سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

15 تغريدة 132 قراءة Sep 16, 2021
سلسلة|Thread
احدى المشكلات التي يعاني منها عدد كبير من الناس هي اختلال التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وهذه المشكلة تنتج عنها اثار سلبيه كبيرة على الانسان صحة الانسان!
فماهي ابرز سلبيات اختلال التوازن بين العمل والحياة الشخصية؟
وماهي فوائد وجود التوازن؟
وما الحل؟
الاجابات👇🏼
دعنا نبدأ بالأثار السلبية الناتجة عن الخلل في التوازن بين الحياة الشخصية والعمل، والتي من من ابرزها:
1- القلق المزمن والضغط المستمر، والذي له عواقب كثيرة على صحة الفرد مثل امراض ارتفاع ضغط الدم، ومشاكل الجهاز الهضمي، والاوجاع المستمرة والمزمنة، وهذه المشاكل قد تؤثر على القلب
2- تأثيرات سلبية على الصحة النفسية من اهمها الاكتئاب وقلة النوم المرتبطة بالضغط العالي والمستمر من العمل، وكذلك حالات الاحتراق الوظيفي burnout وهذا يحدث للموظفين اللذين يقضون ساعات طويلة في العمل مما يجعلهم مرهقين ومتقلبين المزاج ويؤثر على ادائهم الوظيفي ويقلل إنتاجيتهم بشكل كبير
وحسب هارفرد بزنس سكول، المشاكل النفسية والجسدية التي تحدث عند المحترقين وظيفيا تكلف في امريكا لوحدها بين ١٢٥-٩٠ مليار دولار في السنة كرعاية صحية!
لذلك كلما كان لدى الموظف توزان، كلما كان مندمج في عملة بشكل افضل، فحياته الجيدة خارج الوظيفة تساعده على الاداء بشكل جيد داخل الوظيفة
نأتي الان للفوائد الايجابية لوجود التوازن بين الحياة الشخصية والعمل:
1-يساعد التوازن الموظف على الراحة النفسية، والموظف المرتاح نفسيا الذي لا يشتكي من الارهاق العاطفي والاحتراق الوظيفي يستطيع ان يكون منتج أكثر وناجح في وظيفته ويشعر بالرضا والانجاز.
2-يساعد التوازن الموظف على تقليل حدة القلق والمشاكل النفسية الاخرى التي قد تنتج من اختلال التوازن.
3-يساعد التوازن الموظف على بناء علاقات أفضل وصحة جسدية ونفسية أحسن، وبالتالي فأنه يساعد الموظف على قضاء وقت أفضل على المستوى الاجتماعي والعائلي وينعكس ايجابيا على الكل
طيب، كيف تستطيع تحقيق التوازن بين الحياة والعمل؟
هناك عدة نصائح مهمة ومن أبرزها:
1-ايقاف الانشطة التي تستهلك وقت الموظف وطاقته، فبعض الموظفين يضيع وقته سواء بمكان العمل او في بيته بأمور لا تفيدة، وربما لو استغل ذلك الوقت سواء في العمل او البيت لاستطاع ايجاد توازن افضل بحياته
ومن الامور التي يستطيع الموظف ايقافها بوقت الدوام: الاستراحات المتكررة وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، اما الامور التي تضيع وقت الموظف خارج العمل فهي كثيرة ومنها تصفح الانترنت واللعب لساعات طويلة،
مع العلم ان الشخص يستطيع ان يستثمر هذا الوقت بأمور امتع واكثر فائدة بالنسبة له
2-ضروري جدا ان يخصص الفرد في جدوله وقت منتظم للإجازات down time بحيث يستمتع في هذا الوقت مع اهله واصحابه، ويرتاح من ضغط العمل
والتفكير في العطلة والترتيب المسبق لها كأي مهمة عمل أخرى أمر غاية في الأهمية، ويساعدك على الإفلات من مشاكل الحياة اليومية وضغوط العمل.
3-ممارسة الرياضة:
للأسف الرياضة من اول الامور التي تسقط من الجدول اذا كثرت المهام علينا،
ولكن من المهم جدا ان نقدر قيمة الرياضة، فهي تقلل القلق والضغط وتحسن المزاج وتزيد الطاقة والقدرة على التركيز والانتباه خلال اليوم
4- الانفصال عن جو العمل. يمكن أن تسبب كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية لمتابعة سير العمل أثناء وجودك في المنزل إلى شعورك بأنك دائمًا في العمل. وقد يؤدي ذلك إلى التوتر المزمن. لذلك، عندما تنتهي من عملك كل يوم، قدر المستطاع، افصل او اقطع الربط disconnect عن التكنولوجيا
صحيح ان التكنولوجيا مهمة ومفيدة ولكن لابد ان نعي انها وجدت لخدمتنا وليس للسيطرة علينا،
لذلك، في غير ساعات العمل، قم بإيقاف إشعارات الايميل حتى تنعم بالراحة التي تجعلك قادرا على استئناف العمل بشكل جيد، فالانغماس في التجاوب مع الايميل في كل الأوقات من شأنه التأثير على صحتك وعلاقاتك
5- حدد وقتا لنفسك: للراحه والاسترخاء ومارس هواياتك الممتعة فهي تؤثر بشكل كبير في جودة الحياة، فهذا الامر سيجعلك مرتاح وتقدم افضل ما عندك في العمل
مارس يوميا الأنشطة التي تستمتع بها، مثل القراءة. فتلك الهوايات ستساعدك على الاسترخاء وإراحة عقلك من التركيز في العمل وإعادة شحن طاقتك
6-احرص على الحصول على قسط كافي من النوم، من7 الى 9 ساعات، وثم بتحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً والتزام بذلك، فهذا الامر سيحافظ على الساعة البيولوجية لجسمك، والتي من شأنها الحفاظ على صحتك النفسية والجسدية والعقلية وتحقيق التوازن بالجسم.

جاري تحميل الاقتراحات...