32 تغريدة 72 قراءة Sep 19, 2021
قانون الجذب ><
كن فيكون
كيف يمكنني أن اجذب ما أريد ؟!
قانون الجذب كبقية قوانين الكون يعمل من خلال خاصية الذبذبات ..
ولكي تتمكن من جذب ما تريد عليك أن تتقن فن أرسال ذبذبات متناغمة مع إيقاع ذبذبات الكون ..
كيف ؟!
بان تكون البداية وككل شيء من الداخل .. فمن غير المعقول أن أجذب نور وأنا داخلي ظلام .. فقانون الجذب مرتبط بقانون أعلى وهو #الأستحقاق .. مالم تكن مستحقاً لما تريده فلن تجذبه أبداً ..
ذبذبات مرتفعة = أستحقاق أعلى
ذبذبات منخفضة = أستحقاق أدنى
نحن وفي كل لحظة نقوم بخلق ذبذبات سواء بعلم أو بغير علم عن طريق أفكارنا ثم نرسلها الى الكون .. وهذا ما يؤكد أننا نصنع واقعنا .. بالتالي ما واقعنا الا ما عملنا نحن على جذبه .. #كن #فيكون
وكلما عملت على أرسال ذبذبات #أحسن كلما حصلت على ما تحتاجه حتى وأن لم تطلبه .. لاحظ قلت تحتاجه .. #لماذا ؟!
لأن معظم ما تريده هو لأرضاء الأيچو وليس الرب ( الجوهر ) .. وكلما كانت ذبذباتك عالية كلما جذبت ما يحتاجه جوهرك ليسمو بك .. لذلك 👇
أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .
المعنى أنت تريد وربك يريد لكن للقوانين أرادة أخرى تتحقق وفق ما تستحقه بالضبط لا أكثر ولا أقل .. فالله قائماً بالقسط ..
قد يحدث أن تعمل على تطبيق جميع شروط القانون ( ضبطت ذبذباتك ) ولكنك لم تجذب ما أردته ..
أهم الأسباب وراء ذلك هو #أستحقاقك ..بالتالي ستجذب ما تحتاجه بدل ما تريده .. حتى أن كان متمثلاً بشقاء
ولذلك 👇
(( وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ َاللَّهُ َعْلَمُ َأَنْتُمْ َا َعْلَمُونَ ))
الله يعلم أن الأيچو لن يتوقف عن طلب المزيد من ملذات الدنيا ( تعلقات ) ليبقيك مثقلاً في حدود الأدنى .. كما يعلم أن هذه الملذات مجرد وهم وجودها مقتصراً فقط داخل هذه العوالم الجهنمية .. انما خارجها هي غير موجودة.. مجرد فقاعة سرعان ما تُفقع وتتلاشى بمجرد الخروج من دائرة العوالم ..
والآن ولكي تحقق قانون الجذب بأعلى مستوياته عليك أولاً معرفة كيفية عمل قانون الجذب ومن أعمق مستوى ..
بتشبيه دقيق ولأستطيع أن أقرب الفكرة أكثر .. فأنت عبارة عن مصنع للذبذبات .. وفي كل لحظة ( آن ) أنت تقوم بتبادل ما تصنع من ذبذبات مع الكون ..
بالضبط عملية أنتاج وتصدير .. فأنت تُنتج وتُصدر وتستقبل في ذات الآن ..
وكأي مصنع ماذا يحتاج ليُنتج ؟!
بالتأكيد يحتاج مواد أولية ..
وهذه المواد تمر بعدة مراحل حتى تُستخلص عصارتها فتتحول الى مادة أخرى تماماً مع أحتفاظها بالصفات الأصلية للمادة الأولية وهكذا تكون جاهزة للتصدير أو للأستهلاك ..
نفس الحال بالنسبة لك كمصنع ذبذبات .. انما الأمر هنا أعقد قليلاً ..فأنت كمصنع لا بد أنك تحتاج المادة الأولية 👈 #الفكرة .. ولهذه الفكرة مصدرين : الوعي / اللاوعي..
وبما إننا مازلنا ضمن العوالم الجهنمية فغالباً ما يكون النوع الثاني هو مصدر المادة ألأولية ..
هذه الفكرة بمجرد أن قررت الدخول في تفاصيلها فقد أتخذت قرارك بتشييئها في مصنعك ( مادة أولية ) .. لتبدأ أولى مراحلها وهي تحول الفكرة الى شعور .. لتأتي المرحلة التي تليها وهي تحول الشعور الى محفز قوي لتنشيط الغدد لأفراز هورمونات نشطة تؤثر سلباً أو أيجاباً ( بحسب نوع الفكرة )
على عمل الخلايا التي تحوي داخلها الجينات .. وهذه الأخيرة بدورها تضم داخلها شريط الحمض النووي ال (DNA) الذي يقوم لحظياً بحفظ وتخزين المعلومات الكاملة لتلك المادة الأصلية ( الفكرة ) .
ثم تأتي المرحلة الأخيرة ( داخل المصنع ) المتمثلة في تحويل تلك المعلومات المخزنة داخل الجنا من بداية وجود الفكرة حتى تحولها الى ذبذبات مرسلة الى الكون ليتم تبادلها مع ما يناسبها .
