريد الشـيـطان أن يُوقع بينكم العـداوة والبغـضـاء في الخـمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة ، فهل أنتم منتهون ٩١} سورة المائدة
{وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هـزواً ولعباً ذلك بأنهم قوم لا يعـقـلون ٥٨} سورة المائدة
ذلك الكـذاب يقول : الصلاة مجرد شئ أولى أنه ليس ترشدك للصراط المستقيم.....
وأنا أرد عليه وأقول:
١- أين هو دليلك على أنها لا ترشدنا للصراط المستقيم؟!
الإجابة : لا يوجد دليل على كلامك.
٢- نحن نقرأ الفاتحة في بداية كل صلاة، والفاتحة تحتوي على عبارة دعاء : {اهدنا الصراط المستقيم} ، أي أننا نطلب الصراط المستقيم في كل صلاة ، فكيف تزعم -أيها الملحد- أن الصلاة لا تهدينا إلى الصراط المستقيم؟!
بالإضافة إلى أن الصلاة تحتوى على الشهادتين التي تبعدنا عن الشرك..... وأنت بنفسك -أيها الملحد- قلت أن عدم الشرك أمر مهم.... فلماذا إذن تحـتـقر الصلاة التي تحتوي على الشهادتين؟!
٣- نحن أثبتنا من خلال القرآن أن الصلاة الصحيحة الخاشعة تجعل صاحبها ينتهى عن الفـحـشاء والمـنكر.... وأنت بنفسك -أيها الملحد- قلت أن البعد عن المـنـكرات أمر مهم ، فلماذا إذن تحـتقـر الصلاة ، أيها الملحد الجـحـش؟!
٤- هذا الملحد لا يعلم ما معنى كلمة (أولى) ، فهو يعتقد أن كلمة (أولى) معناها عديم القيمة ، ولكن -في الحقيقة- الأمر خلاف ذلك تماماً.
ذلك الملحد يقول أن الشـيـاطين لن تصل للكمال؟!
وأنا أرد عليه وأقول:
١- ما علاقة هذه العبارة بالموضوع. كلامك عبارة عن مجرد لـغـو ليس له قيمة.
٢- أنا أعرف أن الشـيـاطين لن تصل للكمال ، وأنت بالطبع واحد منهم أيها الملحد ؛ لأنه كما يوجد شـيـاطين جن ، فإنه يوجد شياطين إنس أيضاً، .... لذلك يقول الله تعالى:
{وكذلك جعلنا لكل نبي شـيـاطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غـروراً ١١٢} سورة الأنعام
الخلاصة :
احذروا من هذا الملحد الذي يتظاهر بمظهر المسلم المفكر ، ولكنه -في الحقيقة- عبارة عن مجرد جـحـش مـنـافق.
#ضرغام
#بصيرة
t.me
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...