إحداهن ترفض خدمة زوجها والقيام على شؤونه بدعوى (ماني خدامة)
حين انفصلت عنه الآن في مقهى ترتدي المريلة وتعمل قهوجية (بخشم الريال)
وتغضب من هذا المسمى وتقول ( أنا باريستا مو قهوجية )
المهم إنك قهوجية وخدامة بخشم الريال بين الرجال تدورين بصحنك وتقدمين طلباتهم
مذلة بعد ماكانت ملكة!
حين انفصلت عنه الآن في مقهى ترتدي المريلة وتعمل قهوجية (بخشم الريال)
وتغضب من هذا المسمى وتقول ( أنا باريستا مو قهوجية )
المهم إنك قهوجية وخدامة بخشم الريال بين الرجال تدورين بصحنك وتقدمين طلباتهم
مذلة بعد ماكانت ملكة!
هذه الحالة ليس لها إلا تفسير واحد من وجهة نظري :
أنها لما استكبرت على زوجها واحتقرت شأنه وأنفت عن خدمته وهي عزيزة وزوجة
عاقبها الله بأن جعلها خادمة ذليلة لعشرات المتسكعين يأمرونها فتنفذ رغما عنها وإلا طُرِدت!
مقابل دراهم معدودة لاتكفي لشراء أدوات عناية خاصة
ما أعدلك يارب!
أنها لما استكبرت على زوجها واحتقرت شأنه وأنفت عن خدمته وهي عزيزة وزوجة
عاقبها الله بأن جعلها خادمة ذليلة لعشرات المتسكعين يأمرونها فتنفذ رغما عنها وإلا طُرِدت!
مقابل دراهم معدودة لاتكفي لشراء أدوات عناية خاصة
ما أعدلك يارب!
دليل ذلك جرب عَيّب فيها تقدمه لك على الطاولة ( السكر قليل - الأكل بارد - إش هذا إنتم ماتحترمون العميل ليش خدماتكم سيئة) لن تجد إلا الخضوع منها والاسترضاء (أبشر يااستاذي ولا يهمك أغير لك الطلب أنا في الخدمة)
لكن مع زوجها (احمد ربك إني سويت لك إذا ما عجبك عساك ما أكلته)!!
لكن مع زوجها (احمد ربك إني سويت لك إذا ما عجبك عساك ما أكلته)!!
عند الدفع في الكاشير من داخلها تحقد عليك لكونك سفلت بها أمام الناس لكنها مضطرة للابتسام لك والتذلل ( صحة وعافية ولا تتضايق إحنافي خدمتكم وكرروا الزيارة) وتسير معك نحو الباب طالبة تقييم خدمتها !
والله ذل ليس بعده ذل!
والله ذل ليس بعده ذل!
عندك لن تجد سوى قلة الأدب مع أنها ملكة في كنفك مُصانة وصاحبة بيت وكل ما تحتاجه متوفر ولو أخطأت يتحملها زوجها ويقوم سلوكها
عند من لا يسوى من الرجال خادمة مجبرة على التبسم وطيب الكلام والخضوع وتحمل الأذى وإلا ستطرد!
هذه هي السلفع كافرة العشير
ألا تعقل؟
هل عبودية الريال تفعل ذلك؟
عند من لا يسوى من الرجال خادمة مجبرة على التبسم وطيب الكلام والخضوع وتحمل الأذى وإلا ستطرد!
هذه هي السلفع كافرة العشير
ألا تعقل؟
هل عبودية الريال تفعل ذلك؟
جاري تحميل الاقتراحات...