الى هنا أنتهت المراحل داخل المصنع لكن بالتأكيد مايزال امامها الكثير في الخارج .. فهذه الذبذبات المرسلة سواء كانت صاعدة أو هابطة سرعان ما تتحول الى نُسخ أخرى منك متطابقة مع ما قر في وعيك مُشكلةً أما عوالم جهنمية أخرى ( هابطة )
يتحدد وفقها واقعك ..أو مستويات عليا تؤهلك للأنتقال الى أبعاد عليا ( صاعدة ) وطبعاً ذلك منوط بحسب أختيارك لنوع الفكرة ..
بمعنى أنك مع كل تردد ذبذبي ترسله أنت تقوم بخلق نسخة منك مرتبطة بك كوعي أرتباط وثيق عبر نفس التردد الذبذبي .. بمعنى أن كل نسخة تمتلك ذبذبة لتردد خاص ..
تبقى من خلاله مرتبطة ومتأثرة بك عن بعد .. حتى لو كانت المسافة التي تفصل بينكما تبلغ الف سنة ضوئية .. فبالنسبة لها أنت المربي الذي يغذيها ..
وكلما كثرت نسبة الترددات ( النسخ ) كلما زاد التشابك فيما بينها .. ولك أن تتخيل شكل التشابك قياساً بعدد أفكارك لحظياً .. وهذا ما يدعى علمياً بظاهرة التأثير الشبحي و التشابك الكمومي .. ومجموع ما تشابك من ترددات ( نسخ ) هم الناس جميعاً .
كل التفرعات آنفة الذكر التي دخلتُ في تفاصيلها كانت فقط لأصل بك الى نقطة جداً مهمة يغفل عنها الكثير .. وهي أن قانون الجذب ككل القوانين لا يمكن أن يعمل منفصلاً ..
فالتشابك الكمي يشمل كل النسخ التي خلقتها أنت بعوالمها وقوانينها .. تقاطع هذه القوانين أثناء التشابك هو ما يشكل واقعك بشخوصه وأحداثه ..
فأنا مثلاً حققت قانون الجذب بحذافيره .. لكن رغم ذلك لم أجذب ما أردت ..
ذلك لأن قانون الجذب أثناء التشابك الكمي تقاطع مع قوانين أخرى لم أكن محققاً لها .. ولنقل مثلاً قانون الأستحقاق .. بالتالي هذا ما يجعل عملية الجذب شبه مستحيلة .. ولذلك فبدل أن أجذب ما أريده قد أجدب ما أحتاجه .. وأن كان شقاء ..
تشابك رهيب لا يمكن الفكاك منه كل شيء مرتبط ببعضه بدقة متناهية .. أرتباط ( تعلق ) رهيب بينك وبين تلك التشابكات ..
وكيف يمكنني فك الأرتباط لأتمكن من تحقيق قانون الجذب دون تشابك أو تعارض مع قوانين أخرى ؟!
الا من #تاب وامن وعمل صالحاً ..
الا من #تاب .. والتوبة هي الرجوع الى نقطة البداية ( المادة الأولية ) الفكرة .. فبما أني أكرر نفس النُسخ هذا يعني أن الفكرة منشأها مخزون اللاوعي ..
بمعنى كل ما مطلوب مني هو التحول من اللاوعي الى الوعي ( الآن ) لأستلهام الفكرة من هناك وفك أرتباطي بالفكرة التي كان مصدرها اللاوعي ..
ما هي أفضل طريقة للوصول الى وعي اللحظة ؟!
👈 التأمل ..
إنما مهم جداً قبل التحول الى الوعي ( الآن ) فك الأرتباط ( التعلق ) بأفكار اللاوعي والتي تحولت مراراً وتكراراً لنُسخ متشابهه من حيث المضمون عدا أختلافها في بعض التفاصيل ( الناس والأحداث والواقع ) ..
بهذه الطريقة فقط أقوم بتعديل مسار ما أخلق ليتحول من نسخ مشوه الى خلق عظيم .. ليأتيني كل ما أريد طوعاً أو كرهاً .. وذلك طبعاً لن يتم على أكمل وجه دون تفعيل دور المراقب الدائم للقيام بمهمته في الفصل والتمييز بين الأفكار ..
لاحظ كيف بأمكانك أن تجذب ما تحتاج وتخلق ماتريد من مجرد فكرة قد يستهان بها أحياناً ..فنحن طوال الوقت نفكر لكن كم مرة فكرنا أن نستثمر أفكارنا بما يطهرنا ويجذب لنا شفاء أنفسنا وخلاصها ؟!
هل أدركت الآن كيف أن كن فيكون ليست بتلك السطحية التي تتخيلها ..
هل أدركت الآن كيف أن الخيار بيدك .. يمكنك أن تجعل قانون الجذب في متناول يدك وبأمكانك أيضاً أن تجعله مستحيلاً في ذات الآن ؟!
هل أدركت الآن كيف بأمكانك جذب السيء والحسن في ذات الآن ؟!
هل أدركت الآن كيف أنك الخالق الذي يخلق الفكره والمخلوق في ذات #الآن ؟!
هل أدركت الآن كيف أنك الشاهد والمشهود في ذات #الآن ؟!
أن كنت لم تدرك رغم كل القروء والرسائل فتلك مصيبة .. وأن كنت أدركت ومازلت تجهل قيادة مصنع ذبذباتك فتلك مصيبة أعظمُ ..
منقول
ءادم والنور

جاري تحميل الاقتراحات...