ويتم الادراك عن طريق مبادىء اساسية وثانوية.
الاساسية هي مدركات يملكها كل عقل ودون الحاجة للتعليم والتدريب،
والثانوية مدركات قائمة على الخبرة والتجربة والتلقين وغيرها من الوسائل المكتسبة.
فإن تلقى العقل الادراكي تصور خاطىء سيؤثر هذا التصور على نتيجة الادراك وقد يعطيك نتيجة مزيفة.
الاساسية هي مدركات يملكها كل عقل ودون الحاجة للتعليم والتدريب،
والثانوية مدركات قائمة على الخبرة والتجربة والتلقين وغيرها من الوسائل المكتسبة.
فإن تلقى العقل الادراكي تصور خاطىء سيؤثر هذا التصور على نتيجة الادراك وقد يعطيك نتيجة مزيفة.
مثال اذا تناولت نوع من الاطعمة وفي محتوى عقلك انها تسبب الفتور .
فبعد تناولها يبدا العقل بارسال اشارات عصبية تساعد على ارتخاء عضلات الجسم ليس بسبب كيميائي في الطعام انما استجابة عقلية للسبب الذي في اساسه (وهم) وليس حقيقي.
فبعد تناولها يبدا العقل بارسال اشارات عصبية تساعد على ارتخاء عضلات الجسم ليس بسبب كيميائي في الطعام انما استجابة عقلية للسبب الذي في اساسه (وهم) وليس حقيقي.
ومن مميزات العقل انه لايقبل الخلل في الصورة الادراكية لذلك تجده يملأ الفراغات الناقصة ويجبر التشوهات بما يراه مناسب دون الرجوع اليك فانت تعتقد بان الادراك النهائي هو الواقع الفعلي.
لذلك لا نرى النقاط العمياء في اعيننا ولا نرى الشعيرات الدموية التي امام اعيننا لان العقل فلترها.
لذلك لا نرى النقاط العمياء في اعيننا ولا نرى الشعيرات الدموية التي امام اعيننا لان العقل فلترها.
والسبب في ذلك لانها تقع في منطقة النقطة العمياء والعقل لايقبل صورة مثقوبة فيعبئها بما يراه مناسب فجعلها بيضاء بناءً لما حولها فاختفت علامة الزائد.
وكذلك لو تم تغطية العين اليمنى وركزنا على علامة الزائد مع التقريب والابعاد ستصل لدرجة تختفي الدائرة وكأنها غير موجودة .
وكذلك لو تم تغطية العين اليمنى وركزنا على علامة الزائد مع التقريب والابعاد ستصل لدرجة تختفي الدائرة وكأنها غير موجودة .
فالعقل في الحالات الثلاث ( حذف ، عدّل ، غيّر ) بناءً على الواقع المحيط ليكون مقبولا ومنطقياً. وهذه العمليات يقوم بها تلقائياً ولاتحتاج الى معرفة او تدريب .
كل ماعليك هو الانتظار او الالتفات والعودة للصورة لتجدها فعلا غير ملونه .
ومن ابرز الأوهام الادراكية (الهلاوس البصرية) وهي حالة من فقدان الادراك على التمييز بين الواقع الحقيقي والصور الذهنية لانه يقوم باستدعاء الصور الذهنية وادخالها بالواقع. كما فعل سحرة فرعون سحروا اعين الناس.
ومن ابرز الأوهام الادراكية (الهلاوس البصرية) وهي حالة من فقدان الادراك على التمييز بين الواقع الحقيقي والصور الذهنية لانه يقوم باستدعاء الصور الذهنية وادخالها بالواقع. كما فعل سحرة فرعون سحروا اعين الناس.
لان عقلك يعتقد انها مهمه وعرضها لك على الواقع (فهذا هو الجني الذي يراه المهلوس) لان عقله يعرض له صور توهماته، ولك ان تتخيل ان مؤمناً بكتب الشعوذة قرأ (ضع عينيك في عين جمجمة ملك الجن وردد سلنخار شلنهار بهبهوبي عدد كذا مرة ثم ارفع رأسك وسيحضر لك ملك الجن).
فهذا المتوهم سيقسم لك انه شاهد استحضار الجن بنفسه وهو في ذاته متيقن لذلك نقول لاصحاب السحر والجن متوهمون ولا نقول كاذبون.
فنجد قول الله ﷻ عن المعجزة ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم﴾ فلمسوه بايديهم دلاله انه جرم فيزيائي حقيقي وليس خداعاً بصرياً كما كانو يفعلون.
فنجد قول الله ﷻ عن المعجزة ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم﴾ فلمسوه بايديهم دلاله انه جرم فيزيائي حقيقي وليس خداعاً بصرياً كما كانو يفعلون.
الجدير بالذكر ان هذه الحالة (الهلاوس الادراكية) تختلف عن الحالة المرضية النفسية المصابة (بالهلاوس المرضية) لأن المرض النفسي يكون بسبب خلل في كيمياء الدماغ ويعطي هلاوس مستمره ويصنف من الامراض الذهانيه ويحتاج للتدخل العلاجي.
تاثير الماء .
تاثير المرآة .
تاثير الحركة
جاري تحميل الاقتراحات...