وارتاع محمد ﷺ لمّا جاءه الوحي
وكان بشرًا مثلنا، ولم يكن يدري ما الكتاب وما النبوءة، وراح إلى أهله، إلى أعظم النساء خديجة، يرعد ويقول:
دثّروني، زمّلوني
…
وكان بشرًا مثلنا، ولم يكن يدري ما الكتاب وما النبوءة، وراح إلى أهله، إلى أعظم النساء خديجة، يرعد ويقول:
دثّروني، زمّلوني
…
فعاد النداء العلوي يدوّي في أذنيه أنْ يا أيها المدثّر: قُمْ، فليست حياتك للمنام؛ إن على عاتقك حملاً ثقيلاً، إن أمامك عملاً كبيرًا، إن العالم على خطر، فقم فأنذر العالم ليتجنب الخطر،
قف وحدك في وجه الدنيا كلها وحطّم أوثانها، أوثان الحجر وأوثان اللحم والدم، وامحُ الظلم وانشر العلم، وأقم في الأرض صرح الحضارة الخيّرة العادلة
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
-علي الطنطاوي
-علي الطنطاوي
جاري تحميل الاقتراحات...