الآن يرى مشجعو ريال مدريد أنشيلوتي على مقاعد البدلاء وهم الذين توقعوا منه نفس الشيء كما هو الحال مع زيدان لكن الذي أظهر خلال شهرين فقط من المنافسة أنه يواصل التطور وأن زيدان ليس مثله كثيرًا. نعم متشابهان لكن ليس بشكل كامل.
يقدم البرازيلي أفضل نسخه ويعترف لزملائه بأنه الفضل يعود لمدربه. يشعر بثقته وهذا يحرره للعب دون الشعور بأن لديك حبل على رقبته. اختلاف آخر حوله هو رد فعل كلا المدربين في غرفة الصحافة بينما لم يثني عليه الفرنسي أبدًا لم يتردد أنشيلوتي في الثناء عليه لتعزيز احترامه لذاته
واصل أنشيلوتي من جهته ديناميكية الفوز مضيفًا أربعة انتصارات وتعادلًا في أول خمس مباريات. وعلى الرغم من أن المدربين يقدمان كرة قدم هجومية إلا أن الأسلوب مختلف.
فضل زيدان أن ينمو في هذه المرحلة الثانية في الشكل الدفاعي. كان الفرنسي محميًا في الدفاع وخلق فريقًا كان عبارة عن صخرة مع خطوط قريبة جدًا للدفاع مع امتلاك الكرة كهدف رئيسي لعدم استقبال الأهداف والحصول على الفرص.
مع زيزو خلق الفريق خطرًا أقل لكنهم تعرضوا أيضًا لفرص أقل للتسجيل. في الواقع لم يسجل ريال مدريد العديد من الأهداف منذ موسم 2014-2015.
الآن إستعاد أنشيلوتي بينتوس بناءً على طلب النادي والنتيجة واضحة. عاد ريال مدريد مرة أخرى إلى أن يكون فريق أكثر نشاطًا هذا الموسم على الرغم من أن مشاكل الإصابات لم تختف بعد.
أنشيلوتي على الأقل في بداية الموسم يراهن على الشباب ويمنح فالفيردي المزيد من الطاقة ويثق في فينيسيوس ويضع ميغيل في المقدمة على مارسيلو ووضح لهازارد أنه لم يعد غير قابل للمس...
جاري تحميل الاقتراحات...